رواية زين الحلقه التاسعه والعشرون والثلاثون بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده
المحتويات
حسام بتوتر بصله وقال .. ابدا ابدا دى كانت مريضه عندى فى المستشفى وقابلتها بظروفها زى ما انت شوفت كده
زين رد وقال .. وهى تعرف ليل منين
حسام رد وقال .. كانوا قابلوا بعض بظروفها ايام ما كانت ليل محجوزة عندى فى المستشفى واتعرفوا على بعض
وخد بعضه بسرعه ودخل على جوا قبل ما زين يسأله عن اى
حاجه تانى.
زين مش مستوعب كلامه اوى واتنهد وخد بعضه ودخل ورا حسام .
واول لما دخلوا الكل رحب بيهم وحسام سلم على عم حسن وكمان أيه اللى فرحت اوى اول لما شافته .
زين بص لعم حسن وقال .. اسف يا عم حسن واعذرنى انى مقدرتش اقضى اليوم معاك .
كان عندى شغل مهم خلصته حتى ماروحتش الشركه النهارده وعديت على حسام فى المستشفى وجيبته وجيت .
حسن بكل طيبه ابتسم وقال .. يا ابنى انا اللى اسف انى معطلكم عن شغلكم انتم الاتنين . انت من شركتك ومحاضراتك وحسام من المستشفى .. انا كنت جاى اطمن على ليل واخد بعضى وارجع على البلد على طول علشان اشوف شغلى انا كمان .
سميحه ردت وقالت .. كلام ايه ده بس يا راجل يا طيب بقى معقول تشرفنا لاول مرة فى بيتنا ومانعملش معاك الواجب الصح وتقضى معانا اليوم ده مش كفايه كل اللى انت عملته ولسه بتعمله مع ليل .
ولا انت بخيل بقى ومش عاوزنا نيجى نقضى كام يوم عندكم فى البلد .
حسن رد وقال .. ابدا والله ده انا اشيلكم فى راسى من فوق وتيجوا طبعا وتنورونى .. وبعدين ليل دى بنتى ومفيش حد بيشكر أب على اللى بيعمله مع عياله .
سميحه ردت وقالت.. ربنا يديك الصحه ويخليك ليهم وتفرح قريب بأيه ودكتور حسام وعقبال بنتك عبير يارب .
حسام ابتسم ورد وقال.. اه والنبى يا طنط عاوزين نفرح بقى ونحدد ميعاد خطوبتنا .. او اقولك نخليها فرح على طول .. ليل الحمد لله واطمنا عليها نستنى ايه تانى بقى يا عم حسن .
أيه اتكسفت جدا ووشها احمر وحسام ابتسم لها وغمز بعيونه .
وفجاه ليل كانت وصلت والكل اتفاجأه بيها وردت هى على حسام وقالت .. عندك حق يا حسام نخليها فرح على طول .. فرحك انت وايه وفرحى انا ويوسف
الكل اټصدم من كلام ليل واللى قالته وزين بصلها بكل ڠضب وقام وقف واستاذن من عم حسن انه هايطلع يغير لبسه وخد بعضه وطلع على فوق على طووووول .
علشان حس لو قعد لحظه تانيه ممكن يرتكب اى چريمه .
عم حسن بعتاب ولوم بص لى ليل وقال .. ليه بس كده يا بنتى .. حرام عليكى .. وكفايه اوى اللى هو مر بيه .. بلاش تزوديها يا ليل يا بنتى اكتر من كده علشان لو زادت اوى ربنا اعلم هاتنتهى ازاى .
سميحه صعب عليها ابنها مهما كان وردت وقالت .. عم حسن عنده حق يا ليل كفايه يا بنتى لحد هنا ..انا وانتى متأكدين ان زين بيحبك وانتى كمان بتحبيه يبقى ايه لزمته بقى العڈاب وۏجع القلب اللى انتم فيه ده .
حسام رد وقال .. الصراحه يا ليل طنط وعمى حسن عندهم حق .. لو كنتى شوفتى منظر زين لما جالى المستشفى من شويه كان صعب عليكى اوى .. كفايه كده يا ليل واقعدى معاه واعترفى ليه بكل حاجه وصارحوا بعض وداوو چروح بعض .
ليل بۏجع ردت وقالت.. انتم مفكرين ان اللى انا فيه ده انا وهو شىء سهل عليا للاسف لا .. انا بتوجع كل لحظه وكل دقيقه لما اشوف زين اودامى بالحاله دى ببقى نفسى اترمى فى حضنه واحمينى ببقى نفسى بأعلى صوتى اقوله بحبك يا زين .. ببقى نفسى اقوله انت الأمان اللى انا مفتقداه انت السند انت العوض يا زين بس للاسف لما افتكر كل الكلام اللى قاله وچرحنى وطعنى بيه اشيل الفكرة دى من عقلى
كل لما اشوف غروره وكبريائه فى عيونه وفى تصرفاته مقدرش اتراجع عن اللى ابتديت اعمله ومش هاوقفه غير لما الاقى زين اللى كلنا عاوزينه .
سميحه قامت وقفت وخدتها فى حضنها وقالت .. سامحينى يا بنتى ده مهما كان ابنى وانتى كمان بقيتى بنتى ومش قادره اشوف حد فيكم بيتعذب وانا مش قادرة اعمله حاجه .
ليل بۏجع ابتسمت وردت وقالت.. متقلقيش علينا يا خالتوا .. لازم نداوى جروحنا الاول علشان نعرف نبدا من جديد .
سماح قامت وقفت وندهت على دادة زينب انها تجهز السفره وفعلا زينب دخلت على طول وبدأت تجهز الاكل وليل وأيه وشاهندا دخلوا يساعدوها وينظموا الاطباق على السفره بنفسهم .
عمر كان يادوبك بيركن فى عربيته وكان راح الشركه ورجع .. ودخل على جوا على طول وكان جايب معاه شويه حلويات وتورته كمان وسلم على كل الموجودين ودخل على المطبخ علشان يدخل الحلويات .
شاهندا ابتسمت اول لما شافته وخدت منه الحاجه وهو بخباسه خلاها بتشوف الحلويات والتورت وقال .. وحشتينى يا روح قلبى .
شاهندا اتفاجأت باللى هو عمله وبدات ټضرب فيه بهزار .. وللاسف ليل وأيه كانوا داخلين بظروفها المطبخ وشافوه .
ليل حبت تهدده وتهزر شويه معاهم فقالت .. يا نهارك ابيض يا عمر ايه اللى انت عملته ده .. انا هاروح انادى على خالتوا سماح واقولها على انت عملته دلوقتى ده .. ايه رايك يا شاهندا .
عمر پصدمه عاااااااااااا متنسيش بقى يا ست ليل تقوللها على دى كمان سلام يا قطه منك ليها ليها لييييييييها
وخد بعضه وخرج من المطبخ والبنات اتفتحوا فى هستيريا من الضحك وخرجوا يكملوا باقى الاطباق على السفره وبعد ما كل حاجه جهزت ندهوا الكل واتجمعوا على السفره الا زين كان لسه منزلش من فوق .
ليل ابتسمت لسميحه بنظرة وسميحه فهمت هى عاوزة تعمل ايه وشاورت ليها بالتمام .
ليل خدت بعضها وطلعت على فوق وراحت لحد اوضه زين وخبتط وهو مردش فارجعت وخبتط تانى وبرضه مردش فافتحت الباب بشويش ودخلت ودورت بعيونها فى كل ركن من أركان الاوضه وملقتش زين بس لقت صوت الدوش فى الحمام وعرفت انه بياخد دوش لسه . انزل لتحت زمانهم مستنينا ننزل وهايستغربوا التاخير ده .
سمعوا صوت عمر وهو بيقول ..
احم احم احم .
نحن هنا نحن هنااااا. الكل فى انتظاركم تحت يا بهوات
ليل اتكسفت جدا جدا
عمر اللى كان واقف على الباب وساند عليه لدرجه انه كان هايقع على الارض وخدت بعضها بسرعه ونزلت على تحت على طول .
زين بعصبيه قرب من عمر وعمر حس بنظراته وقال .. والله ماليش دعوة امك اللى قالتلى اطلع انده لكم وفى ثانيه كان واخد نفسه وجارى على تحت
زين ابتسم وخد نفس طويل وبدأ يكمل لبسه بسرعه وبعد ما خلص خد بعضه ونزل على تحت على طوووول .
وعيونه مركزه على ليل اللى كانت باصه فى طبقها ومش بترفع عنيها منه .
سميحه بصت لسماح وابتسمت وحست ان فى شىء حصل مع ليل وزين .
الكل كان بياكل فى هدوء وحسام
متابعة القراءة