رواية رضوخ للعشق المقدمة والفصل الأول بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
يا ام عقل نور ! يا خبر بفلوس لما ارجع من الغيط هيبقى ببلاش .
زفرت أمينة وقد اكتشفت أن مروان غادر لتشعر بالراحة بينما يجلس بالقرب جمال الذى سمى تيمنا بأبيها وبجوارها مهيب الشخصية الوحيدة التى يسهل التعامل معها بعد جدتها أمينة .
نهض مهيب ليغادر بينما تتبعه أمينة بعينيها وتتذكر اللقاء الأول بينهما .. حين تمالك أبيها نفسه وابتعد عن أمه لينظر لها قربى يا أمينة سلمى على ستك
كانت جدتها تعلم أن أبيها أطلق عليها اسمها وكانت تتمنى رؤيتها مثلها تماما .. غمرتها جدتها بمحبة تشعر بها لأول مرة لتتشبث بها أمينة وهى تبعدها وتحيط وجهها قمر يا جمال .. بنتك زى القمر
اجلستها جدتها بجوارها وكم سعدت بذلك لترى لأول مرة النسخة القروية عن أبيها والتى تراها لأول مرة بهذا الكمال لتفتن بها وبينما أبيها وجدتها يستعيدان ذكريات تزخر بالمشاعر صمت الجميع أثر ضړبة للأرض بعصى غليظة علمت صاحبها دون أن يعلن عنه أحد . إنه جدها فرج ذلك الجبار الذي كسر قلب أبيها لسنوات طويلة .. انتفضت واقفة تريد أن ترى هذا الرجل الذى تمكن من مقاطعة ابنه لهذه السنوات بينما صدح صوت جدها الغاضب مش قولت لك ماتجيش هنا تانى
نظرت لهذا الرجل الذى يحمل من صلب الملامح أقسى مما تخيلت لترى خلفه رجلا يقارب عمر أبيها اسرع يتكلم بهدوء ابنك يا أبا والضفر مايطلعش من اللحم
ضړب فرج الأرض مجددا اهو طلع وخلصنا وقولت له بدل المرة ألف ينسى أن ليه أهل .
ربت هذا الرجل على كتفه يا ابا ده ابنك بردو ومايستغناش عنك
صړخ فرج مجددا استغنى لما كسر كلمتى وساب بت عمه وراح اتجوز واحدة مانعرفش أصلها من فصلها .. جايبها دلوقتى وفاكرنى مااقدرش ارجعه قدامها وقدام عياله
انتفض أبيها مكتفيا من اهاناته لأمها ماټت يا أبا
صمت فرج پصدمة بينما تابع أبيها ماټت وسابت الدنيا اللى ظلمتها وظلمتنى معاها .. يا أبا انا جاى النهاردة ومعايا أمينة بنتى وماليش غيرها فى الدنيا .. جايبها تعرف أهلها وناسها علشان الزمن مش مضمون .. وهرجع مطرح ما جيت يا أبا ماتخافش .
رغم أن كلمات أبيها بدأت بحدة ونبرة مرتفعة لكنها خبت وزالت حدتها ليحل الألم فيها واضحا
تقدمت هى من جدها ونظرت له ومدت كفها ازيك يا جدو .. طول عمرى نفسى اتعرف على حضرتك
ظل فرج ينظر لها يطالعها من أعلى لأسفل وكأنه يقيم كونها حفيدة مناسبة لفرج علام .
فى هذه اللحظة ظهر ثلاث شباب يرتدون ملابس قروية ليقترب أحدهم والوحيد الذى تراه بشوشا ليهمس ماتستنيش مش هيسلم عليكى .. وطى حبى على أيده
تحركت فورا وانحنت تمسك كف جدها تقبله بإجلال ثم تنظر إليه .. التقت عينيها بعينى جدها لترى اهتزازا واضحا .. تمسكت بكفه وتعلم أنه عاجز عن سحبه منها . جدها أيضا يتألم لكن أفكاره تسيطر عليه وتقوده .
لحظات من الصمت قبل أن يتساءل وصلت لفين فى العلام
أشارت أمينة نحو أبيها بفخر انا مهندسة زى بابا بس انا مهندسة ديكور
هز رأسه بتفهم وسحب كفه الذى ارتجف لتتركه .. تقدم من أبيها لتقف جدتها فورا ترجوه يبارك فى عمرك يا فرج ماتكسر خاطره .. انى خاېفة اموت وابنى البكرى بعيد عنى
نظر لها فرج ثم نظر نحو أبيها وغادر ليسرع عمها نحو أبيها يضمه بينما همس لها هذا البشوش طلعتى ناصحة يا بت عمى .. عرفتى حبى على أيده منين
متابعة القراءة