رواية جعلني ملتزمة الفصل الرابع بقلم الكاتبه إسراء جمال حصريه وجديده
المحتويات
الرحمن باستغراب عملت إيه أنا مش فاهم حاجة. وقبل أن ينطق بكلمة أخرى ذهبت شذى إليه وقالت ضحكت عليا ودخلتني شقتك وقلت لي حياة جوه وطلعت بتكدب واتهجمت عليا وبعد كده رميتني قدام الشقة وقلت لي إياك تجيبي سيرة لحد وهددتني. وبدأت في البكاء مرة أخرى اهييييييئ... اهيييييييئ.
عبد الرحمن پصدمة وهو يشير إلى نفسه أنا أنا عملتلك كده استغفر الله العظيم يا رب!
شذى پبكاء مصطنع أيوه أنت! أومال خيالك وكمان بتستغفر وعامل نفسك شيخ ربنا يسامحك يا أخي!
حياة وهي تجذب يد شذى للداخل تعالي معايا يا شذى غيري هدومك دي وظبطي نفسك واهدي وأنا هأشوف حل للمشكلة دي. ودخلتها غرفتها وسابتها تغير هدومها وتظبط نفسها وخرجت لعبد الرحمن ومازن الواقفان مذهولان وكل منهما لا يصدق ما يحدث.
نظرت حياة لعبد الرحمن وأردفت بعصبية بقى كده يا عبد الرحمن أنت تعمل كده يا مثلي الأعلى يا اللي دايما تقول لي الدين والشرع والحلال والحرام
عبد الرحمن پصدمة أكبر من التي قبلها أنت... أنت يا حياة تصدقي عني كده ما تقولها يا مازن! أنت كنت لسه بتقولي إيه بقى مازن يقول لي إنه عمره ما يصدق كده عني وأنت يا حياة أختي اللي أنا مربيها على إيدي وعرفاني وحفظاني كويس تصدقي عني كده
حياة في نفسها سامحني يا عبد الرحمن لازم أعمل مصدقة لأني مش عايزة أخسر شذى وعارفة أنك الوحيد اللي تقدر تعمل اللي فشلت فيه وتغيرها للأحسن. يمكن يا عبد الرحمن بظلمك بس مش عايزة شذى تضيع بسبب أفعالها وعمايلها دي. أنت الوحيد اللي هتقدر تغيرها وتحافظ على الحاجة الحلوة اللي جوها. سامحني يا أخويا. فاقت من شرودها وأردفت بانفعال أكدب عيني يا عبد الرحمن مش شايف البنت متبهدلة ومڼهارة إزاي
عبد الرحمن بنفاذ صبر وأنا هأقولك لآخر مرة إني ما عملتلهاش حاجة ويعلم ربنا إني ما لمستهاش ولا جيت جنبها ولا دخلتها من باب البيت أصلا وربنا شاهد ومطلع عليا.
حياة بزعيق طيب لو أنا صدقتك الجيران اللي اتلموا بره دول واتفرجوا علينا هتقول لهم كده وهيصدقوا لو واحد صدق يا عبد الرحمن عشرة مش هيصدقوا وهيطلع عليك وعليها كلام في الحتة مش كويس.
عبد الرحمن وأنت عايزاني أعملها إيه يا حياة دلوقت مش هي اللي ڤضحتنا واتبلت عليا بالكدب
نطق حياة بهدوء وهى تنظر له خلاص مافيش حل غير انك.. تتجوزها.
ليرد عبد الرحمن پصدمة إييييييييه!
بينما تحدثت شذى پصدمة وهي تسترق السمع إليهم من الداخل يا نهار أسود ومهبب! لا لا لا أنا ماليش في الجواز والكلام ده هي هتيجي على دماغي في الآخر ولا إيه اسكتي يا حياااة ما توديناش في داهية الله لا يسيئك!
_________
في المساء في منزل خال شذى كانت شذى في غرفتها تمشي ذهابا وإيابا في حالة توتر وهي تسترجع كلام حياة لها.
حياة بعدما أنهت حوارها مع أخيها ذهبت إلى شذى الجالسة في حجرتها وأردفت خلاص يا شذى أنا وعبد الرحمن هنيجي نطلب إيدك من خالك النهاردة أنا ما رضاش عليكي اللي حصل من عبد الرحمن ده هو غلط ولازم يصلح غلطه في حقك.
ردت شذى بتوتر وهي تبلع ريقها لا لا يا حياة أنا خلاص مسامحاه ومش عايزة لا خطوبة ولا حاجة.
حياة بصرامة لا طبعا وأنا ما رضاش بعد اللي حصل ده والجيران كلهم عرفوا إني أسوء سمعتك أنت وأخويا. انتوا لازم تتجوزوا ونلم الموضوع عشان محدش يتكلم لا عليكي ولا عليه.
وبعدين ما
متابعة القراءة