رواية زين الحلقه التاسعه والعشرون والثلاثون بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده
المحتويات
كل شويه يناول أيه حاجه من الاكل شكل وهى كانت مكسوفه .
لحد ما خلصوا اكلهم وشويه وقعدوا كلهم كلوا فاكهه وحلويات وكمان شربوا الشاى .
وبعدها البنات خدوا بعض وقعدوا فى الجنينه شويه.. وبعدها قام عم حسن واستأذن انه هايمشى بقى قبل ما الدنيا تليل اكتر من كده .
وزين اقترح عليه انه يفضل معاهم ويبات ويمشوا الصبح براحتهم بس هو رفض .
وسلم على الكل وأيه كمان كانت دخلت وسلمت على الكل وخرجوا وحسام وزين وعمر معاهم وصلوهم لحد بره وركبوا عربيتهم ومشيوا بيها.
وحسام كمان بعد ما اطمن انهم مشيوا
خد بعضه وركب عربيته ومشى وروح على بيته .
وسميحه وسماح كانوا قاعدين مع بعض بيتكلموا كالعادة .
وزين استأذن وطلع على اوضته شويه .
وعمر وشاهندا وليل فضلوا سهرانين فى الجنينه .
وعند يوسف فى الفيلا كان قاعد بيتفرج على التلفزيون هو وشاهى وبيكلوا بيتزا بعد ما فضلت تزعقله كتير على علاقته ومساعدته لى ليل وكمان قربها من زين بالطريقه دى وكانت عاوزة تعرف ايه اللى بيحصل بالضبط وليه بيساعدها بالمنظر ده ويوسف كان رده الوحيد عليها انها اكتشاف جديد ليه مش اكتر ومرديش ابدا يجيب سيره الخطة اللى بينه وبين ليل وحسام وعمر
وفجأه سمعوا صوت جرس الباب وشاهى بصتله باستغراب وقالت .. انت مستنى حد ولا ايه يا عمووو
يوسف ابتسم ورد وقال .. هاكون مستنى مين يعنى خليكى انتى كملى أكلك وانا هاقوم اشوف مين على الباب .
وفعلا فضلت شاهى تكمل اكل البيتزا وتتفرج على التلفزيون ويوسف قام وراح ناحيه الباب ومد ايده وفتح واټصدم من اللى كان واقف اودامه ......
يا ترى مين
الحلقة_30
وعند يوسف فى الفيلا كان قاعد بيتفرج على التلفزيون هو وشاهى وبيكلوا بيتزا بعد ما فضلت تزعقله كتير على علاقته ومساعدته لى ليل وكمان قربها من زين بالطريقه دى وكانت عاوزة تعرف ايه اللى بيحصل بالضبط وليه بيساعدها بالمنظر ده ويوسف كان رده الوحيد عليها انها اكتشاف جديد ليه مش اكتر ومرديش ابدا يجيب سيره الخطة اللى بينه وبين ليل وحسام وعمر .
وفجأه سمعوا صوت جرس الباب وشاهى بصتله باستغراب وقالت .. انت مستنى حد ولا ايه يا عمووو
يوسف ابتسم ورد وقال .. هاكون مستنى مين يعنى خليكى انتى كملى أكلك وانا هاقوم اشوف مين على الباب .
وفعلا فضلت شاهى تكمل اكل البيتزا وتتفرج على التلفزيون ويوسف قام وراح ناحيه الباب ومد ايده وفتح واټصدم من اللى كان واقف اودامه ................
يوسف بصله بكل صډمه واستغراب وقال .. افندم انت مين وعاوز مين حضرتك .
حسان كان واقف اودامه ومغطى وشه كله بكوفيه يا دوبك سايب عيونه وبص ليوسف وقال .. حضرتك استاذ يوسف الشريف صح .
يوسف باستغراب رد وقال .. انت مين بالضبط وتعرف ليل منين وعاوز منها ايه !
جت شاهى على صوت عمها وبصت لحسان واټصدمت من شكله وخاڤت جدا وقالت .. مين ده يا عمو وعاوز ايه منك
يوسف رد عليها وقال .. اصبرى انتى يا شاهى لما اشوف الاخ ده عاوز ايه
حسان برخامه بص لشاهى وقال .. لاموأخذه يا ست هانم انا كنت جاى اسأل على ليل قريبتى مختفيه بقالها فترة كده ومحدش يعرف طريقها ولا مكانها وسألت واطقصت لحد ما عرفت ان اللى معاها ده هو الشخص اللى انتى بتقولى عليه عمك ده وقالولى ان اسمه يوسف الشريف منتج ولا مخرج باين .
انا بلف من الصبح على كعوب رجلى لحد ما قدرت اوصل لعنوانكم ده .
يوسف بدأ يقلق من منظره ده وبكل صرامه وحزم بصله وقال .. انت هاتقول عاوز ايه من ليل ولا تحب ابلغ البوليس وهو اللى يتصرف معاك .
حسان اول لما سمع كلمه بوليس دى كش فى نفسه وخاف وقال .. هاكون عاوز ايه منها بس انا بقولك دى قريبتى وكنت عاوز اشوفها واطمن عليها مش اكتر ليه حضرتك مش قادر تفهم كده .
يوسف بصله بكل عصبية وقال .. بقولك ايه يا اخ انت ليل قريبتك دى مش هنا ومعرفش عنها حاجه واتفضل يالا امشى من هنا بدل ما اخلى البواب يرميك فى الشارع وإياك اشوف وشك هنا تانى بعد كده انت فاهم
حسان لسه هاينطق ويتكلم ........ يوسف بصله وقال بصوت عالى .. بقولك اتفضل من هنا ومش عاوز اشوف وشك ده هنا تانى .. وبدأ ينده على البواب بأعلى صوته ويقول .. يا عثمان يااااا عثمان .. طلع البنى ادم ده بره واياك يدخل هنا تانى ولو شوفته اودام الفيلا فى اى وقت بعد كده اتصل بالشرطه فورا .
حسان بصله برخامه وقال .. خلاص يا عم انت خلاص ملوش لازمه اللى بتعمله ده انا ماشى لوحدى بس قول لى ليل .. انا مش هاسيبك فى حالك من هنا ورايح .. وبدأ يعلى صوته اوى على اساس انه فاكر ان ليل جوا الفيلا وعايشه هنا وقال .. سمعانى يا ليل انا مش هاسيبك ومن هنا ورايح مش ورايا غيرك انتى ومسيرنا نتقابل يا مووووزة .
خد بعضه وخرج بره الفيلا ويوسف نبه على البواب تانى انه لو جه او شافه يبلغ الشرطه والبواب بصله وقال .. اللى تؤمر بيه يا يوسف بيه .. وبعدها خد بعضه ورجع للبوابه ويوسف دخل هو وشاهى اللى كانت مړعوبه من شكل حسان ومش قادرة تنطق ولا كلمه .
يوسف كان مستغرب جدا وقعد وبدأ يفكر ويقول يا ترى مين الشخص ده وعاوز ليل فى ايه
وفى وسط تفكيره ده شاهى وقفت ومسكت شنتطها وبصت ليوسف وقالت .. انا هامشى بقى يا عمووو علشان زمان الشله كلها مستنيانى علشان نسهر زى كل يوم .. ايه رايك ما تجيب بعضك وتيجى تسهر معانا .
يوسف كان سرحان وبيفكر فى الزفت حسان ده وفى ليل والكلام اللى قاله وفاق على شاهى وهى بتكلمه .. وبصلها وقال .. لا لااا يا حبيبتى اديكى شايفه منظرى عامل ازاى ومدشدش ووشى بالألوان .. روحى انتى واسهرى براحتك وانا
هافضل هنا وخلى بالك من نفسك .
شاهى بصتله باستغراب وقالت .. انا مش عارفه بس وقعه ايه اللى عملت فى وشك كده يا عمو .. انا حاسه ان الموضوع ده وراه حاجه تانيه خالص ومسيرى اعرفها يا جوووو يالا باااااااااى .
وخدت بعضها ومشيت على طول وسابت يوسف مع افكاره.
عمر وشاهندا وليل فضلوا سهرانين فى الجنينه مع بعضهم عمالين يهزروا ويضحكوا مع بعض .
وعمر عمال يحكى لي ليل عن ذكرياته هو وزين وشاهندا وكمان كل احفاد الحاج صفوان عدى وفهد وقصى وفارس وكل البنات وهما فى السرايه ولعبهم ومقالبهم مع بعض وهما صغيرين .
وشاهندا وليل ميتين على نفسهم من كتر الضحك وليل كانت بتتمنى ان زين يكون قاعد معاهم فى الوقت ده .. ويهزر ويضحك زيهم كده لكن للاسف هو طلع اوضته ومنزلش منها من ساعه ما عم حسن وأيه مشيوا .
دايما يحب العزله والوحده ومش غاوى اللمه والهيصه و الدوشه .
ليل حبت تقوم تتمشى فى الجنينه
متابعة القراءة