رواية زوجة العمده الحلقة الثانية زَوجَّة العُمدة الجُزء الثاني نسيم الغرام

موقع أيام نيوز

التي تنهدت قائلة
بقالي عشر دقايق بناديكي!
ابتسمت زهرة وهي تقبل على والدتها وتلثم قبلة خفيفة على وجنتيها قائلة
معلش يا دكتورتي .. كنت سرحانة.
قرصتها والدتها بخفة تقول
سرحانة في إيه قوليلي!
زادت بسمة زهرة وهي تضم هاتفها بصدرها تقول
بحبيبي!
ضحكت نوران وهي تقول
طيب ماشي يا عصفورة أنت .. أبوك لو لقاك كده هيطفش عاصي ..
لأ والنبي .. أنا ما صدقت بقيت ليه.
وضعت نوران يديها الحانية على شعر ابنتها قائلة
بلاش حلفان بالنبي حتى لو بالغلط ياحبيبتي وتعالي نتغدا يلا أبوك هيتاخر النهاردة علشان عمك حسام مش فاضي وراه بناته ..
مطت زهرة شفتيها تقول
سيلا وآسية محتاجين تعامل خاص .. كل واحدة مختلفة عن التانية الله يعينه .. مقدرش الصرحة أتكلم معهم ..
ضمت نوران حاجبيها قائلة باستغراب
ليه كده .. سيلا كويسة وآسية طيبة..
وضعت زهرة لقمة بداخل فمها وحين ابتلعت قالت
سيلا لسه مطلقة.. حرفيا من ساعة ما عرفت الخبر وأنا مستغربة مكنش ليه داعي الاستعجال وآسية دي غريبة الصراحة .. مقدرش أستحمل اقف جمبها.
تنهدت نوران بغير رضا
آسية منطوية على نفسها شوية .. بس وإيه يعني سيلا أطلقت .. أكيد جوزها مكنش كويس.
هزت كتفيها بغير اهتمام متمتمة مش مهم .. إحنا مالنا بيهم مكنوش قرايبي!
تنهدت نوران بنفاذ صبر ولكنها لن تتحدث بل حين يعود نوار ستخبره عن أسلوب ابنته ..
تنتقد سيلا لأنها طلقت بعد زواج دام أقل من عام ولكن تعامل نوران مع سيلا فهي فتاة جيدة مؤدبة .. تحب والديها وتفنى حبها لتجعلهما يفخران بها .. اما آسية فهي فتاة مهذبة النفس دوما تراه صامتة منكمشة على نفسها حتى اللحظات اللي التقت بها كانت دوما حول زينة حين كانت تأتي للمناسبات ..
فجأة رن الهاتف .. رفعته نوران وهي تتحدث بهدوء .. تبدلت ملامحها باستغراب .. وهنا إنتبهت زهرة لملامح والدتها ..
في حاجة بابا كويس
آه ياحبيبتي بابا كويس جلنار بتقولي إن زينة قاعدة عندهم شوية لو حبين نيجي ونقعد معها..
تبدلت ملامح زهرة تجمدت تعابيرها ونظرة عينيها أهتزت من الڠضب .. قالت بغيظ
إيه اللي ودى المقرفة دي بيت خاله
وضعت نوران كفها على يد ابنتها
طبيعي تروح يا زهرة ده بيت جدها ..
ومن امتى وهي بتيجي بقالها سنين رجيلها ما دخلتش البيت!
ياحبيبتي ..
قاطعتها زهرة
انا هقوم ألم هدومي واروح أقعد معاهم ..
أسرعت نوران قدميها إلى أن وقفت أمام ابنتها تقول عن طيب خاطر
مينفعش يا حبيبتي مينفعش تقعدي في نفس بيت خطيبك!
نعم!! والمقرفة دي عادي وأنا لأ.
صكت نوران على أسنانها تحاول أن تهدأ أعصابها تعلم مدى عشق زهرة ل عاصي وكرهها الشديد ل زينة والتي دوما تقف أمامها على كل كلمة .. وكلا منهما تكره الأخر لأسباب تجهلها.. ولكن تعلم سبب وحيد .. وهو عاصي.
فحتى وإن لم تقل لأحد .. عينيها كانت تفضحها حين تنظر له ولا ترمش وحين يصيب خديها حمرة شديدة حين يضحك أو يتحدث مع باقي الرجال..
ولكنها تعلم بأن الحب أختفى كانت كلما ألتقت به مصادفة في المناسبات كانت لاتنظر إليه ولا تبالي به ..
بلى كانت غريبة على أعينهم جميعا ملابسها المتفتحة والعاړية .. ومكياجها الذي أخفى أسفله شحوب بشرتها ..
ولكنها لم تراها منذ سنة .. منذ أن خطبت زهرة ل عاصي..
بس عاصي مستحيل يبصلها يا زهرة انت خاېفة عليه منها زينة كلها أتغير وزي ما قولتي بقت مقرفة .. كم
تم نسخ الرابط