رواية رضوخ للعشق الفصل الثانى بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية رضوخ للعشق الفصل الثانى بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده 
فى الصباح وقفت أمينة تودع زوجه عمها وولديها أمام البناية دون أن تعلق على إجهاد مهيب الواضح وقف بالقرب منها أبيها ملتزما بتوديعهم رغم ما يبدو عليه من شحوب تخشاه أمينة ويخشاه الجميع.
اقتربت مها التى عجزت عن التزام شقتها حتى مغادرة الجميع فهبطت بدعوى التأخر عن موعد العمل . تهلل قلب مهيب بمجرد رؤيتها قادمة وظهر تأثير وجودها على صفحة وجهه فورا
_ أمينة هنتأخر على معاد المكتب توصلوا بالسلامة يا طنط
أهملت أمينة الإجابة فهى لا تنظر نحوها من الأساس بل تتبدل نظراتها فى سرعة بين مهيب وأمه
_ تسلمى يا بنتى خدى بالك من نفسك ومن أمينة
_ ماتقلقيش يا طنط
_ أمينة انت جاية البلد امته
تعلم أن سؤال مهيب ليس اهتماما بوجودها بل اهتماما بمن سترافقها لكنها لا ترى بأسا فى هذا
_ هشوف هلال هيبدأ شغل فى الشقة امته واحدد
_ اصل دى مش محسوبة مقابلة
ارتفع حاجبيها فى دهشة دون أن تستوعب ما يعنيه لكن عينيها تحركتا فورا صوب مها لتدرك أن حديثه موجها لها فتتغاضى عن ذلك أيضا.
_ مين اللي هيسوق يا ولاد
_ انا يا عمى مهيب مانمش كويس
ارتفعت عينا مها بعد جملة جمال تبحث عن علامات ارهاقه ولم يكن بحثها صعبا
_ طيب يا ابنى خد بالك من الطريق وربنا يكتب لكم السلامة اول ما توصلوا طمنونى
_ حاضر يا عمى
احتل مقعد السائق فورا لتجلس أمه بجواره فينظر مهيب مغتنما نظرة أخيرة قبل أن يستقر بالمقعد الخلفى وينطلق جمال من فوره مع تغاضى الجميع عن النظرات المتبادلة بين مهيب ومها التى اقتربت من أمينة تخفى الحرج الواضح عليها
_ يلا يا أمينة اتأخرنا
_ مها فاضل ساعة ونص على معاد المكتب
_ ما ممكن يبقى الطريق زحمة
_ امرى لله اتفضلى ياختى. سلام يا بابا
ابتسم جمال ملوحا لهما واتخذ طريقه إلى سيارته أيضا .
تقدم جمال وغادر أولا وهو يلوح للفتاتين مرة أخرى ثم يغيب فى الزحام بينما لم تتحرك سيارة مها وقد نظرت أمينة إلى نحوها بتشكك وهى تقص عليها بإيجاز وتوتر زيارة مهيب لها وحديثه معها
_ وانت بردو مش مصدقاه 
_ أشاحت مها وجهها خارج السيارة وهى تتنهد پألم فتتأكد أمينة أنها لم تتجاوز ما مر بحياتها رغم أنها ترى حب مهيب لها لكن لا يمكن لأى شخص أن يرغم قلب صديقتها على تقبل ابن عمها وشغفه بها.
انتبهتا مع فتح باب السيارة بفعل شخص ما سحب أمينة خارجا لتشهق بفزع وتتلاحق انفاس مها التى ترجلت عن السيارة وهى على استعداد لطلب النجدة
_ مروان! انت اټجننت ازاى تشدنى كدة وازاى تلمسنى من اصله
_ انا ابن عمك
_ كونك ابن عمى مايديش ليك حق انك تلمسنى انت

تم نسخ الرابط