رواية زين الحلقه التاسعه والعشرون والثلاثون بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية زين الحلقه التاسعه والعشرون والثلاثون بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده 
أيه حاولت تجمع نفسها وتبطل خجل وردت وقالت .. بحبك يا حساااااام .
حسام فرح اوى ان اول مرة أيه تعترف ليه بحبها ده وكان يتمنى تكون اودامه فى اللحظه دى ويضمها 
زين بعد ما خلص كلامه مع زميله دخل مكتبه وقعد شويه يقرأ فى كتاب عقبال ما ميعاد المحاضره يجى اللى كان فاضل عليه ربع ساعه وشويه وبص فى ساعته وقام وقف على طول لما اكتشف ان ميعادها جه وخد شنتطه وفتح باب مكتبه علشان يروح على قاعه المحاضرة .. واول لما دخل القاعه شاف مجموعه كبيرة من الطلبه واقفين وعاملين هيصه ودوشه واستغرب جدا .
فقرب منهم باستغراب علشان يعرف سبب تجمعهم ده ايه واټصدم اول لما عيونه جت على . 
ليييييل !!!!
ليل خدت بالها انه دخل وكملت اللى كانت بتعمله ووقفت تهزر وتضحك مع كل الطلبه اللى واقفين حواليها والشباب كلهم واقفين هايتجننوا ويتصوروا معاها وهى مش مركزه معاهم من ساعه ما شافت زين .
زين پصدمه قرب من التربيزة اللى فى وسط القاعه وحط شنتطه وقال بكل عصبيه وصوت عالى هز المدرج كله .. ايه التهريج اللى بيحصل هنااااااا ده 
الطلبه جريوا على اماكنهم اول لما سمعوا صوت زين وهو عيونه مركزه على ليل اللى فضلت واقفه مكانها متحركتش من مكانها وعيونها فى عيونه بكل ثقه .
زين نزل من مكانه وراح وقف اودامها وعيونه مركزه فى عيونها بكل عصبيه و ڠضب واستغراب بصلها وقال .. ممكن اعرف سياتك بتعملى هنا ايه بالضبط وازاى اصلا دخلتى من باب الكليه !! وبصفتك أيه 
ليل واقغه بكل تحدى وشموخ وابتسمت وبنظره كلها ثقه فى نفسها بصتله وقالت .. انا هنا علشان احضر المحاضرة بتاعه سياتك .. ودخلت من باب الكليه بالكارنيه بتاعى ده .
وبصفتى انى طالبه هنا مع حضرتك فى القسم ده 
زين واقف مصډوم من كلام ليل وكل عيون الطلبه عليهم وبالذات شاهى اللى كانت قاعده هاتفرقع من ساعه ما وصلت ودخلت المدرج واټصدمت لما شافت ليل فى المدرج والكل ملموم حواليها وفضلت قاعده بتاكل فى نفسها ومش طايقه اى حد من زمايلها يكلمها .
لان عمرها ما تخيلت ان ليل توصل لكده علشان تقرب من زين وبمساعده مين عمها يوسف بنفسه .
زين لاول مرة فى حياته يحس ان ضعيف ويحس انه مش قادر يتكلم ولا يتصرف ولا قادر حتى يفكر او يرد بكلمه .. فخد نفس طويييل وبص لى ليل بكل غيظ و تحدى وقال .. اتفضلى تعالى ورايا على مكتبى .
وخد بعضه وخرج من المدرج باقصى سرعه وليل ابتسمت ابتسامه النصر وعيونها جت على شاهى بتحاول تستفذها وخدت بعضها وراحت وراه . 
زين اول لما دخل مكتبه راح وقف ناحيه الشباك اللى فى الاوضه بكل عصبيه وڠضب وكان مدى ضهره لى ليل اللى دخلت وراه على طول واول لما هو حس بيها وبدخولها قال .. اقفلى الباب وراكى .
ليل بدأت تخاف من نبرة صوته وراحت قفلت الباب ورجعت بكل هدوء ووقفت مكانها وكل ده وهو مديها ضهرة وفجأه كور كف ايده وخبطه بعزم ما فيه فى الحيطه وبعدها لف نفسه وعيونه كانت بطلع شرار وده اللى خلى ليل تترعب اكتر واكتر لانها اول مرة تشوفه بالمنظر والحاله دى . 
زين قرب منها وبصلها وقال بصوت عالى .. الكلام اللى انا سمعته ده مضبوط .
ليل حاولت تتغلب على خۏفها وشجعت نفسها وقالت .. اه مضبوط عندك اى ماااانع 
زين پغضب رد وقال .. ازاى وامتى حصل الكلام ده .. ومين اصلا اللى ساعدك فى كده وعملتى كل ده امتى 
ليل ردت وقالت .. حصل من حوالى عشر ايام لما قدمت اوراقى وشهادة الثانويه العامه بتاعتى .. ومجموعى الكبير كان شفيع ليا انهم يقبلونى وكمان يوسف ساعدنى كتير وكلم ناس كبيرة وتقيله فى الوزاره يعرفهم وعلشان كده قبلونى . 
زين جز على اسنانه وبكل غيظ وصوت هز الجامعه كلها بصلها وقال .. يوسف يووسف يوووسف كل حاجه دلوقتى بقت من يوسف .. هو اللى بيخطط لحياتك ومستقبلك .. هو اللى بيساعدك فى كل شىء هو اللى بيقولك تعملى ايه ومتعمليش ايه 
وسكت اول لما شاف عيونها اتملت بالدموع وڠصب عنه زق دراعها لبعيد عنه ولف وشه الناحيه التانيه وهى حاولت تسيطر على نفسها ومتعيطش علشان ما تضعفش وبكل حزن وۏجع اتشجعت وقالت .. مين قال ان يوسف اللى بيخطط ويحدد لكل شىء انا بعمله .
عاوزة ايه ومش عاوزة ايه .. اعمل ايه ومعملش ايه البس ايه وما البسس ايه 
اناااا انااا .
انا يا زين يا جبالى اللى عاوزه احقق احلامى وامالى وطموحاتى اللى اتحرمت منها زمان 
انا اللى نفسى امحى الماضى بحلوه وبمره واحقق حلمى وهدفى ومستقبلى .
انا اللى كنت بستحمل الذل والاهانه والمرمطه من سعاد مرات ابويا لما كانت بتشوفنى فاتحه كتاب وبزاكر علشان الإمتحانات اللى قربت .
انا اللى كنت بصحى من بعد الفجر واروح اشتغل فى الكشك بدل ابويا علشان صحته اللى بقت فى النازل من ساعه ما اتجوز العقربه سعاد واقف على رجلى طول النهار والليل فى عز البرد وعز التلج علشان اقدر الاقى اى فرصه وازاكر فيها ليله الامتحان وانا فى الكشك وبعيد عن ذل مرات ابويا المستمر ليا . 
انا اللى شربت المر بعد مۏت امى واتمرمت واتعذبت بكل انواع الټعذيب على ايديها وكنت بسكت وبستحمل علشان خاطر ابويا ميزعلش ولا يحس انى زعلانه او حزينه . 
وبصوت كله ۏجع قالت .. انا يا زين اللى كنت بنام من غير ما آكل ولا شرب وكنت ببقى مېته من الجوع وانا راجعه مهدوده من شغل الكشك نصف الليل ومرات ابويا تقولى بمنتهى الوقاحه مفيش أكل نامى خفيف احسن .
اناااااا انا للاسف كنت ولا حاجه والدنيا جت عليا اوى اووووى لحد ما تعبت 
حتى انت يا زين مرحمتنيش وجيت عليا زيهم كلهم من غير اى رحمه ومن غير ما تسمع منى الحقيقه ولا خلتنى ادافع عن نفسى لما دخلت عندى ولقيت يوسف معايا .. وجرحتنى ووجعتنى بكلامك واهنتنى وعايرتنى بأهلى وبعيلتى وضحكت بسخريه وقالت .. وللاسف اللى طلعت فى الاخر عيلتك واهلك وفى الاخر قولت دى واحده جبتها من الشارع
كل ده وزين واقف قلبه بيتقطع من كلامها ونفسه يشدها وياخدها فى حضنه ويقولها انا بحبك يا ليل .. انا بعشقك .. سامحينى 
سامحينى على كل حاجه انتى مريتى بيها بس للاسف غروره وكبريائه مسمحوش ليه يعمل كده .
وآخر ما تعبت ليل وفقدت الامل منه راحت وقربت منه ووقفت اودامه ومسحت دموعها وقالت .. انا من هنا ورايح هاعمل كل اللى كنت بحلم
بيه وبتمناه ومفيش مخلوق هايقدر يمعنى على وجه الارض وكفايه اوى اللى انا عيشته وحسيته ومريت بيه .. هاشق طريقى بنفسى وهاكمل كليتى وهانجح وهاتفوق من غير حتى مساعده يوسف نفسه ليا .
وابتسمت ابتسامه ۏجع وقالت .. عن اذنك ياااا دكتور زين وكفايه

تم نسخ الرابط