رواية رضوخ للعشق الفصل الثانى بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أمينة التى أجابت ويبدو أن المتصل أنهى المحادثة سريعا بينما تطالع صديقتها الهاتف پصدمة واضحة .
أسرعت نحوها تتعجب رؤية هذه الصدمة
_ مالك يا أمينة مين اللي كلمك
_ مروان بيعتذر وبيقول كلام غريب اوى
_ غريب ازاى وهو لحق يندم ويعتذر الواد ده عنده فصام يا بنتى ولا إيه
وضعت أمينة الهاتف أمامها وهى تهز رأسها هربا من تشتت ذهنها
_ خلاص مش مهم المهم أنه مش هيقف فى طريقى تانى
_ وانت مصدقاه
_ وهيكدب ليه محدش أجبره يعتذر ويحاول يبرر موقفه . خلينا في الشغل اللى متأخر ده
وعادت تصب اهتمامها على العمل مرحبة بالهرب من كل ما يحاول عقلها أن يرغمها لتبصره.
..................................
دخل مروان لمنزل جده وقد اعتاد هدوءه ارتقى الدرج نحو غرفة جده مباشرة فهو بحاجة شديدة إلى دعم جده فهو الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يفهمه ويشعر به.
طرق الباب ودخل مباشرة لتتسع عينيه فزعا ويهرول نحو جده الساقط أرضا
_ جدى! مالك حصل ايه رد عليا
رفعه عن الأرضية الباردة وهو يضرب وجنتيه برفق لكن لا فائدة فهو لا يستجيب ولا يفتح عينيه.
صړخ مستدعيا الخدم وسرعان ما وقف أمامه عدة فتيات لينهرهن پجنون مع محاولة رفع جده التى لم تستغرق سوى دقائق فقط لشعوره بالتخبط.
وضعه بالفراش وعاد ېصرخ
_ خلوا واحد من التنابلة اللى برة يجيب دكتور بسرعة . وقعتكم سودة اغيب ليلة واحدة الاقى جدى كده انا هشرب من دمكم لو جدى جرى له حاجة مش هيكفينى رقابيكم كلكم. غوروا من وشى .
انتفضت الفتيات يركضن هربا من غضبه الذى سيطال الجميع .
استمر في محاولة إفاقته بلا جدوى لتمر الدقائق تمزقه حرفيا حتى طرق الباب ودخل شخص يتبعه أحد الخدم
_ الدكتور يا مروان بيه
_ كنتم فين لما جدى وقع
_ يا بيه هو قافل على روحه من ساعة ما حضرتك مشيت امبارح
_ مش وقته يا جماعة هدوء من فضلكم
ابتلع مروان جم غضبه الذى ېصرخ بعينيه فقط بناء على رغبة الطبيب الذى بدأ فورا فحص فرج بما لديه من إمكانيات محدودة.
_ لازم ننقله المستشفى فورا الضغط عالى جدا والقلب مش طبيعى ابدا اكيد فى تجلط هنركب قسطرة ونحاول معاه. اللزقة دى علشان الجلطة على ما نوصل بس بسرعة انقلوه من هنا .
_ اوعى حسك عينك حد يحس أن جدى تعبان ونبه على الكل
تعجب الطبيب هذا الأمر فى هذا التوقيت الحرج لكنه لن يتدخل في خصوصيات الأسرة بل التزم الصمت حتى اقترب مروان من جده ليحمله
_ اتفضل معايا يا دكتور هننقل جدى بعربيتى لأحسن مستشفى
تبعه الطبيب مضطرا فقط لصالح المړيض الذى يحتاج لتدخل فورى .
وصل فرج للمشفى ليدخل فورا لغرفة الرعاية الفائقة ويلتف حوله الأطباء وقد أكدوا له إصابة جده بجلطة أدت لانسداد أحد شرايين القلب وهذا ما تسبب
في سقوطه.
وقف يتابع محاولات الأطباء وعقله يضع أمامه صورة عمه جمال وهو يجلد جده بكلماته أمس ما كان عليه ترك جده وحيدا في هذا الوقت . أمينة لا تستحق أن يترك جده لأجلها. خطأ آخر يضاف إلى قائمة أخطائه التى بدأت بهذه الفتاة وسيعمل على أن تنتهى بها.
يجب أن يدفع جمال وابنته ثمن وصول جده لهذا المكان لقد كانت حياتهم مستقرة قبل عودة عمه وابنته التى فتحت الباب للماضى وسمحت له أن يتكرر بل وبلغت بها الحماقة أن وقفت أمامه تتبجح بعشقها لعدوه .
_ طيب يا أمينة لما نتقابل تانى هتعرفى مين مروان وممكن يعمل إيه! انا هدفعك انت وابوكى التمن غالى اوى.
عادت عينيه نحو جده الراقد بلا حول ولا قوة
_ وغلاوتك يا جدى ما هسامح فى وقعتك دى ابدا بس انت لازم تقوم وتقف على رجليك انا ماليش غيرك.
تعلقت عينيه بالأجهزة مع متابعة مغادرة الأطباء ليقترب منهم فيقف أحدهم أمامه بملامح غير معبرة
_ الحمدلله هو مش مستقر اوى لحد دلوقتى و ممنوع الزيارة لأنه تحت الملاحظة أربعة وعشرين ساعة لحد ما الحالة تستقر تماما الدكتور لحقه والجلطة مش هتسيب أثر مؤذى ادفع مبلغ في الحسابات وتابع معانا .
عادت أنظاره إلى الفراش ليرى جده فيرفض عقله فورا هذه الصورة الضعيفة لقد عاش جده قويا ولن يسمح لهم برؤية ضعفه . سيبقى للأبد الأول في حماية جده ولن يقبل بأقل من الإطاحة بالجميع
فقط مع التوقيت المناسب لذلك.
تابعوووووووني

تم نسخ الرابط