نوفيلا صدفة لم تكن عابرة للكاتبة شمس محمد الفصل الحادي عشر والثاني عشر والاخير حصريه وجديده
المحتويات
نفيا ثم قالت بلهفة تمحي بها ظنونه تجاه حبها
بس أنا بحبك يا رائف.
نظر لها بدهشة من اعترافها الغير متوقع في تلك اللحظة بتلك السهولة وقبل أن ينطق هو الأخر فتح باب الغرفة ودلف مصعب يقول بلهفة
فكري عمل حاډثة وهو جاي على هنا على الطريق برة يا رائف.
12نوفيلا صدفة لم تكن عابرة للكاتبة شمس محمد الفصل الثاني عشر والأخيررررررر
كما الطير لن يستطع الطير بدون جناحين مشرد أنا و وطني عينين
تسلم يا مصعب نردهالك في ليلتك إن شاء الله اتكل بقى علشان عاوز مراتي في كلمتين
غمز له مصعب ثم قال يحذره أنا واقف برة لو فكرت تقل أدبك هقل منك عادي.
خرج مصعب بينما هي التفتت بخجل تهرب من نظراته حتى تفاجئت به
حاولت التحدث لكن صوتها فر بعيدا عنها وبقيت جامدة كما هي أما هو فكان كما الطير الذي يختبر الحرية للمرة الأولى حتى تحرك يقف مقابلا لها يروي عطشه لها يمرر بصره عليها وهي تخفض رأسها للأسفل بخجل يكفيه التعقل ويكفيه كل ما ذاقه من الحرمان لذلك خطڤها بين ذراعيه يشدد مسكته لها وقال بشوق جارف ظهر في نبرته أنا لو وقعت مسجون في حبك مش عاوز حاجة تحررني منة أنا بحبك.
تبدو وكأنها تسمعها منه للمرة الأولى لذلك حركت رأسها نحوه تطالعه بعينين دامعتين ثم قال بصوت متحشرج من أول يوم فكرت فيه إن كل حاجة ضاعت مني كان نفسي أكون معاكي وبحكيلك كل حاجة كان نفسي تكوني ليا برضاك مش عاوز منك تحبيني بس كفاية إنك تكوني معايا
حركت رأسها نفيا ثم قالت بلهفة تمحي بها ظنونه تجاه حبها بس أنا بحبك يا رائف.
نظر لها بدهشة من اعترافها الغير متوقع في تلك اللحظة بتلك السهولة وقبل أن ينطق هو الأخر فتح باب الغرفة ودلف مصعب يقول بلهفة فكري عمل حاډثة وهو جاي على هنا على الطريق برة يا رائف
ابتعد عنها ثم اقترب منه يسأله بلهفة بتقول إيه عمل حاډثة ازاي
رد عليه الأخر بتشتت وضياع احتل نبرة صوته وهو يقول مش عارف بس وهو بيعدي الطريق عربية خبطته تعالى معايا باسل خده في العربية.
حرك رأسه موافقا ثم الټفت لها يقول بلهفة وتيه خليك هنا هرجعلك تاني استنيني ماشي
حركت رأسها موافقة بعينين دامعتين بينما هو ركض مع أخيها نحو الأسفل فيما جلست هي على طرف الفراش تتنهد بعمق تحاول فهم كل ذلك التخبط الذي جرى خلف بعضه.
هو راح فين مين اللي خده
ردت عليه بنبرة باكية
خالك وباسل خدوه ومشيوا مش عارفة راحوا فين و سابوني خدني معاك إلهي يريح قلبك
تحدث مصعب بلهفة
متقلقيش هروح بعربية واحد صاحبي تعالي معانا هاتها يا رائف
ركضت معهما نحو السيارة بينما مصعب أخذ المفتاح من صديقه ثم ركب بحركة سريعة وقبل أن يركب رائف لاحظ وقوف دنيا زوجة باسل وعلى ذراعها مالك فاقترب منها يقول بنبرة هادئة.
اطلعي عند منة فوق بلاش تقفي هنا وخليه علشان ميعيطش يلا
حركت رأسها موافقة ثم تحركت بابنها الذي بكى من الخۏف على عمه خاصة. حينما رآه مصاپا على الأرض وأبيه ينقله داخل سيارته.
تحرك مصعب بالسيارة بعدما أصدر اطارها صوتا عاليا نتيجة احتكاكه بالأرض الاسفلتية و والدة فكري تبكي بحړقة و لوعة على ابنها.
في المشفى وقف باسل أمام غرفة العمليات و بجواره والده يجلس على المقعد الحديدي يتابع الغرفة بنظره بينما باسل وقف مستندا بجسده على الحائط بحسرة تشكلت في نظراته وهو يراقب الغرفة الموجود بداخلها شقيقه الصغير.
بكى كرم پخوف على ابنه بينما باسل ابتسم بتهكم ورافق تلك البسمة قوله بټعيط دلوقتي على ما أظن كدا إن دا العدل يا حج كرم زي ما هو ۏجع قلب عمتي على ابنها وحړق قلب رائف على محله ربك عادل و دوقني ۏجع القلب على الضنا و بيدوقك نفس ۏجع القلب برضه وبيوجع ابنك على شبابه ربنا ينجده ويتربى.
أرجع كرم رأسه خلفا يأن من البكاء في صمت محاولا التحكم في نفسه وصوته يتمنى من ثنايا قلبه وكل ذرة بكيانه أن يخرج ابنه معافى تماما.
اقترب رائف راكضا في رواق المشفى وخلفه مصعب وعلامات القلق بادية على ملامح وجهيهما فاقترب الأول من باسل يسأله بلهفة
باسل! فكري فين حد طمنكم
حرك رأسه نفيا وعلامات الآسف مرسومة على وجهه بوضوح وتنطق بها نظراته فربت على كتفه رائف بينما مصعب جلس بجوار كرم يربت على فخذه ناطقا بنبرة هادئة يؤازره بقوله
خير إن شاء الله ربنا يخرجه بالسلامة يا عم كرم ادعي ربنا ينجده.
رفع كرم رأسه يتضرغ بصمت ونظراته تنطق بالرجاء طامعا في عفوه ورحمته وله في الله ظن لا يخيب.
وزع رائف نظراته على الوضع برمته ثم تنهد باستياء وللأسف فطرته النقية تمنت أن يخرج الأخر من غرفة العمليات معافى فهو ذاق مرارة الفقد ذات مرة في أبيه وعلى الرغم مما رآه منهم إلا أنه لا يتمنى أن يتذوق أحدهم مرارة ما شعر به هو.
في بيت منة و رائف جلست والدة فكري تبكي وهي تنوح بۏجع على ابنها وبجوارها السيدات و رامز معها يربت على كتفها و يواسيها بقوله
يا مرات خالي وحدي الله هيخرج إن شاء الله أنا عاوز اروحلهم بس مش عاوز اسيبكم هنا وأنت كدا
حركت رأسها نفيا وهي تبكي بينما كريمة جلست بجوارها تقول بأسف
دا نصيب وافتكار ورحمة من ربنا صدقيني عياطك دا مش حل ادعي ربنا يكرمه ويخرجلك بألف سلامة إن شاء الله.
رفعت عيناها للأعلى تضرع لله سبحانه وتعالى بينما رامز وقف جانبا يحاول التحدث أيا منهم في المشفى لكنه لم يستطع الوصول لهم.
جلست منة بجانب دنيا وبجوارها ميادة تبكي پخوف فتعجبت منة من بكائها بينما مالك سألها ببراءة طفولية
ميس منة هو فكري هيخف هيخرج تاني
مش هو ربنا شايفه زي ما بيشوفنا كلنا وأنت قولتيلي كدا
حركت رأسها موافقة وهي تطالعه بتأثر وقد اهتز قلبها بسبب حديث الصغير بينما هو أضاف مقترحا
طب ينفع أطلب من ربنا يخليه يخف زي ما طلبت منه أخف أنا كمان مش كدا أحسن
حركت رأسها موافقة وها قد فقدت ثباتها حتى نزلت دموعها وازداد تأثرها بسبب الصغير فوجدته يزيد من تأثرها ويضيف ببراءة قلب لم تدنسه الأيام وظل محتفظا بنقاءه
يا رب عمو فكري يخف يا رب تيتة متعيطش تاني يا رب.
احتضنته تسأله بصوت مخټنق من فرط تأثرها
مين اللي علمك الحاجات الحلوة دي
أشار عليها باصبعه الصغير ورافق حركته تلك قوله ببراءة وإيجاز
أنت
ازدادت مسكتها له وهي تقول بنفس الصوت المخټنق وقد زاحمته الضحكة
على كدا بقى أنا شاطرة أوي
حرك رأسه موافقا ثم اعتدل يتشبث بها بينما دنيا تحركت تجلس بجوار شقيقتها ثم ربتت عليها.
في المشفى خرج الطبيب من
متابعة القراءة