رواية رضوخ للعشق المقدمة والفصل الأول بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

همست أمينة شوفتها في فيلم محامى خلع
ضحك مهيب لتتساءل انت ابن عمى 
أومأ مؤكدا انا مهيب اصغر اخواتى
أشارت برأسها واسدين قصر النيل دول اخواتك 
أخفى ضحكته واجاب ايوه مروان الكبير وجمال بعده بس مروان كشرى شوية
قاطعته فورا إن جيت للحق الاتنين اكشر من بعض
ضحك مهيب مجددا لتعود أمينة من ذكرياتها على كف جدتها قومى يا ضنايا ارتاحى شوية على ما جدك يرجع
ابتسمت أمينة وعادت تشاغب جدتها تأمر يا قمر
تحركت أمينة فهى بحاجة للراحة قبل أن تقابل جدها وهو كما تظن سيطالب بثمن إعادة أبيها أو قبوله به مجددا .
لقد فهمت جدها جيدا فى الزيارة السابقة .. هو رجل سياسى يحسن المساومة ولن يتنازل عن فرض سيطرته على أبيها وارغامه على ما يكره وكم تخشى أن يكون الثمن غاليا
مرت بغرفة نوم جدها لتبتسم رغما عنها وهى تتذكر اليوم الأخير من زيارتهم الأولى .. لقد قضوا ثلاثة أيام لم تر جدها يبتسم خلالها لمرة واحدة .
فى اليوم الأخير قررت التقرب من جدها الذى يتناول فطوره وحده كل يوم .. توجهت للمطبخ وطلبت من الخادمة أن تحمل الفطور لجدها فقدمت لها الخادمة طبقا نظرت له بتقزز لكنها حملته مرغمة .
صعدت وهى تشعر بالتقزز لكنها تحتاج للتقرب من جدها .. طرقت الباب ودخلت فورا وكان جدها يبدل ملابسه بينما جدتها تجلس بالفراش مطرقة رأسها بصمت لتقول صباح الخير يا جدو .. صباح الخير يا تيتة
تقدمت نحو جدها متسائلة جدو هو انت بتاكل اكلهم بس ولا بتاكلهم هم كمان 
نظر لها فرج بدهشة هم مين دول اللى باكل اكلهم
وضعت الطبق وهى تقول بلا تفكير القطط .. مش فتة اللبن دى اكل القطط
ساد صمت بعد شهقة جدها لتشعر أنها أخطأت حين تحدثت بلا تفكير .. تقدم منها جدها بهيئة تدعوها للفرار لكنها ثبتت وهو يقول بقى انا باكل أكل القطط
امسكها من ذراعها طب يمين تلاتة لتاكلى اكل القطط وإلا قسما عظما ادبح لك قطة على الغدا
اتسعت عينا أمينة وهى ترجوه خلاص يا جدو حرمت .. بهزر انت مابتهزرش يا رمضان 
جذبها نحو الطبق لا مابهزرش هتاكلى اكل القطط ولا هتاكلى قطة 
امسكت الطبق بكفيها وبدأت تلتهمه بسرعة مضحكة لترى ابتسامة تشق وجه جدها لأول مرة وهى تضع الطبق فارغا علفكرة انت الخسران طعمه كان حلو .
واتجهت فورا نحو الباب ليستوقفها بت يا أمينة
نظرت له بوجه عابس لينعم عليها بضحكة يا مقصوفة الرقبة محدش بياكل قطط
هزت كتفيها ما انت محدش يتوقعك يا كبير
ضحك فرج ضحكة حقيقية انعكست تنير عينيه لتتصنع الهيام أما لو كنت صغير شوية كنت طلبت ايدك للجواز
وركضت خارج الغرفة محتفظة بتلك الصورة التى لا تظن أن غيرها قد رأها ومحتفظة أيضا دون تعليق بدهشتها لصمت جدتها المريب.
تنهدت أمينة وتجاوزت الغرفة إلى الغرفة التى أقامت بها الزيارة السابقة وكما توقعت وجدت حقيبتها بها .. بدلت ملابسها ولم تتمكن من الشعور بالراحة وعقلها يضع آلاف الصور لما قد يطلبه جدها .
اخيرا بعد ساعات طرق الباب لتخبرها الخادمة أن جدها ينتظرها بمكتبه برفقة أبيها .
اسرعت تتفقد مظهرها وتهبط فورا إلى المكتب دون أن يعترض طريقها أحد .
كانوا جميعا حول الجدة لتشير لهم مرحبة لكن ما زاد مخاوفها تجهم مهيب بشكل ملحوظ
طرقت المكتب وكان أبيها يجلس أمام جدها مطرق صامت .. تقدمت وجلست أمامه وحشتنى يا جدو لو ماكنتش طلبتنا كنت زنيت على بابا وجينا نشوفك
هز فرج رأسه وهو يتساءل عجبتك بلدنا وناسها على كده 
نظرت نحو أبيها الذى لم يرفع رأسه ثم نظرت لجدها وأجابت بصدق انا بحب البلد وناسها من قبل ما اشوفهم يا جدو .. بحبهم من حب بابا ليهم .
مد فرج كفه بجيب جلبابه وأخرج صورة قدمها لها طب شوفى كده يا أمينة
أمسكت الصورة ونظرت فيها نظرة واحدة ثم ضحكت وهى تتساءل مين ده يا جدو جريت هركل هرقل العظيم 
لم تلن قسمات فرج لدعابتها بل هز رأسه مجيبا بجدية لاه ده عريسك يا أمينة .
اهتزت الصورة بين أنامل أمينة وهى تتساءل بصوت مرتعش عريسى 
تابعوووووووني

تم نسخ الرابط