رواية جعلني ملتزمة الفصل الرابع بقلم الكاتبه إسراء جمال حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أسأله عليها برده مقفول في الآخر اضطريت أجيلك لوحدي.
حياة بقلق أحسن يكون جرالهم حاجة يا بنتي كنت روحيلها مهي جنب منك!
منى ما تقلقيش أنا بكرة لو ما ردتش هأروحلها البيت أسأل عليها.
حياة بزعل كان نفسي تحضر كتب كتابي.
نهلة خلاص بقى يا حياة ما تزعليش تلاقي عندها ظروف منعتها تيجي.
وبعد ثوان سمعوا طرقا على باب الغرفة فنهضت حياة وفتحت الباب لتجد الطارق عبد الرحمن وأحد شهود العقد قد جاءوا ليأخذوا موافقتها.
عبد الرحمن حياة المأذون وصل بره هو والعريس وهنكتب الكتاب دلوقت فكانوا عايزين يسمعوا موافقتك عشان يبدأوا في كتب العقد.
أردف الرجل المسن الواقف بجواره أنت موافقة يا بنتي نتمم العقد وأخوكي يكون وكيلك
ردت حياة بخجل نعم موافقة.
أردف الرجل وهو يعود إليهم على خيرة الله نبدأ في إتمام عقد القران.
وبعد وقت قصير تم عقد قران حياة لتصبح زوجة مازن شرعا وقانونا وعلت الزغاريد المنزل وعم الفرح كل مكان به لتتوج هذه اللحظة بداية رحلة جديدة في حياتها.
_________
في مستشفى ما كانت تجلس شذى مع خالها الذي تجاوز الستين من عمره يرقد على سرير المشفى ومعلق بيده أحد المحاليل. كانت عيناها لا تفارقانه وقلبها يعتصره القلق.
تململ خالها رؤوف من نومه وقال بصوت واهن أرهقه التعب شذى... شذى...
ردت شذى بلهفة وهي ترفع رأسها إليه خالو أنت فوقت الحمد لله على سلامتك يا حبيبي كده يا خالو تخضني عليك أنت عارف إني ماليش في الدنيا غيرك أنا كنت هأموت من قلقي وخۏفي عليك يا خالي.
قال رؤوف بتعب هو إيه اللي حصلي يا شذى أنا مش فاكر حاجة آخر حاجة فاكرها إني كنت في المطبخ وفجأة وقعت.
ردت شذى بحزن جالك غيبوبة سكر يا خالو ليه يا خالو ما أخدتش الدوا بتاعك ليه بتهمل في صحتك كده
رؤوف بوهن زهقت يا شذى من الدوا والعلاج يا بنتي.
شذى بزعل تقوم ما تأخدهوش عشان تتعب ويجرالك حاجة عايز تسيبني لوحدي في الدنيا دي يا خالو زي ماما وبابا ما سابوني لوحدي وبدأت تبكي.
ربت رؤوف على شعرها معلش يا حبيبتي حقك عليا ما تزعليش يا شذى مش بإيدي والله يا بنتي.
شذى وهي تمسح وجهها خلاص يا خالو مش هأزعل بس أرجوك تخلي بالك من صحتك وتاخد دواك في معاده بعد كده وتهتم بنفسك وصحتك يا خالو.
رؤوف بابتسامة حانية حاضر يا حبيبة خالو هاخد العلاج في معاده ومش هأبطله بعد كده أبدا. ثم أردف بتساؤل ال... قولي لي صحيح إحنا جينا المستشفى إزاي
ردت شذى بهدوء أنا كنت راجعة من النادي لقيتك واقع في الأرض فضلت أفوق فيك ما فوقتش خالص فنزلت ندهت لعم مسعد البواب شالك معايا ووقف لنا تاكسي وجبتك على المستشفى ليك يومين في غيبوبة يا خالو وكنت هتجنن عليك. أنا هأقوم أشوف الدكتور ييجي يطمنا عليك دلوقت وتقدر تخرج ولا لأ.
رؤوف ماشي يا بنتي روحي.
بعد أسبوع من خروج رؤوف من المستشفى تحسنت حالته بفضل الله ثم شذى التي كانت ملازمة له طول هذه الفترة ولم تخرج من المنزل أبدا حتى هاتفها لم تهتم أن تتطلع عليه لتعرف من هاتفها أثناء غيابها كل هذه المدة. لكنها قررت بعدما فتحت هاتفها ووجدت عدة رسائل كثيرة من حياة ومنى أنها ستذهب لتزور حياة في بيتها وتبارك لها وتعتذر عن عدم حضورها لعقد قرانها.
فقالت شذى لخالها خالو أنا خارجة رايحة لحياة صحبتي وهاجي على طول محتاج حاجة مني قبل ما أنزل
رؤوف بابتسامة لا يا
تم نسخ الرابط