رواية رضوخ للعشق الأخير بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تساؤلات الطبيب الذى ابتسم وأشار لوجهها
_ وشك احمر كده طبيعى ولا تأثير الحقنة 
تخصر هلال ونظر نحو الطبيب بعدائية واضحة ليقترب مهيب ويقف بينهما وهو يدفع الطبيب برفق خارج الغرفة مع ملاحظة أمينة لما يحدث
_ لا هى كده طبيعى
_ هلال انا دايخة اسندنى
اتجه نحوها بفزع متناسيا شعوره بالغيرة ليحاول الطبيب العودة للداخل
_ دايخة نقيس الضغط يمكن...
دفعه مهيب بحدة قليلا
_ مايمكنش يا دكتور وهى مش دايخة هى بتبعده عنك
_ ليه حق يغير عليها طبعا. انتو أخواتها
رأى مهيب السبب وراء غيرة هلال فليس صعبا على أي رجل رؤية نظرة إعجاب بعينى اخر خاصة إن خص بها أنثاه ليعلن قلبه حاله استنفار قصوى ويعلن بدنه تأهب للشجار فورا
_ انا أبن عمها وهو جوزها
_ جوزها!! اسف عن اذنك
فر فورا ليتنهد مهيب بغيظ ويعود للغرفة فكان هلال يجلس وأمينة كما كانت جالسة لكن رأسها استرخى فوق كتفه
_ مهيب شوف الممرضة
دخلت الفتاة الغرفة تبتسم بمودة
_ حمدالله على السلامة الدكتور بيقول لحضرتك بكرة تعمل اختبار حساسية تانى لو مفيش تورم أو حكة تاخد الحقنة عادى فى حاجة ارجعوا للدكتور بتاعها يغير المادة الفعالة
_ متشكر تسمحى تشوفى الحساب علشان نروح
_ ايوه دقيقة واحدة.
مرت عدة أيام تحسنت خلالها حالة أمينة بشكل جيد كما أصبح الزفاف قاب قوسين ووصلت مها برفقة جمال الذى قرر العودة لموطنه ومساعدة أخيه في رعاية أبيه الذى طال مرضه وساءت حالته ولا يستطيع الأطباء مساعدته.
فى ليلة الزفاف لم يتوقف مهيب عن الرقص والاحتفال لحظة واحدة رغم أن هذا اصابه بإرهاق واضح لكنه يرفض أن يرى عينيها تحمل حزنا فرغم أنه ودون علمها زار أبيها وأمها إلا أنها وحيدة ولم يفكر أي منهما في مشاركتها الاحتفال أو حتى التأكد من كونه زوجا صالحا لها.
لم يختلف الأمر كثيرا بالنسبة لسلمى فهى أيضا وحدها بينما يهتم عمها وزوجته بأفراد العائلة والضيوف لتظل طيلة الحفل وحدها إلا من اقتراب فاطمة أو أمينة.
انتهى الحفل وصحب كل منهما عروسه عازما على طى صفحة الماضى من حياتها وتكوين أسرة لها خاصة بها يكون هو عمودها الفقرى.
مر يومين والأمور تسير على ما يرام لتأتى چلدة من الماضى تعيد فتح الچروح وتعيد الألم للقلوب.
ركضت مها إلى الإتجاه المعاكس لوقوف مهيب الذى لا تحمل نظراته سوى العبث المحمل بشغفه بها
_ هو إحنا كل يوم هناخد اللفة دى مها تعالى هنا واسمعى كلام جوزك
_ لا مش جاية ومش هتعرف تمسكنى النهاردة
_ ما انت كل يوم بتقولى كده وبمسكك بردو
_ كل يوم إيه انت صدقت نفسك إحنا متجوزين أول امبارح اصلا
قاطعه رنين هاتفه لينظر نحو الطاولة پغضب بينما وقفت تضحك على انفعاله
_ انا حد باصص لى فى الجوازة دى .. ايوه مين
_ ايوه انا خير يا فندم
_ مروان اخويا!! ازاى وامته طيب حاضر نص ساعة واكون عند حضرتك.
_ لا ماتكلمش حد انا هبلغهم بمعرفتى
أنهى المحادثة بشرود أثر فيها بشكل كبير لتقترب منه بقلق
_ في ايه يا مهيب
_ مروان ماټ
شهقت بفزع وهى تكمم فمها بكفيها معا بينما تابع دون أن تسأله
_ لقيوه مقتول فى شقة في الجلاء
هرولت نحوه بلا تردد لتجذبه إلى صدرها تحيطه پخوف فيربت فوق رأسها برفق طالبا منها تحريره فعليه المغادرة فورا.
توجه مهيب إلى مديرية الأمن ليتعرف على تفاصيل الحاډث الذي أودى بحياة أخيه ولم يكن حاډثا بل قتل متعمد فقد قامت إحدى الفتيات بدس السم في طعامه لتهربه من الزواج بها بعد أن حملت
تم نسخ الرابط