رواية عمر الجابري الكاتبة زهرة البنفسج الجزء الثاني حصريه وجديده
المحتويات
وركضت برات الصف حتى بدون مارجع الدفتر والقلم يلي اخدن عمر كان هاد دفتري المفضل يلي عليه لولوكاتي ولونو زهر وغلافو خشب بس اذا رجعت لح اتصادم معو او مع كوثر وانا مابدي هيك شي يصير.
كوثر اينشتاين. مثل ما اتفقنا بالحمامات.
التفتت لعندها وانا مړعوپة . كانت عم تطلع علي. وراها مباشرة كان عمر يلي كان عم يحرقها بنظراتو وبين ايديه دفتر لولوكاتي تبعيتي.
التفتت وهربت بسرعة.
صرت اركض بالممرات متل المچنونة وصرت اضرب بهاد واضرب بهداك وكلهم صاروا ېصرخو علي
وانا كل همي. وين بدي اتخبى!!!
طلعت برات مبنى المدرسة كانت الجنينة والملعب الامامي مليان طلاب وركضت بسرعة لاتخبى ورا المدرسة.
قعدت على الارض وانا حاضنة شنتايتي كانت رئتي عم توجعني من الركض طالعت بخاخ الربو وصرت اخد نفس.
طالعت اوراقي ودفاتري وصرت ادرس بالعادة بقعد بالمكتبة بس مابدي حط ولا واحد بالمية احتمال انو كوثر تلاقيني.
الجو كان حلو تنفست بحب الهوا النقي لما شخص يقضي 50 بالمية من حياتو بحالة اختناق رح يفهم انو الطريقة الطبيعية يلي بيتنفس فيها الاكسجين هي اكبر نعمة ممكن يعيشها.
ويلي مارح يحس فيها الا اشخاص مثلي.
وانا مندمجة وعم حل مسائل الفيزياء فجأة بسمع صوت خبطة انتفض جسمي استقمت واقفة ومشيت على الزاوية..
عمر سماع ولاك معتصم اذا بسمع اسمها على لسانك تاني مرة رح قصلك ياه فهمان.
تسارعت ضربات قلبي وقت شفت معتصم على الارض وانفو عم ينزل منو ډم مسحو وهو عم يضحك وقال روقنا عمير مو مشان بنت متلها تروح تضربني.
مسكو عمر من جاكيتو وسحبو ليوقف خوفتني النظرة يلي كانت بعيونو. عيونو كانو سود فحميات ولما يعصب بصيرو كثير مخيفات.
عمر سماع ولاك. اذا بدرى انك تقربت منها او حكيتها. او لمستها ماتلوم الا حالك.
معتصم صار يضحك باستفزاز وقال صرت متحمس اعرف شو رح تعمل..
عمر اي مو تكرم عيونك. انت بس حاول.
دفشو على الارض وانا حسيت قلبي انخلع من مكانو لما مسك كتفو وهو عم يتوجع اما عمر فتل ظهرو ومشي بعيد.
وانا صرت راقب معتصم كان شعرو اشقر مرفوع لورا وعيونو زرق طويل ورفيع.. وكثير وسيم.
كان هو ومعتصم اصدقاء حميمين مستحيل واحد يكون موجود الا والثاني يكون معو بس لما كنت انا بسنة الحادي عشر علقو مع بعض وانقسمو لحزبين الحزب المنفتح الخاص بمعتصم ويلي كان بيتضمن كل طلاب المدرسة لانو كان محبوب كثير وشعبيتو كبيرة وحزب عمر ويلي كان فيه لحالو لانو محد بيسترجي يقرب عليه او يناكشو وكل المدرسة پتخاف منو ومن تصرفاتو.
وقف معتصم وهو عم ينفض تيابو. ومشي وهو عم يمسك كتفو وانا قلبي ما وقف عن الخفقان.
بعد ماراح لمېت غراضي. وانا عم حط كتابي جوات الشنتاية لاحظت وجود جاكيت عمر.
زفرت ومسحت وجهي لازم رجعلو ياه بسرعة قبل ماتكبر
متابعة القراءة