رواية رضوخ للعشق الفصل السادس عشر والسابع عشر بقلم قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

للمطبخ ليعترض فور رؤيته طبق مهيب
_هو ده الفطار 
نظرت له فهى تراه يتحدث للمرة الأولى طالما كان صامتا متبعا لأخيه الغائب أشارت له نحو الطاولة
_ تحب تاكل إيه وانا اعملهولك
جلس جمال بلا تكلف وعلى وجهه علامات عدم الرضا
_اى حاجة بس مش هاكل البتاع ده
ابتسم مهيب وهى تبتعد عنهما لأنه رأى الخۏف بعينيها أيضا رغم وجود أخيه ودهبية الخۏف إذا ليس منه لكنه سيكتشف سببه وينزعه عنها إن فقط سمحت له ببعض القرب وإن لم تفعل سيحاول مجددا.
كان وصول هلال وأسرته الحدث الأكثر صخبا هذا الصباح فقد كان حماسه يزاحم سعادته بقسماته وعينيه وكأنه فاز للتو بأعظم ما تمنى.
استقبلهم الجميع وفى لحظات غابت أمينة عن عينيه ثم قدمت مها الفطور للجميع ليستغل هو انشغالهم عنه وتواجدهم جميعا ببعد كافى ليهاتفها فتجيبه بعد لحظات وما إن سمع صوتها تساءلت لهفته
_روحتى فين
_ فى اوضتى عاوز حاجة يا عم التنين
_ عاوز اشوفك اطلعى اقعدى معايا
_ ماليش نفس
ابتلع كلماته لعدم توقعه هذا الرد منها لكنه فهم فورا أنها تشاكسه ليتابع
_ اطلعى وانا افتح نفسك واحتمال افتح دماغك
ضحكت ليبتلع كلماته مجددا فتتابع بعند
_ هتشوفنى بالليل وارتاح يا لولى انا مش فى الشقة اصلا
_ يا إيه!!!
_ لولى بدلعك بلاش
_ اه بلاش إيه لولى ده انت بتكلمى بنت اختك
_ يعنى لا تنين عاجبك ولا لولى عاجبك تصدق انك وش نكد يا هلال!
_ ايوه انا وش نكد ومن هنا لحد ما نتجوز بلاش تدلعينى ولا تنادينى باسمى احسن هيجى على دماغك فى الأخر انا بكلمك بالأمانة يعنى
عادت تضحك لكنه قاطع ضحكاتها
_ والهانم فين بقا وخرجت امته
تنهدت وكأنها تشعر بإرتياح وهى بالفعل كذلك وأجابته بتساؤل يسيطر عليها فعليا
_ پتخاف عليا يا هلال
_ وقعة سودة على هلال لا مابخافش رجعية تحكم تسلط ذكورى
وصلته ضحكاتها مجددا بينما وضع كف فوق كتفه من الخلف لينتفض وينظر لمهيب الذى تحدث بصوت مسموع له فقط
_ يا عم ماتقولها خاېف وغيران متكبر على ايه جتك خيبة
ضاقت عينا هلال ليهرول مهيب مبتعدا ليفقد هلال فرصته فى مزيد من الوقت معها وهى تنهى المحادثة
_سلام بقا انا مش فاضية
زفر بضيق واتجه نحو اجتماعهم عازما على المغادرة لحجز غرفتين بأحد الفنادق ليجد جمال ينهى هذا الأمر بقوله الحازم
_ محدش هينزل فى فندق الحج عرفة وجماعته هيقعدوا هنا الشقة اربع اوض وانت يا سليمان هتاخد شقة مها فوقينا علطول علشان تبقوا براحتكم ومها اصلا معانا طول الاسبوع بتبات مع أمينة بس دلوقتي البنات فوق شوية كده ونطلع الشنط
سكن صدره قليلا ليس لتدبر أمر المبيت بل لأنه علم أنها برفقة صديقاتها ولم تغادر كما زعمت إنها تحاول إثارة غيرته وعليه أن يهنئها فقد نجحت نجاحا باهرا بكل سهولة.
اجتمع مساء بمنزل جمال العديد من المعارف رغم أن أغلب الحضور يتعجب إعلان خطبة أمينة بعد ۏفاة جدتها بهذه السرعة لكن لا يملك اى منهم سوى تقبل الصورة الواقعية للقصة.
جلس هلال يراقبها رغم القرب منها وقد ساعده هدوء الإحتفال على التفرغ الكامل لهذه المراقبة لم يثنه عنها سوى قرب والدها من حين لأخر لقد اعد أبيها احتفالا راقيا بحق يسعده أن يكون له.
قدم لها الشبكة وهى منذ بداية الإحتفال تعيره صمتا موحشا فقد الټفت صديقاتها حولها وحلن بينه وبينها حتى فى حال ابتعادهن تنشغل عنه بالتحدث مع أحد الحضور بينما لا يعرف هو اغلب الحضور لذا اكتفى بالتعارف إلى من قدمه له جمال فحسب.
اخيرا ابتعد
تم نسخ الرابط