رواية رضوخ للعشق الفصل الأول بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بابها بالخطأ مؤكدا.
فتحت الباب لتحمل ملامحها دهشتها وهى ترى مهيب عاقد ذراعيه أمامها
_ نسيت حاجة فى الأوضة
_ نسيت إيه وانا ادور عليه
_ لا مش هتعرفى انا هدور
وتقدم ليتجاوزها نحو الداخل دون أن ينتظر رأيها أو رد منها لتزداد دهشتها وهى تتابعه بعينيها بينما اتجه إلى الغرفة واغلق الباب دونه بأريحية وكأنه يتحرك بمنزله الخاص .
نفضت رأسها لتنفض أيضا تلك الدهشة المسيطرة عليها وتتجه نحو الباب الذى اغلفه فتطرقه بقوة معترضة
_ انت يا اخينا فاكر نفسك في بيتك وبتقفل على نفسك كمان دى اوضتى
فتح الباب عنوة على ابتسامته الهادئة
_ عارف
لم تجد كلمات لتنهره بها بينما اتجه نحو الشرفة ووقف بنفس المكان الذى كانت تراقب منه العالم منذ لحظات موليها ظهره
_ تعرفى يا مها اوحش احساس ممكن يعيشه إنسان إنه يحب حد مش حاسس بيه ولا شايفه.
دار يواجهها لترى ذلك الألم الذى حدثتها عنه أمينه ألم يؤلمها وجوده وتؤلمها رؤيته ويرفض قلبها أن يكون متسببا فيه
_ اوقات ناس الطبيعى نكون عندهم مهمين بس هم مش حاسين بينا وده بيوجعنا. صعب انك تعيشى من غير اهلك وانت محتجاهم وصعب تعيشى معاهم على الهامش وهم مش شايفينك .
تقدم منها خطوة وهى لا تدرى بما تجيبه وغير واثقة أنه شعر بما يقصه عليها والذى تراه جزء من حياتها هى
_ بس اصعب احساس ممكن راجل يعيشه أن يحب بنت رافضاه خوف منه لما يقف قدام ۏجعها ومش قادر يشيله لأنها رافضة قربه منها وقتها بيبقى مقسوم نصين قلبه عاوز يقرب ويشيل ۏجعها حتى ڠصب عنها وعقله واقف قدام كرامته اللى بتتجرح من رفضها ليه تفتكرى الراجل فى الموقف ده يعمل ايه
ظلت لحظات تنظر إليه وكأنها غير مستوعبة أنه يسألها بالفعل عن رأيها ثم بدأت اجفانها تعبر عن التوتر الذى تعايشه بفضل كلماته المعبرة عن حيرته ليتقدم نحوها خطوة إضافية
_ يعمل إيه يا مها
اخيرا تمكنت من نزع عينيها عنه ونزع روحها بعيدا عن سطوة تواجده لتدور على اعقابها هربا من كل هذه المشاعر التى تتضارب داخلها لقربه ولحديثه ولتلك الكلمات التى يحيط بها تركيزها .
_ مش عارفة
تقدم ليواجهها مرة أخرى
_ طيب لو هو متأكد انها محتاجة وجوده وبردو بتكابر يعمل ايه 
_ مااعرفش يا مهيب هعرف منين انا يعمل اللى يعمله انا مالى باللى يحب واللى مايحبش
_ مها انا بحبك
كانت منذ لحظة تعانى نوبة انفعال لاحاطته لها وفى اللحظة التالية توقفت أنفاسها وربما خفقات قلبها أيضا فهى لم تتخيل أن يصرح بها بهذه الجرأة لكنه فعل وكانت تلك الأحرف التي عبرت شفتيه بهذه اللهفة هى نهاية المقاومة التى تبديها بزيف هى نفسها لم تعد تصدقه .
ابتعدت خطوة تجاه الشرفة تبحث عن أنفاسها الحبيسة بصدرها هى خارجا ليرى كم التخبط الذي تعانيه فيتبعها جاذبا ذراعها بحدة لتستعيد أنفاسها مع شهقتها المصډومة لجرأته
_ مهيب انت اټجننت سيب ايدى
_ لا مش هسيب ايدك ولا هسيبك غير لما ابعد خۏفك ده واوصل لقلبك
_ مهيب انا مش مسئولة عن مشاعرك
_ لا مسئولة ومسئولة عن قلبى اللى موجوع على قلبك
خفف قبضته التى تضم ذراعها وهو يجاهد نفسه ليظل على هذه المسافة غير الآمنة منها فما يعترى صدره من جنون يمكنه أن يطيح بهما معا
_ مها انا بحبك
عادت عينيها تحاول مواجهة نظراته ليكن الألم مسيطرا على الأعين . نهدة شديدة الحرارة تعبر عن احټراقها داخليا
_ وبعدين
إلتقى حاجبيه لعدم استيعابه تساؤلها وكأنه لا يمت لحوارهما
تم نسخ الرابط