ثانويه سعيده الجزء الأخير بقلم الكاتبه حياة محمد حصريه وجديده
المحتويات
عادل من مكانه وقال مرات سمير بيه هنا ومتقوليش هيا فين أقوم أستقبلها وأفرجها على المزرعه.
حسناء بحسره هيا مستنيه في العربيه أنا إللي لمحتك وافتكرتك فقلت أسلم على زميلى
عادل الله يسلمك طيب كويس إنك افتكرتينى أنا بفرح لما ألاقى زمايل من أيام الجامعه.
قامت حسناء وقالت له مع السلامه يا دكتور.
وخرجت بسرعه لحد ماركبت العربية وبعدها اڼفجرت بالبكاء الشديد
رحمه طيب بتعيطى ليه دلوقتي وأخدتها في مكان هادى وقعدوا سوا.
رحمه قالك إيه عشان تعطي كل ده.
حسناء پبكاء ماقلش حاجه تصدقى إنه ماعرفنيش
وبيعاملنى إنى مجرد زميله من أيام الجامعه.
رحمه طبيعي
حسناء لأ مش طبيعي هو طبيعي إنه يتلهف لوجودك إنتى عشان مرات صاحب المزرعة وما يتلهفش لوجودى ويقولى نسيتك ومشاغل الدنيا
طبيعي إنه ينسى الحب إللي مابنا طبيعي إنه يعاملنى برسميه.
رحمه لأ عايزاه ياخدك بالحضن أول مايشوفك ما تفوقى يا غبيه إللي بنكوا كانت مشاعر مراهقين يعنى لعب عيال وانتهى من زمان بس الفرق مابنكوا إنه هو كمل وعاش حياته وإنتى وقفتى حياتك عليه قفلتى قلبك بغباوه على مرحله واحده ومعرفتش تتخطيها عذبتى نفسك على الفاضي وعشتى في الماضي لوحدك نفسى أعرف جوزك إزاى استحمل غباوتك الفترة دى كلها الله يكون في عونه.
حسناء فعلا كنت غبيه أوى أهملت جوزى وبيتى وأولادى وأنا عايشه على وهم وسراب مالوش أى قيمه.
رحمه طيب الحمد لله إنك اتخلصتى من الوهم ده اقفلى الصفحة دى وافتحى صفحه جديده مع جوزك وأولادك ولو على الرسم باباكى مش موجود عشان يرجع يتحكم في حياتك ارجعى ارسمى تانى عيشى حياتك واعملى كل حاجه بتحببها وبلاش غباوه
. حسناءطيب وانتى إزاى جوزك مستحمل غباوتك إنتى كمان.
رحمه أنا ليه هو أنا كنت بحب واحد ومتعلقه بيه زيك.
حسناء لأ بس حساكى مرتبطه بالماضي زيي حتى كلامك عنه بارد جدا ده إنتى بتتكلمى عن الاستاذ مجدى بحرارة أكتر من جوزك.
رحمه إنتى بتخرفى تقولى إيه.
حسناء بقول الحقيقه إنتى حاليا كل كلامك الاستاذ مجدى الاستاذ مجدى وكأن مافيش فى الدنيا غيره.
حتى لما بيخش بيبقى فيه ابتسامات مابنكوا هو يقعد يمدح فيكى وإنتى وشك يحمر وكأننا في فيلم أبيض وأسود.
رحمه لأ محصلش.
حسناء لأ حصل ياخبتك لتكونى بتهبلى بكلامك ده وانتى مش حاسه.
رحمه إنتى بتخرفى صح لأ مستحيل ... وبعدين ده شخص عادي إنتى أكيد بتخرفى...أنا معملش
حسناء وكلامك ده إنتى حساه ولا بتقنعى نفسك بيه.
رحمه......
بالليل والأسره كلها على السفرة بتتعشه كانت رحمه ساكته على غير طبيعتها
رامى مالك يا ماما ساكته النهارده ليه.
محمد اظاهر مفيش مغامرات النهارده
رحمه ببرود مغامرات إيه يا فالح.
محمد مغامراتك في حصة اللغه العربيه ده إنتى كل يوم بتحكى تفاصيل كل دقيقه بتقضوها في المدرسة وخاصة حصة العربى دى.
رحمه أنا بتكلم كلام عادى مش بقول حاجه مخصوص.
ملك وانتى ليه مټعصبه كده يا ماما محمد ماقالش
حاجه غريبه عشان تزعلى كده.
رحمه بعصبية ممكن تاكلى وانتى ساكته وياريت تركزى في نفسك وبس
سمير مالك يا رحمه عصبية أوى كده ليه هيا ماقالتش حاجه
قامت رحمه من السفرة پغضب ودخلت أوضة نومها وقعدت على السرير تفكر
وهيا مش عارفه ليه غضبانه أوى كده هل من كلامهم ولا من كلام حسناء ولا عشان حست إنهم صح ولا عشان انتبهت إنها كانت هتمشى في سكه غلط مش طريقها ولا سكتها ولا لانها ندمانه لأنها سمحت لمشاعر غبيه تأثر عليها ولا يمكن عشان اكتشفت إنها أغبى من حسناء لأن حسناء علقت حياتها على شخص أما هيا فعلقت حياتها على وهم وهم إنها ضحېة ضحت بحياتها ومستقبلها عشان اخواتها ونسيت إنها مديونه لجوزها بكل حاجه حلوه في حياتها مديونه له بكتير إداها الأمان والحنان والرعايه حافظ عليها وعلى اخواتها كان السند لها مديونه له بأجمل ثلاث هدايا وهما محمد وملك ورامى مديونه له بكل حاجه وبالرغم من كده نسيت كل ده بعد ماسمعت كلمه سخيفة من راجل غيره هل يستاهل سمير منها ده أكيد لأ
باتت رحمه تفكر بالليل وتعيد حساباتها وفي اليوم التالي كانت بتحضر الفطار وهى سرحانه ومش مركزه حتى إنها ماأكلتش ولا لقمه واحده وبعد ماخرج الكل على الشغل والجامعات والمدارس حست بضيق وخنقه وخاصة إن اليوم ده مافيش فيه مدرسه
كانت محتاجه تتكلم مع أى حد فخرجت وقالت للسواق يروح عند يارا.
وقفت العربيه عند المحل فشافت يارا على مكتبها بتخلص حسابات المحل فدخلت
رحمه صباح الخير
يارا صباح الفل بنت حلال والله
رحمهاشمعنى
يارا كنت على بالى والله بقول فينك يا رحمه وفين فطارك المتين إللي بناكله في المدرسة
فخبطتها رحمه على رأسها وقالت يا حماره همك على بطنك..
يارا بهزر والله تعالى اقعدى إيه رأيك في المحل
رحمه حلو أوى والورد جميل إلا إنت عارفه كل نوع من الورود دى.
يارا طبعا لأن كل نوع له لون وريحه مختلفه وله سعر مختلف بس تصدقينى لو قلت إنى بعشق الورد البلدي الأبيض أكتر من أى نوع تانى.
رحمه يعنى حواليكى ألف نوع وبرضوا اختارتى أبو خمسه جنيه.
يارا مش مهم بكام المهم إنك تحسى براحه وبسعاده
معاه وأنا بعشقه حتى ولو ببلاش.
رحمه الله عليكى يا يارا لما تقولى حكم
يارا تحبى نقعد هنا ولا نطلع على شقتى فوق
رحمه لا خلينا هنا شويه.
صباح الخير
يارا صباح النور أهلا يا أحمد اتفضل
أحمد عديت على مخبز بيعمل سنبون حلوه اوي فعملت حسابك معايا وقلت نفطر سوى.
يارا وأنا هعمل إتنين كابتشينو نشربوا سوى
رحمه على أساس إنى هوا وسطكوا.
يارا أسفه ماقصدش اتفضل يا أحمد دى رحمه صحبتى
أحمد آه طبعا إزيك يا مدام رحمه
رحمه الحمد لله سمعت إنك هتعمل مسلسل في رمضان السنه دى
أحمد شغالين عليه ياترى بتابعينى.
رحمه يعنى بس بصراحه في رمضان بنتوه من التلت آلاف مسلسل إللي بيتعرضوا مبقاش عارفه أتابع مين ولا أسيب مين ولا ألحق ثواب شهر رمضان فبختار إنى أستفيد بشهر رمضان ومش بتابع حد
أحمد إنتى محبطه أوى بس أنا بحترم صراحتك
رحمه أصل بصراحه رمضان بيجى مره واحده في السنه أما المسلسل فبيتعرض عشرين مره في الحداشر شهر الباقيين فاكر زمان لما كان التلفزيون قناتين بس الاولى والثانيه اما القناة الثالثة كانت بتيجى بالصدفه.
فيبتسم أحمد بحنين ويقول تصدقى كانت أيام حلوه كنا بنقضى رمضان نلعب في الشارع وأول ما تبدأ الفوازير نجرى بسرعه عشان نشوف نيلى وشقاوتها ولا شريهان واستعراضتها.
رحمه كنا بنشوف مسلسل واحد أو اثنين ونفرح بالمسلسل الدينى إللي بيعرضوه مع السحور كانت حجات بسيطه بس كان لها طعم حلو.
أحمد عندك حق يا مدام رحمه تصدقى حسيت بالحنين للأيام دى.
يارا بتقولوا إيه من ورايا
أحمد ولا حاجه مدام رحمه فكرتنى برمضان بتاع زمان.
يارا كل زمن وفيه الحلو بتاعه وبكره الشباب بتاع دلوقتى هيقعدوا زينا ويقولوا لبعض فاكرين أيام زمان كانت حلوه أد إيه.
بعد ما خرج جوزها واخد الاولاد معاه يوصلهم للمدرسة وققت حسناء تبص لبيتها لأول مره يااااه بيت ده ولا مستشفى لونه أبيض والفرش مزيج من الابيض والاسود بيت كئيب هوا راقي بس كئيب مفيش ألوان مفيش روح اختاروا كل
متابعة القراءة