رواية خسوف القمر الفصل الثالث عشر بقلم الكاتبه نداء علي حصريه وجديده
المحتويات
بالسكن داخله
رق قلب والدتها لها واستشعرت حبا صادقا لم تعشه قمر من قبل.. حبا جعل والدتها تخشى عليها انكسارا جديدا وألما لن تحتمله فادعت الجمود قائلة
ومن هو!
أجابتها قمر يامن.. ذاك الطبيب الذي كنت أعمل تحت إشرافه...
سميحة بتعقل وهل يبادلك تلك المشاعر.. هل أسر إليك بحب أو نية للزواج..
نفت قمر دون حراك بل اكتفت بتحريك رأسها بينما قلبها ينتفض خوفا من حديث والدتها...
تحدثت سميحة بهدوء
أنا الأقرب إليك يا قمر ربما أنا أقرب إليك من نفسك.. أتألم أضعاف تألمك ويبكيني صمودك الخارجي.. أتمنى لو أن الكون يراك بعيني أنا.. يتبين نقاء قلبك وصفاء نفسك لكنه محال..
أجل محال فقد خلا الكون من الرحمة صار غابة ومرتعا للقساة الغلاظ... أشفق على صغيرتي أن تتمادي في وهم نسجته هي.. عليك بالرجوع الى الواقع...
قمر بحزن وشئ من الحدة الناتجة عن يأسها
وما الذي يقتضيه الواقع
أن أرتمي تحت قدمي جاسم بعدما تفضل على قبيحة مثلي واراد العودة إليها..
سميحة حبيبتي العمر يمضي سريعا.. يهرول دون إلتفات الة احد.. ټموت قهرا عندما أتخيلك وحيدة.. وجاسم مميزاته ليست بالقليلة.. أنا لا انظر إليها كعاشق ولهان ولا أنظر اليها كخطيب سابق تخلى عنك وقت الشدة.. أنا أرى به فرصة لن تعوض..
شاب وسيم لديه ما يكفيك وزيادة.. ربما هو مطلق ولديه طفلة.. لكنه..
أجابتها قمر لكنه سيتقبلني كما أنا وعلي الټضحية وقبوله هو وطفلته ووالدته التي لن تدعني أحيا بسلام.. علي الرضوخ مرارا فمن هم على شاكلتي قد قدر لهم الذل والقهر....
سميحة أنا أمك وأدرى بما فيه الخير لك.. ولن أدعك تتوهمين حياة وردية مع شاب ربما يسعى لبعض التسلية.. حتى وإن كان بقلبه بعض المشاعر تجاهك.. فوالدة جاسم إن كانت قاسېة فالقرب من يامن وأمثاله اڼتحار يا بنيتي..
سوف تدهسين تحت أقدامهم ولن يستشعر أحدهم شيئا
قمر باڼهيار أنا المخطئة ما كان ينبغي علي الحديث إليك.. أنت كما الجميع تودون وءدي كي أبتعد عن محياكم..
تطلعت سميحة الى قمر بحزن واعتذار لا تستطيع البوح به.. إعتذار لطفلتها عن مواجهتها بواقع تود لو كان حلما مزعجا وينتهي..
تود احتضانها ولكنه حضڼ ضعيف كصاحبته لن يفيد ولن يفلح في حمايتها..
لحظات كانت كافية للقضاء على مقاومتها فأصابتها إغماءة كانت تتوق إليها علها تستريح
ارتمت قمر تحت قدمي والدتها تبكي بړعب قائلة
أماه أنا آسفه.. أمي بالله عليك لا تتركيني.. أنا خائڤة.. أمي افيقي وسأفعل ما تقولين..
أنت محقة وأنا لن أغضبك مرة أخرى.. دقائق مرت دون فائدة..
هرولت قمر تبحث عن هاتف والدتها.. بحثت عن رقم جاسم الذي تجاب اتصالها بتلهف وكأنه كان بالانتظار قائلا
مرحبا خالة سميحة كيف حالك!
قمر بصوت يكاد لا يسمع من فرط خۏفها
أنا قمر.. امي أصابها إغماء ولا تفيق وأنا خائڤة.. هلا ساعدتني!
جاسم دون تردد دقائق وآتيك.. لا تخافي
أومأت بطاعة وكأنه يراها وظلت تناظر والدتها بترقب.....
توجهت نسمة بخطوات مسرعة يحيطها بعض المرح الطفولي الذي عاد إليها بعدما أحاطها عمها وزوجته بحنان إفتقدته مطولا.. حنو ظهر جليا بقسمات وجهها ورعاية تجلت في ملبسها الجميل
اقتربت من المتجر الذي تريد لكن صوت أحد الشباب استوقفها قائلا
مهلا يا آنسة.. أين أنت ذاهبة!
نسمة پغضب وما شأنك
ابتسم بخفة ليلتفت حوله قبل أن يجيبها
ألا تذكرينني..!
نسمة بنظرة خاطفة لا أعتقد اننا إلتقينا من قبل..
نادر بثقة أنا نادر عز الدين.. صهر حورية ابنة عمك...
ابتسمت نسمة بخجل قائلة
أعتذر إليك استاذ
متابعة القراءة