رواية رضوخ للعشق الفصل الأول بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية رضوخ للعشق الفصل الأول بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده 
ضاق صدر هلال لكنه لن يسمح لهذا الضيق أن يسيطر عليه ويهدم سعادته المرتقبة يعلم أن عليهما السير في طريق طويل ليصلا للتفاهم التام كما أنه مستعد تماما لهذا الطريق يعلم أيضا أنها لا تتعمد ايلامه ولن تفعل لذا يمكنهما ببساطة توضيح النقاط الأساسية التي تتسبب في اشتعال هذا الصدر بسبب الغيرة التى لا يمكنه أن ينزعها عن نفسه
وصل وكان احتفاء أمه به كما توقع ولهفة جدته عليه كما أنتظر يقدر كونه الابن الوحيد لهذه الأسرة ويقدر المخاۏف التى يمكن أن تثيرها أي أزمة يمر بها لذا عاش شبابه ملتزما يبتعد عن الأزمات التي قد تتسبب في اضطراب القلوب المحبة له.
احتاج ساعة كاملة لينتزع نفسه من الجميع ويدخل غرفته فقد أقسمت أمه أن تنحر الذبائح احتفالا بعودته في الظاهر واحتفالا بعقد قرانه غير المعلن ولا يهمها السبب فسعادتها لا تختلف كثيرا.
أخيرا هو بغرفته ويمكنه أن يسمع صوتها لذا بحث عن هاتفه فورا لكنه اكتشف أن بطاريته فارغة . تذمر لهذا التأخير في الإتصال بها لكنه سارع بتوصيله بالكهرباء.
بمجرد أن عاد للعمل وقبل أن يظهر رقمها كان الهاتف يرن معلنا عن إتصال منها انشقت له ابتسامته سعادة ورقص له قلبه طربا
_ ايوه يا أمينة
_ هلال انت قافل موبايلك ليه بدل ما تطمنى عليك تقلقنى
_ مش قافله والله ده فصل شحن وانا ماخدتش بالى من الدوشة برة لما وصلت
ساد صمت هادئ أعلن عن تصديقها عذره لكنه يستمتع خلاله بصوت أنفاسها التى لم يعرف متى اشتاق لها بهذه اللهفة
_ فى حاجة لازم نتكلم فيها. انت زعلت علشان انا بهزر مع مهيب ليه
_ مازعلتش علشان بتهزرى معاه زعلت علشان مديتى ايدك عليه.
_ ليه
_ هو إيه اللى ليه تمدى ايدك عليه ليه انت واثقة ايدك هتلمسه فبأى حق تلمسيه ومع الهزار تضمنى ايدك هتوصل فين وممكن توصلك لايه أمينة انا مش بغير غيرة عمياء لكن فكرى فيها كويس
عاد الصمت يسيطر على الاثير بينهما لا يتخلله سوى صوت الأنفاس بينما عقل أمينة يحلل الصورة من كل إتجاه لترى أنه محق فقد أخطأت حين لكمت مهيب رغم أنه لم يبادلها يد بيد لكنه مع تكرار الموقف قد يفعل من باب الألفة وإن لم يفعل فمجرد الفكرة خاطئة
_ معاك حق انا آسفة يا هلال
استرخاء تام سيطر عليه فهى لم تكابر فى الخطأ ولم تتعصب له كان واثقا أنها لم تتعمد ذلك
_ خلاص يا أمينة مش زعلان.. هى عين مهيب اندبت فى الخروجة وكنت عارف مش هعرف اسلم عليكى زى الناس
_ هلال مهيب مش بيحسدنا
_ معاكى حق هو بيقر علينا بس
_ هلال
_ ابقى اسأليه بس من بعيد لبعيد
تلك النبرة التى تنطق اسمه و تعترض بها قادرة على إذابة كيانه فى لحظة لذا سيتهرب منها فهو يكتفى بما لديه من أشټعال شوقه .
_ انا سامعة دوشة برة اكيد بابا وصل هسيبك ترتاح وأخرج اطمن عليه.
_ ولو انى مرتاح اكتر وانا بكلمك بس ماشى خدى بالك منك
لحظات من العناد قبل أن تنهى المحادثة وتتجه خارج غرفتها لتجد أبيها وصل بالفعل لكنها لا تشعر بالخير لذلك الشحوب البادى عليه أسرعت نحوه تخفى قلقها
_ حمد الله على السلامة يا بابا. ازيك يا جمال
ضمھا أبيها فورا بينما رحب بها جمال بفتور معتاد وعاد باهتمامه الكامل إلى أمه استقرت لدقيقة كاملة بصدر أبيها

تم نسخ الرابط