نوفيلا صدفة لم تكن عابرة للكاتبة شمس محمد الفصل الاول والثاني حصريه وجديده
المحتويات
وجل في الرزق الحلال لطالما كانت نيته عامرة بكل خير
فتح الباب الحديدي الموصود على المحل الفارغ المظلم ثم وقف يتابعه بأنظاره بعدما وضع كفه الأيسر في خصره و كفه الأيمن في فروة رأسه يحكها من الخلف بحيرة
كانت التوقيت حينذاك على مشارف آذان العصر لذا أمسك المقعد يجلس عليه أمام المحل منتظرا الآذان حتى يبدأ في ما يريد و في تلك اللحظة أخرج هاتفه يتفحصه حتى تفاجأ بكرة قدم تقذف نحوه حتى سقط الهاتف من يده حينها اتسعت مقلتيه و تثبتت عدستيه نحو الهاتف و حينما وجد الصغير يقترب من الكرة يأخذها امسكه من ثيابه و هو يقول منفعلا بعدما اشټعل فتيل غيظه
أنت متخلف يالا حد يحدف الكرة كدا خلاص الدنيا كلها ضاقت ملقيتش غير المكان دا
اقتربت منه منة في تلك اللحظة تقول بأسف أنا آسفة والله معلش هو بس بيحب يلعب بالكرة علطول معلش
رفع رأسه نحوها يقول بتهكم ربي إبنك يا مدام عيب كدا افرضي جت في حد كبير و حصله حاجة
ردت عليه بنفس التهكم مدام مين يا أستاذ أنت دا مش ابني أنا الميس بتاعته في الحضانة و بعدين هو متربي على فكرة
تفحص هو الصغير بنظره ثم تشدق بسخرية كل دا ولسه في الحضانة
تدخل الطفل يقول بوقاحة هي الميس بتاعتي في الحضانة باخد معاها درس أنت مالك
كممت هي فم الصغير ثم سحبته نحو البيت الخاص بها فرفع رائف صوته يقول بسخرية
إيه داخلة بيتنا ليه هتروحي تشتكي لأمي كمان
التفتت له تقول بضيق منه دا بيتي على فكرة أنا مال أمي بأمك أنت شكلك فاضي
عقد ما بين حاجبيه و في تلك اللحظة اقترب مصعب منه و حينما لاحظ شقيقته على أعتاب البيت سألها بحيرة
واقفة كدا ليه يا منة
اقتربت منه و هي تقول بنسبة قليلة من الهدوء لسه راجعة و طالعة من الشغل على هنا أهو إيه اللي جابك بدري
رد عليها يجاوبها عادي بكرة الجمعة بقى و كلنا خرجنا بدري أنت عاوزة حاجة
حركت رأسها نفيا فاقترب منهما في تلك اللحظة رائف و هو يسأله بلهفة ازيك يا مصعب عامل إيه
ابتسم له ثم رد عليه و استفسر عنه وعن أحواله في حديث لم يدم طويلا فسأله رائف بتعجب
هي الآنسة دي ساكنة معانا هنا في نفس البيت يا أستاذ مصعب
رفعت حاجبها الأيسر فيما ابتسم له أخيها و هو يقول بنبرة هادئة آه دي الآنسة منة أختي التوأم مليش غيرها
الټفت بعد جملته تلك يهاتف شقيقته و هو يقول أعرفك يا منة دا الاستاذ رائف حفيد الحج إدريس اللي كان ساكن هنا و بقى ساكن معانا في نفس البيت و هيفتح المحل اللي هنا
تحدثت هي باقتضاب آه أهلا و سهلا يا أستاذ رائف اتشرفنا بيك
ابتسم لها بنفس الاقتضاب و هو يقول الشرف ليا أنا يا آنسة منة
تعلقت انظارهما ببعضهما لبرهة عابرة قطعها صوت شقيقها يأمرها بالصعود للأعلى ثم اقترب من الأخر يسأله عن أحواله
(عودة إلى الوقت الحالي)
تنهد رائف و هو يتذكر أول مرة جمعته بها ثم توالت الصدف تجمعهما سويا ليتأكد أن لربما يكون قدره المخبأ وليد تلك الصدف التي يتمنى ألا تكون عابرة لكن ذهب كل ذلك سدى حينما ارتبط قدرها بأخر غيره
انتبه لظلال تقف على أعتاب محله لعدد من الناس فرفع رأسه نحو موضع وقوفهم ليتفاجأ بابن خاله يقف في مقدمتهم و هو يقول بنبرة جامدة
برضه مش عاوز تجيبها لبر يا رائف مش قولنا المحل دا يتقفل علشان هيرجع لينا تاني
ابتسم رائف بسخرية يستخف به و هو يقول بنبرة متهكمة
خير يا باسل داخل حامي و سخن علينا كدا ليه أهدا يا بابا لا تروح فيها بعدين مجمع الرجالة دي كلها و جاي علشاني
تدخل شقيق باسل يقول بنبرة سوقية تدل على وقاحته علشانك إيه يالا أنت هتعيش الدور قوم اتعدل و أنت بتكلمنا بدل ما نسفلتك بالأرض
ابتسم رائف بنفس الاستخفاف ثم اعتدل واقفا بلامبالاة و هو يقول
هتفضل طول عمرك ماشي ورا أخوك يا فكري عامل زي عقارب الساعة مع كل تكة بتمشي وراه بس خليك فاكر إنك هتلبس في الحيطة
تدخل باسل يقول بغيظ الحيطة دي اللي أنت هتلبس فيها يا رائف احسنلك رجع المحل و يا دار ما دخلك شړ
اقترب منه يقف أمامه و هو يقول بثبات لو كل البلد بقت زريبة مش شرط أنت كمان تكون جاموسة
اتسعت عيني باسل فيما أكمل رائف متابعا حديثه بانفعال
المحل دا ورث أمي و حقها و أنت عارف كدا كويس بفلوس الدهب اللي جدك خدها منها بعد مۏت أبويا و قصاده رجعلها المحل دا بقى حقها يعني يطلع من دماغكم بدل ما اطلع جناني عليكم
دفعه باسل في منكبيه و هو يقول بوقاحة اللي عندك هاته و أعلى مافي خيلك اركبه يا رائف
حينئذ رفع رائف قدمه يضربه في بطنه حتى ارتد باسل للخلف فيما سحب رائف العصا الموجودة بالمحل ثم أخذ يضرب كل ما يقابله ليصبح كما الثور في وجه كل من يقابله و هو يتخذ وضع الھجوم غافلا عن نصل المطواة التي ظهر في الخفاء و كاد أن يطعنه في بطنه و هو يقف على أعتاب المحل الداخلية و أقاربه في الخارج يحاولون الانقضاء عليه
نوفيلا صدفة لم تكن عابرة للكاتبة شمس محمد الفصل الثاني
ياليتك كأول مرة ياليتك مثل بداية الصدف
قام باسل بدفع رائف في منكبيه و هو يقول بوقاحة اللي عندك هاته و أعلى مافي خيلك اركبه يا رائف
حينئذ رفع رائف قدمه يضربه في بطنه حتى ارتد باسل للخلف فيما سحب رائف العصا الموجودة بالمحل ثم أخذ يضرب كل ما يقابله ليصبح كما الثور في وجه كل من يقابله و هو يتخذ وضع الھجوم غافلا عن نصل المطواة التي ظهر في الخفاء و كاد أن يطعنه في بطنه و هو يقف على أعتاب المحل الداخلية و أقاربه في الخارج يحاولون الانقضاء عليه
قبل أن تمتد يد أحدهم في الخفاء و تقوم پطعنه وصل مصعب في تلك اللحظة و هو يردع حركة كف الأخير قبل أن يمتد نحو رائف الذي نظر له بذهول للأخر الذي قال بجمود عيب يا كابتن
الرجالة مبتضربش في الدرا الرجالة بټضرب كدا
قال جملته ثم ضربه برأسه
في وجهه حتى ارتد الاخير على الحامل المعدني و سقط به فقال مصعب بسخرية يوجه حديثه ل رائف لامؤاخذة يا رائف الشيبسي وقع
حبيبي خد راحتك ولا يهمك
كان ذلك رد رائف عليه قبل أن يبدأ بالضړب فيما اقترب مصعب يقبض على رقبة الشاب و بكفه الأخر يقبض على ذراعه حتى سقطت منه المطواة بينما اقترب رائف من الشاب الأخر يضربه بينما أولاد خاله وقف كل منهما يتابع مايحدث دون أن يتدخلا فيما يحدث فقط يتابعان بدهشة
صعدت منة نحو شقة والدة رائف بعدما ادخلها شقيقها البيت وركض نحو رائف حينما لمح الشجار و هو على مقدمة الشارع بينما هي ركضت الدرج پخوف حتى وصلت
متابعة القراءة