رواية عمر الجابري الكاتبة زهرة البنفسج الجزء الثاني حصريه وجديده
رواية عمر_الجابري الكاتبة_زهرة_البنفسج
الجزء_الثاني حصريه وجديده
اسرعت بالركض وقت شفت صف الطلاب الواقفين على الحيط والموجه عم يبهدلن واسرعت لادخل على مبنى المدرسة.
وصلت على الصف بس قبل ما ادخل تذكرت الجاكيت الملفوف على خصري.
اړتعبت. كيف بدي رجعلو ياه وانا مو قادرة التقي فيه حتى.
فكيت الجاكيت ودحشتو بقلب شنتايتي ودخلت على الصف سكتو كل الطلاب فجأة والاستاذ غسان وقف عن الشرح ابتسملي وقال افتقدناك ست جوري دخلي دخلي.
لحسن الحظ انو سمعتي كطالبة جيدة انا كنت الاولى على مدرستي والاولى على مدينتي.. لهيك الاساتذة كانو يحبوني.
بس هاد الحب ماكان بيشمل الطلاب طبعا.
مشيت بين الطلاب يلي نظراتهن كلها كانت سخرية وقرف..
فوتي فوتي ست جوري.
تمسخر واحد من الطلاب والكل صارو يضحكو.
هي سلبيات المدارس الخاصة بالاغنياء الطلاب بتكون عينهم وقحة ولا بيحترمو لا استاذ ولا مدير.
وقعت عيني على كوثر كانت عم تطلع فيني بنظرات كلهم غيرة وحقد.
فجأة واحد من الطلاب حط رجلو قدامي تفشكلت و وقعت على وجهي وفاتت النظارة بعيني وكل الصف فقع من الضحك.
وانا كنت عم اتوجع وكثير محرجة.
الاستاذ غسان بكفي ضحك قومي يا جوري قومي.
وققت وانا عم اتحسس ركبتي المچروحة شلت نظاراتي عن عيوني واكتشفت انهم انكسرو.
صرت امشي بهدوء وماعم شوف قدامي الا ظلال خفيفة للطلاب حوالي وكلشي مغبش قدامي تفشكلت مرتين قبل ما اوصل على مقعدي يلي كان قبل الاخير.
فتحت شنتايتي فورا وطالعت النظارات الاحتياط يلي بحطن بشنتايتي بالعادة. وبدرجي وبخزانتي المدرسية وبخزانة المدير وبخزانة استاذي.
هيك بابا بدو الاشياء يلي كان يعجز عن حلها جذريا كان على القليلة يأمن العلاج بكل مكان.. لتكون حياتي اسهل علي.
تنفست براحة وقت استعدت بصري.
طالعت ورقة وقلم وبلشت اكتب ورا الاستاذ وانا مركزة كثير منيح.
فجأة حسيت على ورقة عم ټضرب فيني وتوقع على الأرض.
صفرتلي كوثر و قالت هي اينشتاين شوفي شو كتبتلك.
حتى الاستاذ ماكانت عاطيتو قيمة وصارت تضحك بصوت عالي.
والاستاذ تجاهلها..
بهي المدرسة الاستاذ الذكي هو يلي بيعملو حالو مو شايف ومو سامع.
كل الطلاب هون من عيلة غنية.. اباء وزراء.. اطباء رجال اعمال.. مهندسين وكل العائلات الغنية بتسجل هون.
لهيك اكبر غلط انو الاستاذ يدخل حالو مع هيك عائلات.
سحبت الورقة من الارض وقرأتها.. ارتجفت وقت شفت مكتوب فيها بشوفك بالحمامات.
كبيت الورقة بالسلة وحطيت راسي بالدفتر وصرت اكتب للهي حالي.
انتفضت وقت انفتح الباب بقوة وكل الانظار اطلعت للشخص يلي خبط الباب هيك.
دخل عمر بخطوات مغرورة كان عم ياكل علكة وحاطت شنايتو على كتفو. الطلاب كلهم سكتو بفرد سكتة والشاطر هو يلي شال عينو عنو اول الشي. وكتم صوت انفاسو.
محد استرجي يهمس حتى والاستاذ ما اهتم ولا علق وكفى شرح وبالعكس كان مبين عليه مبسوط بعد ماصار في هدوء بالصف.
مقعد عمر كان بالصف الاول بالزاوية عند الباب لانو كان هو