رواية خسوف القمر الفصل الثالث عشر بقلم الكاتبه نداء علي حصريه وجديده
نادر فأنا غير معتادة على الحديث الى أحد لا أعرفه.. كما أن وجودي بالبلدة حديث لذا ترجو المعذرة...
نادر باعجاب لا داع للاعتذار... تردت فقط الاطمئنان عليك عندما رأيتك..
اومأت بخجل وتحركت بتمهل ليتنهد هو قائلا
أعتقد أنه قد آن الأوان يا نادر.. أوقعتك طفلة قصيرة القامة كتلك.. لكنها ساحرة...
مزقت تحية الإنذار الذي تسلمته منذ قليل وألقت بتلك الوريقات أرضا تدهسها بغل وكره قائلة
آه يا علياء.. لقد فرقت بينكما سنوات ونجحت في تزويجك لرجل آخر ورغم ذلك عدتما سويا.. كيف ولم!!
أيتها الساذجة البائسة.. هل تنالين أنت عثمان وأتزوج أنا كهل كوالدك.. أضاع شبابي ولم أنجب منه طفلا يؤنسني..
كيف عاد عثمان إليك وقد كنت حريصة ألا يفعل..
آه.. حسنا يا علياء لن تدعك تنعمين بالحياة هكذا أنت وشقيقتك.. محال أن أترك لكما ولو غرفة واحدة من البيت فقد دفعت ثمنه مسبقا..
ارتضيت برجل يكبرني بسنوات عدة وأرمل ولديه طفلتان.. هذا البيت ملك لي..
اما أنت يا عثمان فسنرى ما يناسبك..
كم تمنيت رجل مثلك لكنك أحمق لا ترى سوى تلك الغبية....
طالعها شقيقها باستياء قائلا
لا شأن لي فيما تقولين لقد دفعت إليك الكثير نظير تزويجك نسمة الى كفيلي..
وها هي قد رفضت ووقعت أنا في مأزق.. أريد استرجاع أموالي بالحسنى...
تحية دون مبالاة ابتعد عن دربي أنت وأموالك ألا يكفيني ما أنا بصدده ...
أجابها بتحذير تعلمين تنني لا أفرط فيما أملك يا تحية.. سأنتظر منك اتصالا كي ترجعين الي ما أخذت وإلا...
تحية پغضب وإلا ماذا تيها القذر !
اجابها بتأكيد أشوهك.. ألقي بوجهك مياها حاړقة تلتهم ذاك الوجه الفاتن....
غادر غاضبها وتركها تتلفت خوفا مما قاله...
تململ بقوة في نومته الغير مريحة كليا لنفض عن جسده الغطاء ملقيا إياه أرضا ..
اقترب من غرفتها قائلا
أما تشعرين بالندم .. هل من اللائق أن أقضي ليلتي نائما هنا فوق تلك الأريكة القاسېة مثلك ..
قهقت هي باستمتاع ليستكمل بمرح..
أما كان يجب على والدي الغالي أن يتأنى ويتركني أنعم بالقرب ولو لليلة.. آه منك ومن عمك ...
إن علم الأهل والأصدقاء بما اصابني سوف تصبح حديث الساعة وربما شكك البعض بي...
تحدثت هي بنعومة قائلة
وهل تستحق أنت سوى الهجر أيها المخادع الكاذب..
ابتسم بمكر بعدما ايقن انها لم تغلق الباب من الداخل فدفعه برفق وبسرعة جعلتها تتسمر مكانها بعدما جذبها إليه هامسا
أجل أستحق أن أحظى بقليل من الحب...
لم تستطع الرفض ولم يعطها فرصة للقبول بل جذبها إليه يعاقبها بشغف واشتياق وحنين وڠضب من بعاد كان مقدرا رغما عنهما..
كانت قبلة أشبه بصلح بعد جفاء دام قرون عديدة.. اعتذار عبر عنه عثمان بصدق وتقبلته علياء بترحاب الى أن دفعته بخجل بعدما تعالت الأصوات تعلن عن مجيء عمها وزوجته للاطمئنان عليهما...
اجتذبته تلك الاضواء البراقة لوهلة فانشغل عنها.. تاقت روحه اليها فاتصل بها لكن هاتفها مغلق.. انتابه القلق..
تفكر قليلا.. ابتسم بارتياح عليه الاتصال بأستاذه كي يطمأن عليه ومنه يطمأن عليها...
تحدث الى داوود بود واشتياق مطولا واعتذر عن تقصيره وانشغاله تسبوعا كاملا ليجيبه داوود بتفهم
لا بأس يا عزيزي فأنا علر دراية بما أنت بصدده وأعلم أن الأمر لن يكن هينا.. ولكن عليك التروي دائما والحذر قبل ان تخطو..
التقط يامن مغزى الكلام فصمت في وجل وتساءل بصوت مشتاق لم يخف على داوود قائلا
وقمر.. كيف حالها
اجابه داوود بحزن وتعاطف
مسكينة تلك الفتاة.. لقد أصيبت والدتها بوعكة صحية نقلت على اثرها الى المشفى ويبدو أن حالتها ليست بالهينة...
يامن پصدمة كيف ومنذ متى !
داوود منذ تيام قليلة.. ربما ثلاثة أيام..
يامن بأي مشفى هي !
أجابه داوود مشفي خاص.. اسمه الشفاء على ما أتذكر.. ان أردت أرسلت إليك العنوان...
يامن دون تردد بالتأكيد سأذهب اليها الآن ..
داوود حسنا.. لحظات وارسل إليك موقع المشفى..
انتهى الفصل منتظرة رايكم وتعليقاتكم وتوقعاتكم في الاحداث ياترى ايه اللي هيحصل... تابعووووني