نوفيلا صدفة لم تكن عابرة للكاتبة شمس محمد الفصل الاول والثاني حصريه وجديده
أيد عاوزة تهبش فيه طلبت مكان صغير أقدر افتح منه بيت زي أي حد غيري طلع مش عاجب الوحيدة اللي حسيت نفسي عاوزها و خلتني أفكر في حياتي الجاية معاها رفضتني علشان ظروفي أنا كدبت لما قولتلك أهي عروسة وراحت لحالها هي راحت بصحيح بس قلبي مرجعش تاني زي ما كان مش قادر أنساها و مش قادر أصدق إنها مش ليا
ربتت على كتفه و هي تقول لأ صدق أنها مش ليك يا رائف علشان أمها قالتها رايحة تجيب حاجة جهازها سلم أمرك لربك و هو قادر يشيلها من قلبك زي ما فتحه ليها اسمع مني يا حبيبي
مسح وجهه بكفيه معا فسألته هي بمزاح ياض يا سوسة حبيتها أمتى دي مفيش كلام بينكم غير صباح الخير يا جاري أنت في حالك وأنا في حالي
ابتسم بسخرية ثم قال بشرود مش عارف والله مش عارف بس كل مرة كنت بشوفها راجعة من الحضانة وسط العيال الصغيرة قلبي بيتنطط من الفرحة بحسها زي العيلة الصغيرة كدا وسطهم كلهم بيحبوها و كلهم بيفرحوا لما يشوفوها الظاهر أنهم جابولي عدوى و بقيت بفرح لما أشوفها أنا كمان بس عادي يعني كل الناس بتحب النجوم و محدش بيوصلها
احتضنته وهي تضم رأسه لصدرها ثم قالت بنبرة هادئة ربنا يجبر بخاطر قلبك الطيب دا و يفرحني بيك و بفرحتك يا رب أمنية حياتي أشوفك مرتاح زي ما اطمنت على أخواتك كدا
في تلك اللحظة وصلهما صوت طرقات على باب البيت فذهب رائف حتى يفتحه فوجد شابا في بداية شبابه من أولاد المنطقة يمد يده له بالمفتاح وهو يقول
اتفضل يا رائف قفلتلك المحل و رصيت الحاجة اللي وقعت و كنسته كله بقى تمام
رد عليه بامتنان تسلم يا مودي تعالى طيب أشرب حاجة ولا كل لقمة معايا
شكرا يا رائف لو احتاجت حاجة كلمني أنا موجود تحت علطول
نزل الشاب بعدما رد عليه و قبل أن يغلق رائف الباب تفاجأ ب رامز شقيقه الأكبر أمامه و هو يقول بنبرة بلهفة
أنت كويس يا رائف حصلك إيه عملوا فيك إيه ولاد كرم
رد عليه بنبرة هادئة ادخل بس يا رامز مش هنتكلم على الباب أدخل بس
دلف شقيقه بلهفة ثم اقترب من والدته يطمئن عليها و هو يقول أنت كويسة يا ماما حصلك حاجة يا حبيبتي
ردت عليه بود لأ يا حبيبي أنا كويسة إيه اللي جابك بس من شغلك على هنا أنا طمنتك خلاص
رد عليها بنبرة جامدة طمنتي إيه أنا مش هسكت و بكرة هعمل قعدة ليهم مع الشيخ صادق أخويا مش عيل صغير علشان كل شوية حد منهم يتعرضله أقسم بالله ما هسكت
رد عليه رائف بنبرة هادئة هدي نفسك خلاص أنا عملت معاهم الصح و زيادة سيبك منهم و خليك في بيتك وعيالك مش ناقصين مشاكل يا رامز
نظر له شقيقه بتعجب فيما تنهد هو بضجر ثم قال بنفاذ طاقة و خمول عن اذنك يا رامز هروح أنام
دلف بجسد رخو لا حياة به و لا طاقة بينما رامز سألها بتعجب
ماله يا ماما حصله إيه
ردت عليه بصوت منكسر تعب يا رامز أخوك تعب يابني و جاب أخره في الدنيا بدري
جلست منة في غرفتها على فراشها تضم ركبتيها بكلا ذراعيها وهي تبكي فحديث والدتها صحيحا و حديث شقيقها صحيحا وهي وحدها المخطئة في حق نفسها قبل الجميع
جلس رائف في غرفته يستند على طرف الفراش ثم فرد ظهره و أرجع رأسه للخلف و هو يتذكر حياته التي مرت بالعديد من الصعوبات عليه منذ ۏفاة والده و من بعدها جده حتى تلك اللحظة التي يجلس بها مهزوما على فراشه لكونه غير قادرا على اثبات نفسه للعالم و من قبلها لذاته
في منتصف اليوم التالي كان مصعب في غرفته يتحدث في هاتفه و هو يقول
أنا كويس والله يا إنعام مټخافيش چرح بسيط و منة غيرتلي عليه و كله تمام أنا بنفسي هاجي اطمن ستي و أطمنك
ردت عليه بلهفة أنا عرفت بالصدفة والله و عرفت إنك اتعورت جامد قلقت عليك يا مصعب بالله عليك خلي بالك من نفسك
ابتسم هو بقلة حيلة ثم قال حاضر يا إنعام هخلي بالي من نفسي روحي بس شوفي وراكي إيه و أنا هبقى اكلمك كمان شوية مش عاوز أبوك يقفش عليا أبويا راجع أهو و هنجيب الشبكة
ردت عليه وقبل أن تهم بغلق المكالمة دلفت منة غرفته بعدما ارتدت ملابس الخروج ثم قالت بصوت مخټنق
أنا نازلة يا مصعب مع ماجد نجيب الحاجة ماما هتفضل هنا علشان لو احتاجت حاجة أنت عاوز حاجة
اشاح بوجهه للجهة الأخرى ثم قال بنبرة جامدة شكرا مش عاوز منك حاجة اتفضلي روحي شوفي حالك
زفرت بقوة ثم خرجت من الغرفة بخطوات واسعة بعدما خطفت حقيبتها من على الطاولة و نزلت للأسفل دون أن تقف هنيهة تأخذ نفسها بها
في الطابق العلوي وقف رائف بجوار رامز شقيقه يقول بضجر
مش عاوز اروح يا رامز علشان مزعلش حد مني هما ييجوا لحد عندنا يتأسفولي و أنا يا أوفق يا لأ
رد عليه شقيقه بنبرة أهدأ يا رائف عيب كدا هما قالوا نتجمع في مكان محايد و أنا هاخدك و نروح عند بيت الشيخ صادق نعرفهم اللي حصل و يتأسفولك و أنا هحكم إن حقك يترد في مكانك لحد عندك مش هقلل بيك لو على رقبتي بس أنا عاوز نروح علشان نبقى مركبينهم الحق
تدخلت كريمة تقول بغلب منك لله يا كرم طول عمرك جشع و أناني و عاوز كل حاجة ليك و عيالك طلعوا زيك أقول عليهم إيه ربنا يهديهم لنفسهم
اقترب منه شقيقه يمسك يده ثم قال يلا يا رائف يلا علشان حقك يرجعلك لحد عندك
زفر رائف مستسلما ثم نزل مع أخيه بعدما وافق على مضض و بعد مرور دقائق وصلا سويا لمنزل ذلك الشيخ الكبير المتخصص في حل النزاعات العائلية عند دخولهم كان المكان فارغا عدا من تواجد الشيخ في انتظار الجميع و بعد الترحاب و التحية بينهما و بين الشيخ دلف كرم خالهما بأبنائه و هو يقول
السلام عليكم يا شيخ صادق
أبتسم رائف بسخرية فيما رفع رامز حاجبه حتى تحدث الشيخ بمعاتبة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا كرم بس المفروض تسلم على كل الموجودين دا السلام دا رزق و حسنات ببلاش
رد عليه بنبرة حادة مش عاوز منهم حاجة يا عم الشيخ عاوز بس حقي
انتفض رائف يقول بنبرة جامدة وهو أنت ليك حق عندنا واخد بيت 3 ادوار أنت و اخوك و معاه مخزن مش عاجبكم و عاوزين حق الست الغلبانة إيه ذمتك الواسعة دي مبتتلمش
تدخل باسل يقول بانفعال مالكش دعوة أنت الكبار يتكلموا يبقى تسكت أنت خالص
حينئذ وقف رامز وهو يقول وهو الكبار برضه بيروحوا يتهجموا على الناس في مكان أكل عيشها واخد بلطجية و صيع زيك و رايح لابن عمتك تضربه في المحل هي دي الرجولة يا باسل أنت و فكري
نطق كرم بخبث وهي أمك عاوزة تاخد حق مش حقها و نسكتلها مفيش ستات بتورث عندنا
اقترب منه رائف يقول بثبات الكلام دا عند أبوك الله يرحمه بقى لكن شرع ربنا يمشي و يتنفذ بالحرف و قبل ما تفتح بوقك افتكر إن أبوك لما اتزنق في فلوس بنا البيت خد دهب أمي اللي أبويا جابهولها و قبل ما ېموت دخل تمن الدهب من ضمن الشقة و المحل يعني مش بتجبوا علينا دا حقنا وحق أبويا الطيب اللي عمل بأصله لعيلة مفيهاش ريحة الأصل
استشاط كرم ڠضبا من رائف فقال رائف بسخرية زعلت يا خالو معلش هو الحق كدا مبيزعلش غير اللي واكله
الټفت بعد جملته تلك للشيخ و هو يقول بجمود بص يا عم الشيخ ناهية الحوار أنا مش عاوز منهم حق ولا أسف لأني مش باقي عليهم و العقد و الورق معايا بس عظيم بيمين لو لمحت واحد فيهم عند محل أكل عيشي لأبعته متكيس لأبوه أظن كدا عداني العيب أنا و اللي يخصني خط أحمر اللي يقرب منه يقلب ڼار تحرقه
خرج بكامل غضبه و طاقته السلبية من المكان و قد تركه شقيقه لانه يعلم أنه في ذروة غضبه بينما هو سار هائما على وجهه نحو بيته حتى وصله صوتها الذي يحفظ نبرته عن ظهر قلب و هي تقول بنبرة أقرب للصړاخ في مدخل البيت
ازاي تزعقلي كدا أنا مش بشتغل عندك علشان تتأمر عليا قولتلك فيه طريقة محترمة نتفاهم بيها إنما اسلوبك دا مش نافعني
في بادئ الأمر ظنها تتحدث في الهاتف لكنه تفاجأ بها تلتفت و تهم بالصعود للأعلى فوجد أحدهم يمسك مرفقها و هو يقول بنبرة جامدة منفعلا
قولتلك 100 مرة لما أكون بكلمك تقفي و متسيبنيش و تمشي فاهمة ولا أفهمك أنا!
نطق جملته الأخيرة ثم هم برفع ذراعه حتى يصفعها لكنه تفاجأ بقبضة قوية تمسك يده فالټفت ينظر لصاحب تلك القبضة حتى تفاجأ ب رائف يقول بنبرة جامدة و عينيه تنطلق بشرر
هي الزرايب بقت مفتوحة على البحري ولا الجواميس هما اللي كتروا
سأله ماجد بنبرة جامدة نعم أنت مين أنت كمان و بتدخل ليه
صفعه رائف على وجهه ثم قال بغل دفين كتمه في قلبه لفترة طويلة من ذلك الفظ
أتمنى القلم دا يكون عرفك أنا مين أنا رائف العزايزي يعني لو على الشړ ناوي ف محسوبك ليه غاوي
تابعوووووووني