رواية زوجة العمده الحلقة الثانية زَوجَّة العُمدة الجُزء الثاني نسيم الغرام
رواية زوجة العمده الحلقة الثانية زوجة العمدة الجزء الثاني نسيم الغرام.
قل لي.. لماذا اخترتني وأخذتني بيديك من بين الأنام ومشيت بي.. ومشيت.. ثم تركتني كالطفل يبكي في الزحام إن كنت يا ملح المدامع بعتني فأقل ما يرث السكوت من الكلام هو أن تؤشر من بعيد بالسلام أن تغلق الأبواب إن قررت ترحل في الظلام ما ضر لو ودعتني ومنحتني فصل الختام.
_ ميسون السويدان.
لم تنتظر أحدا ليخبرها بأن تهرع لذلك الصړاخ بل فرت من الغرفة ركضا وحين رأت عاصي ممسكا بأخيه من ملابسه وقد وجدت في وجهه علامة بنفسجية .. وتلك اللحظة وجدت نفسها تركض لتفصل بينهما .. وأخذت بكل قوتها وهي تبعد عاصي والذي قال بحدة
أقسم بالله يا وليد .. لو ما بطلتش قلة أدب مش بس هيكفيني الضړب فيك.
أمسكت جلنار بوليد وهي تضمه لها قالت وهي تتحدث پألم
هو إيه اللي بيحصل ليكم .. كل واحد فيكم پيتخانق شوية .. عاصي ده أخوك!
دلوقتي بقى أخويا .. !
مالت عليه زينة وهي تنظر على العلامة بوجهه هامسة
بټوجعك
لم يجرؤ أن يهز رأسه ولكن علامات الألم تظهر عليه ولذلك أستدارت وابتسمت بغيظ ل عاصي وفجأة لطمت وجهه بقوة .. شهقت جلنار .. وجاءت ثرية وضعت كفها بشفتيها من الصدمة من المعتاد بالمنزل شجار عاصي و وليد ولكن رد فعل زينة .. شقت البيت بين همسات جلنار بأن ذلك غير مقبول منها ..وابتسامة وليد لأنه متأكدا بأن اخيه لن يجرؤ على أن يضع أصبعا عليها ..
كان مصډوما مشدوها .. تلك الهرة رفعت مخالبها وصڤعته بها ..ولأنه لم يجرؤ يوما على صفع أو ضړب امرأة لم يستجيب لتلك الصڤعة.. بل نظر إلى عينيها القويتين .. والتي كانت تنظر إليه بحدة وسخط .. اقتربت منه تقول
لو نسيت إن وليد يبقى أخوك فمتنساش إنه أخويا أنا.. وأنا اللي يجي جمب حد بحبه مش بسيبه في حاله..
ثم ربتت على كتفه بشفقة مصطنعة
أبقى حط عليها تلج.
واخذت وليد للحمام حتى يغسل وجهه هرعت جلنار إلى ولدها تضع كفها الدافيء على وجنته فهمست معلش ياحبيبي .. أنت عارفها.
ولم ترغب بأن تفسر حديثها له فهي تعلم مشاعره لها تعلم بأنه متخبطا تعلم بأنه يكرهه تلاعبها بالجميع ..
وتغيرها الجذري في ليلة وضحاها .. زاده كراهية لها...
أفاقهما صوت هاتف عاصي كان من المشفى يجدر به أن يذهب قالت جلنار بقلق
هتمشي كده
هبقى أحط حاجة وانا هناك لازم أمشي.
هنا جلنار لن تتعامل معها بلطف فمنذ وصولها وكلا ولديها يشتعل بينهما وصال الكراهية حتى وإن رأته حتى وإن كانت تعلم السبب .. جلست على الأريكة وعينيها مغمضة من الأرهاق..
قبل سبع سنوات.
كانت جلنار سعيدة لخطبة ابنها لزميلته بالدراسة شذى المحمدي رغم رغبتها بأخرى له ولكنه كان مصمما خاصة بأنه قال لها
هي شبهي يا أمي!
بس إحنا مش بنتجوز اللي شبهنا يا عاصي بنتجوز اللي يحسسنا بالامان والحب .. أنا أبوك ما اتجوزنيش علشان أنا شبهه أبوك شافني حاجة ميقدرش يبعد عنها وشفت الحب والعشق كله معه .. وأنا مش شايفة الحب في عينيك انا شايفة انبهار ..
تنهد عاصي يمزح مع والدته
أنا سايب الحب كله ليك ياست الكل ..
قبل كلتا كفيها ثم قال
أنت عارفة قيمة شذى عندي قد إيه.
ورغبت بأن تقول لا لا تعلم عنها شيء بداخلك ..
ولكنها تبسمت رغما عنها وذهبت لتتجهز لأجل الخطبة .. نظرت ل زينة