رواية رضوخ للعشق الأخير بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
منه سفاحا وأجبرها على الإچهاض بالتحايل لتوهمه بتخطى الأمر وتعده بليلة حافلة بكل ما يعشق وبدأت الليلة بطعامها المسمۏم وتركته بتلك الشقة بعد أن تأكدت من مۏته حتى أعلن جثمانه عن وجوده وطلب الجيران النجدة ليتم كسر الباب .
وقف مهيب أمام الفتاة التى ألقى القبض عليها فلم يرجف لها جفن و نظرت له بقوة
_ انا مش ندمانة انى قټلت اخوك هو كان يستاهل القټل وانا استاهل المۏت .
وغادرت مسلمة قيادتها للجندى الذى يجذبها نحو غرفة الاحتجاز.
...............
دخلت مها لمنزل سليمان فقد قررت دعمه وإن لم يطلبه منها كانت ترتدى الملابس السوداء ليفزع الجميع لرؤيتها بهذا التوقيت وهذه الملابس
هرعت إليها فاطمة
_ مها!! فى إيه يا بنتى إيه خرجك وانت عروسة ولابسة اسود ليه
نظرت مها أرضا وعجزت عن نقل الخبر إلى هذه الأم التى احتضنت ألمها سابقآ رغم أنها دربت نفسها خلال الطريق لكن الفعل أصعب من التخيل بمراحل لا يمكنها تجاوزها
_ جوزك فين يا بنتى
نظرت نحو سليمان الذى يتساءل بترقب يحمل مخاوفه
_ راح مديرية الأمن يا عمى
_ ما تكلمى يا مها وقعتى قلوبنا
لم تغضب من نهرة جمال فهى تحترمه أكثر من أبيها وله مكانة خاصة بقلبها لكنها عادت تنظر أرضا
_ مروان
صړخت فاطمة لتهرول نحوها وتضمها بفزع بينما ترنح سليمان فقد كان يخشى أن يساق له هذا الخبر بعد كل أفعال مروان المخزية اسرع جمال يحيط أخيه مؤازرا
_ وحد الله يا سليمان . تعالى اقعد
بدأت جمل المواساة تحيط بهما ولم يشعر أحد بذلك الاحتراق الذى نشب بصدر فرج الذى يسمع ويعجز حتى عن التآوه ألما.
.....................
جلست أمينة مسترخية فوق أحد المقاعد بغرفة نومها تطالع مواقع التواصل بعد العودة من عملها وهى تنتظر عودة هلال الذى دخل الغرفة مسرعا
_ قاعدة كده ليه يا امينة
_ حبيبي الأكل قرب يجهز غير هدومك وتعالى اقعد معايا شوية
قطب جبينه بدهشة لقد أخبرته أمه أنها اعلمتها بنفسها بمۏت ابن عمها فور عودتها وهاتفته مها وأخبرته أنها هاتفها واخبرتها أيضا
_ أمينة انت مش هتروحى ډفنة ابن عمك
_ لا مش هروح
أجابت فورا بلا لحظة تفكير واحدة ليقترب ويجلس بالقرب منها
_ ده مهما يكون ابن عمك يا أمينة
_ وانا ماكنتش بنت عمه لما أدى نفسه الحق يحتجزنى ويمد أيده عليا ماكنتش بنت عمه لما حاول ينهش فيا ماكنتش بنت عمه لما فزعنى وخوفنى من اكتر يوم كنت بحلم بيه زى ما هو ماعملش اعتبار للدم انا مش هعمل والبادى اظلم
تحدثها بهذا الانفعال أخبره أنها لم تتجاوز اعتداء مروان عليها
_ طب علشان خاطر عمك سليمان!
_ علشان خاطر عمى سليمان! لا عمى ولا ابويا ولا انت ولا حد فكر ياخد حقى منه علشان خاطرى وانا حبست خوفى جوايا وسكت لكن هو المفروض يكون فى السچن. انا عارفة أن الأعمار مكتوبة بس لو كان اتعاقب على جريمته فى حقى ماكنش أجرم تانى ولا كان ماټ بالطريقة دى هو اللى اختار يكمل في الإجرام ودى نهاية كل مچرم.
تركته واتجهت خارج الغرفة بحدة ليشعر كم قصر فى حقها حين لم يحاسب مروان على فعلته معها ظن أنه يشترى لها مودة عمها لكنه كان يزيد من إيذائها.
اتجه نحو الخزانة وبدل ملابسه وقرر عدم ترك زوجته يكفيها ما عانت يجب أن يشعر الجميع برفضه من تعدى على زوجته حتى بعد مۏته
عادت للغرفة لتجده فوق الفراش يتصفح هاتفه
_ حبيبتي الأكل خلص ولا لسه انا جعان اوى
نظرت له بدهشة تبددت سريعا مع
متابعة القراءة