نوفيلا صدفة لم تكن عابرة للكاتبة شمس محمد الفصل الحادي عشر والثاني عشر والاخير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يدها يقول بإصرار.
فيه كلامنا اللي هنكمله عاوز اسمعها منك تاني ينفع
بتحبي حماتك بس ولا حماتك وابنها كمان ريحي قلب الغلبان دا بكلمة بقى
تنهدت بترو ثم نطقت بخجل فطري تملك منها أمامه ليخرج صوتها مهتزا
ب. بحب ابنها هو كمان.
ابتسم أكثر ثم اقترب منها ثم اقترب من أذنها يقول بنبرة هادئة أثرت عليها
عاوزها على بعضها بحبك يا رائف
تحرك بعد جملته يطالع عمق عيناها فوجدها تبتسم له ثم نطقتها بنفس الخجل قائلة
بحبك يا رائف.
لو طلع كل دا حلم في الأخر هتبقى بزعلة وقهرة كمان يا منة
رفعت رأسها تطالعه وهي تقول بنبرة بدا عليها المرح وهي تقول
اعتبره حلم واتحقق خلاص
سحب نفسا عميقا ثم قبل رأسها ونظر أمامه بشرود و هو يقول.
هو كان حلم اتولد من الصدفة اللي حصلتلي وجيت هنا علشان أشوفك أنت كل حاجة كانت عادية لحد ما طلتك بقت بتظهري بس دا مكانش عادي أبدا ومش صدفة إنك تشغليني ومش صدفة إني استنى طلتك دي لو كل الصدف هتمر كدا ويكون نتيجتها وجودك أنت يبقى يا مراحب بالصدف
ضحكت هي بفرحة جعلت قلبها يتراقص بين ضلوعها ثم رفعت رأسها تطالعه وهي تقول.
شكرا للصدف اللي حصلت وجمعتني بيك أنت أنت أحلى صدفة حصلتلي يا رائف والحمد لله على كل حاجة في حياتي مكملتش كانت السبب أني أكون معاك هنا
مال عليها يسألها بخبث
هنا فين بالظبط حددي تقصدي الشقة ولا حضڼي
اتسعت عينيها بخجل منه بينما هو قال بمشاكسىة يقصد ممازحتها
يبقى قصدك حضڼي أقسم بالله ما أنا مزعلك ارجعي يابت بيتك ومطرحك.
ضحكت على طريقته بصوت عال فغمز لها بعبث
بعد مرور فترة كبيرة من الوقت وصلت إلى شهور تقريبا انتشر صوت الزغاريد في شقة والد دنيا بعدما تمت الخطبة بين فكري و ميادة وقد حضرت العائلة بأكملها.
كان رائف واقفا بجوار منة التي مسكت كف مالك فابعده رائف عنها بقوله المستاء
ما تبعد عنها يا لزقة! مش كفاية مستحملك في الحضانة
رد عليه الصغير بحنق
على فكرة هي صاحبتي من قبلك ملكش دعوة أنت.
أوشك رائف على الأقتراب منه وهو يضغط على شفته السفلى فوجد منة تمنعه من ذلك وهي تضحك عليهما ثم حملت الصغير تقبله فأخرج لسانه ل رائف الذي نطق بغيظ
أنت بتقهريني ماشي أقسم بالله تبقي في بيتي بس ويتقفل علينا باب واحد أقسم بالله هربيك والواد دا متشوفيهوش تاني دا أنت رخم زي جدك يالا
ضحكت عليه ثم مالت على أذنه تقول بنبرة أقرب للهمس
كلها أسبوع وهكون معاك لدرجة تزهقك مني متزعلش أوي كدا.
ابتسم لها وهو يقول بنفس طريقة همسها
أسبوع بس وابقى خدت نجمة من نجوم السما وساعتها القمر يلاقي اللي يونسه
مال فكري على أذن ميادة يقول بامتنان لها
شكرا على الفرصة اللي حييتني من تاني دي أنت كتير عليا على فكرة
نظرت له وهي تقول بحكمة.
محدش كتير على حد دا قسمة ونصيب لو أنا نصيبك فعلا يبقى هكون ليك في الأخر ولو مش نصيبك يبقى أكيد كل واحد مكتوبله الخير في مكان تاني حارب أنت بس علشان تثبت إنك وش خير
ابتسم لها ثم قال بنبرة هادئة
علشانك أنت هحاول وأحارب كمان يا ميادة خليكي بس مدالي إيدك علشان محدش بيمسك أيدي من وأنا صغير
ردت عليه تتكأ على حروف كلماتها بقولها
همسك إيدك لما أكون مراتك
اتسعت ضحكته وهو يقول بخبث.
ما أنا كان قصدي تمسكيها وأنت مراتي مخك راح فين
رمقته بغيظ وهي تقول
دا أنت قليل الأدب
أنا! دا أنا أعجبك أوي
نظرت للجهة الأخرى تكتم ضحكتها بينما ضحك هو الأخر ثم تحرك نحو رائف يعانقه وهو يقول بامتنان
شكرا يا غالي على وقفتك معايا
ضحك رائف ثم ربت على ظهره بكلا كفيه ثم ابتعد عنه وقال يشاكسه
لا شكر على واجب أنت طيب واي حد بيقولك حاجة بتمشي وراه يا فكري كان زمانك واخد 10 سنين مع حبيبك.
رد عليه فكري بضجر
ياعم بتفكرني ليه داهية تاخده صحيح هو معترفش عليا بس أقسم بالله كنت بخاف منه
ضحك رائف وكذلك منة فتحدث الأول بضيق
خلاص اقفلي بقى على السيرة دي خطبت! ارتحت! ميادة وافقت عليك! أقسم بالله لو ما ركزت في فرحي لأفضحك وأقول على البنات اللي كنا بنش
توقف عن الاسترسال حينما كمم فكري فمه ثم قبله وهو يقول بصوت عال
الله يبارك فيك يا حبيب أخوك تسلم يا رب نردهالك في ليلتك الكبيرة.
اقترب مصعب وهو يقول بمرح وبجواره خطيبته
يلا بس علشان نتصور صورة جماعية سوا كلنا اقفوا يلا
وقفوا بجوار بعضهم ومعهم الصغير مالك بينما اقترب أحد الشباب الحاضرين بالمكان يلتقط لهم صورة بكاميرته وكل منهم يقف بجوار نصفه الأخر في صورة بدت دافئة بوجودهم مع بعضهم.
وفي الخلف هنية و خليل يجلسون من البقية و كذلك كريمة التي اقترب منها كرم يقبل رأسها ثم قال أمامهم جميعا بأسف.
غلطتي أني مربيتش ولادي أنهم سند لعيلتهم بكرة ڼموت والدنيا تفضى من غيرنا بس هما هيكونوا مع بعض ياريت كل عيلة تلم عيالها تخليهم عزوة مع بعض في وش الغريب بدل ما الغريب يستغل ضعفهم ويضربهم لما يفرق بينهم حقك عليا يا كريمة
حركت رأسها موافقة فقبل رأسها من جديد ثم ربت على كتفها بينما هنية لاحظت ضحكة ابنتها بجوار رائف وهو يتحدث معها فمالت على أذن زوجها تقول بخزي.
نظر لها زوجها وهو يقول بقلة حيلة قاصدا كل ما ينطقه.
مشكلتك إنك زي أي أم عاوزة تفرح ببنتها وخاېفة من كلام الناس إن بنتها تبور وهي استسلمت لضغطك عليها علشان تهرب من اللوم علشان مين علشان خاطر الناس طز في الناس المهم إنها تكون فرحانة مع جوزها ويكون فيه بينهم تفاهم حتى لو هييجي متأخر أحسن من جوازة زي حكم الإعدام الحمد لله إن ربنا نجدها وجمع طريقها بطريق المچنون دا صحيح ضاربة منه بس بيحبها بجد وباقي عليها ومبيهونش عليه زعلها هستنى لبنتي اكتر من كدا إيه
حركت رأسها موافقة وهي تبتسم له فقال هو يشاكسها
تلاقيكي دلوقتي عاوزانا نتصور سوا صح
تحدثت هي بضجر
يوه! شوف الراجل اللي قرب يبقى جد دا عيب يا خليل
رفع صوته لابنه يقول أمام الجميع بمرح
واد يا مصعب تعالى صورني مع أمك يلا قبل ما أبقى جد
ارتفعت الضحكات عليه فيما مال رائف على أذنها يهمس لها بقوله
أبوك شقي أوي وشكلي كدا هكتر من قعدتي معاه
ضحكت على قوله ليقول هو كعادته قاصدا مشاكستها.
يا سلام هو دا الكلام.
بعد مرور أسبوع من ذلك اليوم انتشر صوت الزغاريد في مركز التجميل حينما أنهت منة زينتها و خرجت للفتيات ليطلقن الزغاريد بسعادة وكذلك والدتها التي بكت فور رؤيتها لها.
صعد مصعب أولا يرى توأمه وما إن أبصرها اقترب منها بتأثر ثم قال يثني على هيئتها التي يتمناها الأخ دوما لشقيقته
زي القمر يا قلب أخوك الفستان الأبيض هياكل منك حتة.
إيدك يابا لأزعلك عليها وسع يالا
كدا الحلم اتحقق بجد.
ضحكت بخجل له بينما هو مد لها مرفقه حتى تمسكه بكفها وتخرج معه وقد فعلت ذلك وسط
الزغاريد العالية والفتيات يخرجن خلفها بحماس وكذلك والدتها و مصعب الذي جاور خطيبته ثم همس لها بقولها
عقبالك يا نعامة
عقبالك أنت كمان يا مصعب
يا هطلة ماهو عقبالنا مع بعض مش عاوز غباء بقى.
رمقته بغيظ فوجدته يبتسم لها ثم تحرك معها نحو الأسفل حتى ركبت منة السيارة بمساعدة رائف الذي جلس بجوارها وقبل أن يركب السائق مال عليها يقول بنبرة هامسة
النجوم في السما عالية وأنت في القلوب غالية
ضحكت بسعادة ثم وضعت رأسها على كتفه فقال هو بمرح
يا سلام هو دا الكلام.
شددت مسكتها على ذراعه ثم سحبت نفسا عميقا تبتسم براحة سكنت في ثنايا روحها تبدو فرحتها معه وكأن القصة لن يليق بها نهاية سوى تلك صدفة جمعتهما سويا انتقل هو على إثرها نحو مكانها وكأنهما نجمين في السماء دارت بهما المدارات حتى تجمعهما سويا ربما تكون حركتها تلك صدفة لكن المؤكد أنها صدفة لم تكن عابرة.
تابعوووووووني

تم نسخ الرابط