رواية زين الحلقه التاسعه والعشرون والثلاثون بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وتسيب عمر وشاهندا مع بعضهم شويه .
لما لاحظت نظرات الحب فى عيون عمر وشوقه لشاهندا .
فقامت وقفت وقالت .. انا هاروح اتمشى شويه فى الجنينه يارب تكون عاقل كده انت وهى وتقعدوا بأدب ماشى يا استاذ عمر ومتدايقش شوشو فى حاجه اظن فاهمنى كويس اوى 
عمر بصلها بتوعد وقال ده انااااا غلبااااان وطلعت غلبان اوى وكمان مش عارف حاجه اسكتى يا بت يا شوشو هو انتى معرفتيش حصل ايه تحبى يا ليل اقولها انا شوفت ايه لما طلعت انده عليكى من فوق انتى وزين ولا بلاش 
ليل اتكسفت جدا وبصتله وقالت .. اتلم يا عمر احسنلك وبطل رخامه انا ........... 
عمر بضحك رد وقال .. انا ايه يا قطة 
ليل قربت عليه وضړبته فى كتفه وقالت تصدق
انك عيل رخم انا هامشى افضل واسيبكم براحتكم يالا سلام .. وخلى بالك يا شوشو يا حبيبتى من الواد ده ده طلع مش سهل ابدا .
عمر بضحك بصلها وقال .. انا برضه ولا زين باشا هو اللى ......... 
وقبل ما يكمل كلامه جريت ليل من اودامه وخدت بعضها وراحت تتمشى شويه بين الاشجار والزرع اللى مالى الجنينه وسابتهم يقعدوا لوحدهم شويه فى الجو الشاعرى ده .
شاهندا باستغراب بصت لعمر وقالت .. عمورة حبيبى .. مش ناوى تقولى انت شوفت ليل وزين بيعملوا ايه 
عمر مكنش مصدق نفسه ان شاهندا قالت حبيبى فقرب منها اوى وقال .. انتى قولتى ايه دلوقتى 
شاهندا بصتله باستغراب وقالت .. بقول مش ناوى تقولى شوفت ليل و......... وقبل ما تكمل كلامها عمر وقفها وقال .. مش دى مش الحته دى خالص قبل قبل .. قولتى عمورة حبيبى صح 
شاهندا بخجل بصت فى الارض ومقدرتش تنطق ولا كلمه .
عمر مد ايده ورفع وشها وقال .. قوليها يا شاهندا عاوز اسمعها منك .. قولى بحبك يا عمر .. قووووولى يا شاهندا 
شاهندا ابتسمت ووشها احمر وعيونها جت فى عيونه وقالت .. بحبك يا عمر .
عمر فى اللحظه دى خدها فى حضنه وقال .. وانا بحبك بحبك بحباااااااااك بعلو صوته .
لدرجه ان زين فتح شباك اوضته علشان يشوف ايه اللى بيحصل تحت ده وشاف عمر وشاهندا وهما قاعدين مع بعض وكمان شاف ليل على بعد قاعده عند البيسين لوحدها فبص لعمر بغيظ وقال .. لم نفسك يا زفت انت الناس زمانها نايمه والجيران يقولوا ايه على صوتك ده .
عمر من تحت بصله ورد عليه وقال .. والله اللى زعلان مننا يعمل زينا هاااااا يعمل اييييه زينا وشاور بأيده على مكان ليل اللى قاعده لوحدها هناك .
زين اتغاظ منه ورزع الشباك فى وشه وقفله ودخل .
شاهندا بصت فى عيونه ومسكت ايده بكل رومانسيه وابتسمت وقالت .. قولى بقى زين وليل شوفتهم 
عمر بصلها بكل شوق وحب وقال .. ما بلااااااش .
شاهندا ردت وقالت لااا عاوزة اعرف وحياتى وحياتى يا عمر قولى .
وفعلا قامت وقفت وعمر شدها تانى وقال .. اقعدى يا مجنونه مش انتى اللى كنتى عاوزة تعرفى 
شاهندا اتكسفت وضحكت وقالت .. طيب بدام بيحبوا بعض كده ليه العند ده .
عمر رد وقال .. ما تستعجليش ليل عاوزة تسوى زين واللى عمله فيها على ڼار هاديه ومسير الحديد يلين يا قطة 
عمر وشاهندا فضلوا يتكلموا مع بعض ويصارحوا بعضهم بحبهم ومشاعرهم وكمان بدؤا يخططوا لحفله خطوبتهم اللى ممكن يعملوها مع خطوبه حسام وأيه .
وفضلوا على الحال ده لاكتر من ساعه وكل ده وليل سيباهم يقربوا من بعض اكتر ويحبوا بعض وكانت بتتمنى ان زين يكون قاعد معاها فى الوقت ده ويصارحها بحبه ليها ويضمها فى حضنه ويعوضها كل الايام والسنين المرة اللى هى مرت بيها .
وزين كمان كان قاعد فى اوضته وعمال يفكر فى ليل وفى علاقتها بيوسف وموضوع خطوبتهم ده .. لدرجه انه كان حاسس ان فيه حرب جواه شغاله ما بين عقله وقلبه وانه بيحب ليل حب كبير واستحاله تكون لحد غيره وبالذات واحد زى يوسف .
وفى الاخر وبعد تفكير كبييير قلبه هو اللى فاز على عقله وقام وقف وبدأ يغير لبسه ويستعد علشان ينزل لى ليل ويعترف لها بحبه وعشقه ليها ويعوضها كل سنين الحب والحنان اللى هى افتقدتهم وكان فرحان جدا انه اخيرا قدر يوصل للقرار ده بعد الصراع الطويل اللى هو مر بيه طول السنين اللى فاتت دى كلها .
وتحت عند عمر وشاهندا اللى كانوا قاعدين تحت ضى القمر .. عمر قام وقف ومد ايده وقال .. هاتى ايدك و قومى نتمشى ونلف شويه فى الجنينه يا روحى .
وفعلا شاهندا قامت وقفت وابتسمت ومدت ايديها فى أيد عمر بكل رومانسيه وخدوا بعضهم وراحوا يتمشوا عكس الاتجاه اللى ليل كانت قاعده فيه .
ليل كانت لسه قاعده مكانها على البيسين سرحانه بتفكر فى زين وفى حبها ليه وبرضه كانت حاسه ان فيه صراع جواها ما بين كرامتها وبين قلبها وفضلت تفكر وتفكر وفى الاخر قلبها هو اللى فاز وقررت انها اول حاجه هاتعملها اول لما النهار هايطلع انها تروح لزين وتعترف ليه بحبها وبكل اللى كانوا اتفقوا عليه هى وحسام وعمر ويوسف علشان تبدأ معاه صفحه جديده من غير تمثليات او خطط وتعوض كل سنينها اللى فاتت من غير الحب والعطف والحنان اللى هى اتحرمت منهم .
وكمان تعوض زين نفسه الحب اللى هو مفتفده من ساعه ما خطيبته سابته وهو فى عز احتياجه لها .
وفجاه وهى قاعده حست بأيد اتمدت على عيونها .. اتخضت فى الاول وبعد كده فرحت لما افتكرت انه اكيد زين اللى ممكن يعمل كده .
فابتسمت وقلبها دق بسرعه من الفرحه وقامت وقفت وهى ماسكه أيده ولفت نفسها وللاسف .. اټصدمت اول لما شافت حسان واقف اودامها وكان شكله بشع جدا وقالت بكل خوووووف .. حسان 
حسان ابتسم لها وحاول
يقرب منها وقال .. ايوا حسان يا ليل .. اخيرا قدرت اوصل ليكى يا قمر .. بس ايه الحلاوة والجمال ده كله يا حبيبتى .. هو الواحد لما بيبعد فترة عن حبيبه بيحلو اوى كده 
بس حاولت تتمالك قواها و تجرى بسرعه وهى بتصرخ وبتقول .. زييييييييييييين .. زييييييين .
حسان جرى عليها باقصى سرعه بسرعه قبل ما اى حد يشوفه وخرج من الفيلا على طول وكان فى عربيه مستنياه بره واول لما دخل ليل على كنبه العربيه بشويش قفل الباب على طول وطلعت العربيه باقصى سرعه .
زين وكل اللى فى الفيلا سمعوا الصرخه بتاعه ليل واولهم كان عمر وشاهندا اللى كانوا بيتمشوا ورا فى الجنينه .
وسميحه وسماح خرجوا من اوضهم مصډومين وخايفين وبصوا لزين اللى كان خرج من اوضته هو كمان بمنتهى السرعه اول لما سمع الصرخه وكان نازل جرى على تحت وسميحه بصتله وقالت .. فى ايه يا ابنى ومين اللى پيصرخ بالمنظر ده طمنى حصل ايه تحت 
زين رد وهو بيجرى وقال .. ليل يا امى .. لييييل بتصرخ مش عارف ليه اكيد حصل لها حاجه
سماح بكل توتر وخوف بصت لاختها وقالت .. استرها يارب ده شاهندا وعمر هما كمان تحت هابكون حصل ابه بس .. استرها يارب 
ونزلوا وجريوا كلهم على بره واول واحد وصل كان زين وعيونه بتدور فى كل مكان عن ليل.. وعمر وشاهندا برضه اول لما سمعوا الصرخه جريوا على المكان اللى كانت ليل قاعده فيه بس للاسف لقوا زين واقف مذهول وعيونه بتدور فى كل مكان عن ليل وليل مش موجوده مكانها .
عمر پصدمه بص لزين وقال .. مين اللى پيصرخ و فين ليل انا كنت شايفها قاعده هنا من شويه .
زين بذهول وصدمه بصله وقال .. مش عارف .. مش عااااارف يا عمر انا كنت بلبس ونازل اقعد معاها لما لقيتها قاعده لوحدها وفجأه سمعت صړختها وهى بتستنجد بيا وبتصرخ وتقول زييييين .. زين .
سميحه بدأت ټعيط هى وسماح ومش عارفين ايه اللى بيحصل ده وليل حصل لها ايه .
وفجأه زين عيونه جت على حاجه
واقعه على الارض كانت فرده الشوز بتاعه ليل اللى كانت لبساها وبصلها پصدمه وقال .. ليل اكيد حصلها حاجه ليل اتخطفت .. ليييييييل حد خطڤها يااااا أمى
وخد بعضه وجرى على البوابه بتاعه الفيلا وللاسف شاف البواب واقع على الارض وغرقان فى دمه .
وهنا اتاكد ان فعلا ليل حد دخل الفيلا وخطڤها وانهار وقعد على ركبته وصړخ بعلو صوته وقال ... لييييييييييبيييييييييييل 
الكل جرى عليه واولهم كان عمر اللى شاف البواب وشاهندا اول لما وصلت اټصدمت وصړخت وعمر خدها فى حضنه يهديها ويطمنها . 
سميحه وسماح هما كمان اتصدموا وفضلوا يعيطوا جامد .
زين شبه انهار وقعد على الارض ومش قادر يفكر ومش قادر يستوعب اللى حصل ومش عارف يعمل اى شىء حس فى اللحظه دى ان روحه اتسرقت منه ومش قادر يتنفس ولا حتى يتكلم .
يوسف بعد تفكير كبير بدأ يقلق على ليل من الشخص اللى جاله يسأل عليها ده فقرر انه يتصل بحسام ويبلغه باللى حصل ده ويحاول يتصرف او يبلغ ليل وزين بكده .
مسك موبيله ورن على حسام اللى كان سهران هو وأيه بيتكلموا على الموبيل وكمان بيطمن على وصولهم بالسلامه .
بص فى الموبيل وهو بيكلم ايه وعرف ان يوسف بيرن عليه واستغرب انه بيتصل عليه فى وقت زى ده .
فاعتذر لأيه وبلغها انه هايقفل لان معاه مكالمه تانيه وهايبقى يكلمها تانى اول لما يخلص .
وقفل ورد على يوسف بهزار وقال .. ايه يا ابنى انت القلق ده حد يكلم حد فى وقت زى ده برضه يا يوسف .

تم نسخ الرابط