رواية جعلني ملتزمة الفصل الرابع بقلم الكاتبه إسراء جمال حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حبيبتي روحي ما تقلقيش أنا كويس الحمد لله ومش محتاج حاجة.
شذى بإلحاح متأكد يا خالو إنك مش هتحتاج حاجة وما أنا مش موجودة
رؤوف صدقيني يا شذى أنا بخير والله روحي أنت شوفي صحبتك وما تتأخريش وخلي بالك من نفسك.
شذى وهي تقبل رأسه مش هأتأخر ساعة بالكثير وهأكون عندك يا خالو ولو احتجت حاجة قبل ما أرجع رن لي في ثانية هتلاقيني قصادك.
رؤوف ماشي يا حبيبتي يلا انزلي عشان ما تتأخريش.
شذى ماشي يلا باي يا حبيبي.
_______
فى نفس الوقت ذهب حياة لعبد الرحمن واردفت تقول له عبدو أنا خارجة مازن مستنيني تحت في العربية عايز حاجة يا حبيبي
عبد الرحمن بابتسامة لا يا حبيبتي عايز سلامتك بس أبقي خلي بالك من نفسك.
ردت عليه حياة بضحك هو أنا خارجة لوحدي يا عبدو ده أنا خارجة مع جوزي!
نطق عبد الرحمن بضحكة عالية بسم الله ما شاء الله! جوزي بقت تخرج منك أهي من غير تلجلجة ولا كسوف! بركاتك يا شيخ مازن!
حياة بخجل وهي تفرك يديها على فكرة بقى يا عبدو أنت رخم! ثم رحلت من أمامه بسرعة البرق تاركة وراءها ضحكات أخيها.
بعد ساعة كانت شذى تقف أمام باب شقة حياة وتقرع الجرس. وبعد وقت قليل فتح عبد الرحمن الباب. وما إن لمح أنها امرأة غض بصره ونزل به للأسفل وأردف بهدوء خير يا آنسة عايزة حاجة
ردت شذى بضيق من تصرف عبد الرحمن أه عايزة حياة هي موجودة
نطق عبد الرحمن بأدب لا حياة مش موجودة خرجت من شوية.
نطقت شذى بعفوية طيب تمام أنا ممكن أدخل أستناها جوه لحد ما تيجي
عبد الرحمن بتحمحم أحم... لا مينفعش حضرتك لأن محدش في الشقة غيري.
شذى ببرود أها وإيه المشكلة يعني
عبد الرحمن بضيق المشكلة إن مينفعش ست تقعد مع راجل غريب عنها في مكان مقفول عليهم لوحدهم.
قالت شذى پغضب وعلامات الاستياء تظهر على وجهها إيه الجهل والتخلف بتاعك ده يا أخ أنت إحنا في القرن العشرين مش في أيام الجاهلية!
عبد الرحمن بنفاذ صبر والله أنا بنفذ ديني اللي ربنا ورسولي أمرونا بيه. وعن إذنك بقى لأن وقفتنا كده مش كويسة. وأغلق الباب في وجهها.
شذى بغيظ وهي تعض على شفتيها والله إنك بني آدم عديم الډم والذوق وأنا هأعرفك مين شذى! وقبل أن ترحل سمعت صوتا يأتي من الأسفل وكان هذا صوت حياة. فأتت لها فكرة طائشة لكي تأخذ حقها من عبد الرحمن فأردفت بشړ إن ما وريتك يا عديم الډم أنت ما بقاش شذى. 
وصلت حياة ومعها مازن وشاهدا المشهد الصاډم. جريت حياة على شذى تسألها بلهفة وهي ټحتضنها شذى حبيبتي إيه اللي عمل فيكي كده ومين مبهدلك بالشكل ده
قالت شذى پبكاء مصطنع أو كما يقال بكاء التماسيح وشهيق مفتعل نطقت بتقطع أخوكي يا حياة!
حياة پصدمة وعيناها تتسعان إيه أخويا
مازن وهو يرفع وجهه إليها ويقول بعدم تصديق نعم بتقولي مين
شذى پبكاء عب... عبد الرحمن!
حياة بعينين مجحظتين مش... مش معقول عبدو يعمل كده! لا لا مش قادرة أصدق!
شذى پبكاء أكبر يعني أنا بكدب عليكي يا حياة هتبلي عليه ليه يعني كان بيني وبينه إيه عشان أتبلي عليه وأقول عنه كده
حياة وهي تخبط على باب شقتهم بانفعال عبد الرحمن! افتح! افتح يا عبد الرحمن بسرعة!
فتح عبد الرحمن لها الباب ثم نطق بفزع إيه يا حياة مالك بتخبطي كده ليه في إيه حصلك حاجة
حياة بزعيق إيه اللي عملته مع شذى ده يا عبد الرحمن!
عبد
تم نسخ الرابط