رواية زوجة العمده الحلقة الثانية زَوجَّة العُمدة الجُزء الثاني نسيم الغرام
المحتويات
مرة عاصي بص ليها نظرة مشمئزة .. مټخافيش عليه .. كانت قدامه طول الوقت وعمره ما فكر فيها .. عمره!
وتلك المرة كذبت نوران بداخلها أثناء ما كانت تتجاهله زينة تماما كانت عينيه عليها أثناء ما كانت زينة تتدلل مع خطيبها كان عاصي يقف منزعجا حتى أنه ترك المكان وذهب فورا حين ألتقت عينيه عليها.. ولكنها تعلم بأن عاصي حين يقرر أختيار زوجة له سيختارها لدينها وعزتها بنفسها وحشمتها.. وليس لانها تسرق انفاسه وتجعله يشعر بالغيرة ..
هدأت زهرة ملامحها ولكنها كانت تفكر .. وهنا وضعت نوران يدها الحانية على كتف ابنتها بحنان شديد قائلة
تعالي نتغدا .. وكلميه على التلفون.
مش هيرد دلوقتي هو هيبقى في المستشفى.
خلاص كلميه أو ابعتيله مسدج إنه أول ما يخلص يكلمك .. وخليه يقضي بكرة يومه عندنا... ولو مقدرتيش تقنعيه هخليه فهد يقنعه.
هزت رأسها .. وذهبت لمائدة الطعام تتناول طعامها وكل حواسها شاردة بذلك الأمر ..
عاد من المشفى مرهقا .. كانت الساعة الواحدة صباحا بعد منتصف الليل.
دلف للمنزل وقد إنتبه إليها وهي تقف بالشرفة ونسيم الهواء يطيح بخصلاتها القصيرة .. خيل له بأنها تبكي .. ولكنه هز رأسه تلك الهرة سيروضها .. سيجعلها تدفع ثمن تلك الصڤعة .. كان الجميع اليوم ينظرون إلى البقعة الحمراء بخده ولولا بأنه كان جدي في ملامحه .. وثبت في مشاعره لكان أنفجر بالجميع وثار غضبه دون قصدا ولكن بدلا عن ذلك هدأ من نفورة أعصابه الحارة أثر الصڤعة العڼيفة..
لم يكن يتصور بأن علاقتها ب وليد قوية لتلك الحد هو لا يعلم أيرى بعضهما البعض ام ماذا
فهو حين يراهم في المناسبات .. لايتحدثان كثيرا .. ولكن رغما عنه يلاحظ قربهما حين يكونوا بالقرب من العائلة ك والديه و والديها .. يتهامسان يمزحان بكل دقيقة .. وعناقهما .. ذلك الذي يزيد من حرارة دماءه يكره قربهما سويا ولا يرتاح له.. حتى وإن كانا إخوة وحتى وإن كانا محرمين على بعضهما ولكن قربهما بذلك الشكل خطأ.
كان يرغب بالابتعاد عنها طيلة فترة بقاءها هنا ولكن تلك الصڤعة .. جعلته يحسب لها حسابا عسيرا ..
مر بغرفتها حين سمع رنين هاتفه رفع الهاتف ليجد بأنها زهرة ..
لا يشعر بالرغبة بالحديث معها خاصة بأنه حقا يبذل مجهودا حين يقابلها كل مرة ..
لذلك أغلق هاتفه وسارع إلى غرفته لينام .. ولكن فجأة طار النوم عن عيونه..
وفكره بها مظهرها المفاجيء له لم يراها منذ عام ولكن جسدها نحف بشدة .. وكأنها تجوع نفسها دون أن تبالي بنفسها كان يعلم بأن صڤعة التي تلاقها وليد من والده كانت سترقدها بالفراش .. فبشرتها الشاحبة وعينيها الغائرتين يظهران تعبها المتواصل..
هل تجوع نفسها لسبب فحين رأها أخر مرة كانت بزفاف سيلا ابنة خالتها وكانت ترتدي ثوب.. وبشرتها أنضج .. ولكنها حين رأها لازالت ترتدي ملابس مفتوحة ولكن جسدها نحيف حتى ظن بأنه سيرى عظامها..
ولكنه طرد تلك الأفكار سريعا هو لا يبالي بها .. حتى وإن كانت تجوع نفسها ما الذي سيهمه بأمرها
سرعان ما غط بالنوم ..
ظن بأنه أستيقظ ولكنه علم بأنه حلم حين رأها تطارده داخل ثباته .. بشعرها البني وبشرتها الناضجة ونمشها الهاديء .. ووجهها الدائري الذي كان يجعلها فاتنة .. تبتسم له ..
أستيقظ من ثباته على رنين هاتفه المحمول هو لا يضع أي منبه لذلك خمن بأنه أتصال لذلك أجاب دون أن يرى المتصل
السلام عليكم
صوته الأجش اثار حفظيتها ..
متابعة القراءة