رواية رضوخ للعشق الفصل الثانى بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

به كالعادة ليلتقط كفها ويقبله باحترام
_ صباح الخير يا ستى
_ صباح الخير يا هلال اللى حكاه ابوك ده صحيح
نظر فورا نحو أبيه بلوم لكنه يعلم أن أباه يعجز عن اخفاء أي أحداث عن جدته رغم أنها لا تبارح غرفتها لكنها أيضا تشاركهم كل تفاصيل حياتهم
_ ماحصلش حاجة يا ستى جت سليمة
_ النوبة جت سليمة والنوبة الجاية
_ نوبة إيه يا ستى إن شاء الله مفيش حاجة ماتخافيش
_هلال انت مش صغير وفاهم أن دى عمايل فرج وكل همه يفركش الجوازة
جثى هلال على ركبتيه أمام جدته وهو يحيط كفيها معا بكفيه ناظرا نحو وجهها وكأنها تراه
_ وانا وأمينة متمسكين ببعض ومحدش هيقدر يفرق بنا وهو فى الاخر هيرفع الراية البيضا .
نزعت كفها لتبدأ تحسس ملامحه التى رغم عدم رؤيتها لها نقشت بين اجفانها . هى لا تأمن غدر فرج وفى نفس الوقت لن تتحمل كسر قلب هلال فتشعر أنها بين جحيمين كلاهما يطالها ويعذبها وهى لا تملك سوى متابعة الطريق حتى نهايته.
رغم كل ما دار بين العائلتين فى الماضى وكانت أحداثه مؤلمة لجميع الأطراف يأتى هلال ليسطر المزيد من حكاوى بينهم ولا أحد يمكنه أن يتنبأ بما ستحمله سطور الأيام .
................. .................
قاد مروان سيارته وعقله يلومه على كشف أوراقه لها هى لا تستحق تلك الرعاية التى أراد أن يحيطها بها بل تستحق أن تحيا چحيما حتى النهاية. لقد أخطأ فتلك الرعناء لن تقدر ما يقدمه لها.
ما كان عليها أن تسمح لقلبها الخائڼ بعشق الرجال خاصة ذلك الذى يكرهه بشدة . لقد أصبحت الكراهية بقلبه أشد وأسوأ وسوف يتجرع كليهما مرارتها مادامت قبلت بغيره فلتتحمل نتيجة اختيارها.
لكنه ايضا يجب أن يكون بعيدا كل البعد عن الصورة حتى يظهر مع كلمة النهاية التى سيسدلها هو بشروطه الخاصة .
بحث عن هاتفه لكنه لم يجده فلم يمنعه ذلك وتوقف جانبا قرب أول استراحة ليبحث عن أي هاتف فهو يجب أن يصحح الخطأ الذي أوقع نفسه فيه رغم أنه شاكر له لكشف مكنون صدرها تجاهه.
طلب رقمها الذى يحفظه عن ظهر قلب وسرعان ما وصله تساؤل صوتها عن شخصية المتصل
_ انا مروان يا أمينة. انا آسف اللى عملته الصبح كان ڠصب عني بس مادام قلبك اختار يبقى مش هضايقك تانى ولا هقف في طريقك مرة تانية ولو احتجت حاجة انا بردو ابن عمك وضهرك محدش هيسندك غيرى .
وانهى المحادثة قبل أن يسمح بحوار يثير غضبه مرة أخرى ويستخرج منه ما سيطمره حتى يأتى الوقت المناسب لإعلانه.
.................................
سعدت مها بتراكم العمل الذى سيسحب عقلها وعقل صديقتها عن كل الأحداث المؤسفة التى حدثت مؤخرا وعن تخبطها الخاص الذى ترفض الاعتراف به.
مرت الساعات وقد انهمكتا تماما فى العمل لكنها انتبهت مع رنين هاتف
تم نسخ الرابط