رواية رضوخ للعشق الفصل الثانى بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
زيك زى اى راجل غريب .
_ غريب! انا غريب وابن البحيرى طبعا هو اللى قريب
عقدت أمينة ساعديها وقد ظهر التحدى فوق ملامحها رغم هيئة مروان المخيفة
_ ايوه هلال اقرب لى منك واللى عاوز تعمله اعمله
_ ده بعدك لو طال نجمة فى السما اقرب له منك انت بنت عمى وانا أولى بيكى من اي حد
_ أولى بيا ولا بورثى شوف يا مروان علشان ننهى الموضوع ده خالص لا انا جدتك ولا انت جدك جدك عاش عمره يذل ويقهر جدتى علشان فاهم غلط أنها بتحب محمد البحيرى لكن أنا بحب هلال البحيرى فعلا ومش هتجوز غيره وعمرى ما هقبل بيك تحت اي ظرف حتى لو عشت من غير جواز عمرى كله عارف ليه لانى مش هبقى صورة من جدتى هى كانت طيبة وحبها لجدك خلاها تسامحه لحد ما كرهته لكن أنا مش زيها ولا ليك ذرة حب في قلبى بالعكس انت صعبان عليا وعلشان كده هعدى لك الغلطة دى بس لو اتكررت هتشوف أمينة تانية .
استغلت فورا الصدمة التى سيطرت عليه لتعود للعربة مع حركة فورية من مها التى يقودها الخۏف ورغم ذلك تجاهد للهرب من هذا المچنون الذى ترى كم هو مختل من أفعاله وأقواله .
_ أمينة لازم تقولى لعمى. ده مچنون ممكن ېأذيكى أو يأذى هلال
_ بس يا مها انا مړعوپة كفاية
_ مړعوپة وكلمتيه كده يبقى انا مت من الخۏف
_ لو ماعملتش كده هيستغل خوفى منه انت ماتعرفيش مروان
_ ومش عاوزة اعرفه ده اخو مهيب مستحيل
زفرة مټألمة عبرت شفتى أمينة قبل أن تغمض عينيها وتحاول الحصول على بعض الاسترخاء بعد لحظات الړعب التى عاشتها قرب ابن عمها ليبدأ عقلها بالمقارنة بعفوية وتلقائية بينه وبين هلال.
شعور متعاكس تماما تشعره قرب هلال رغم أنها لم تعرفه أو تلاقيه إلا قريبا . عجبا للأمان الذى يبثه الحب في النفوس !
أما مروان فهى منذ اللحظة الأولى شعرت بالاختناق بقربه وها هو يثبت لها مع مرور الأيام أن احساسها محق تماما وأنه شخص يجب الفرار بعيدا عنه.
_امينة لازم تقولى لحد يوقفه عند حده
فتحت عينيها وقد اعادتها مها من أفكارها
_ أي كلام هقوله دلوقتى هيزود المشاكل يا مها ومش بعيد يحاول يأذى بجد لو اتحديته علنى وڤضحت نواياه . انا هسكت لو اتعرض لى تانى يبقى نشوف .
إلتقى حاجبيها في حدة نابعة من التخبط هى لا تريد أن تكون سببا في المزيد من الخلافات التى هى سببها بالفعل لكنها أيضا لا تريد أن تكون عرضة للتعدى من قبل مروان أو غيره.
.................................
دخل هلال لغرفة جدته حيث توقع أن يجد والديه وقد كانا بالفعل هناك لكنه لاحظ صمت مريب يخيم على الرؤوس اقترب من جدته التى لم ترحب
متابعة القراءة