رواية إرث وعريس الفصل الثاني عشر بقلم اسماء ندا حصريه وجديده
رواية إرث وعريس الفصل الثاني عشر بقلم اسماء ندا حصريه وجديده
حاول ماجد اللحاق ب روان فلم يستطع فنادي عليها عندما سمعت صوت ماجد توقفت واستدارت لمواجهته التقت عيناها بعينيه بانفصال جليدي خال من الدفء أو الاهتمام.
كان ماجد في حيرة من الموقف ولكن عندما نظرت إليه روان تحرك شعور غريب في صدره لم يشعر بهذا الشعور إلا عندما كان يتعامل مع فهد الغاضب.
نظرت روان إلى ماجد الذي التزم الصمت لبرهة عقدت حاجباها معبرة عن قلقها ثم تحدثت بهدوء
ما الخطب
يبدو أن صوتها كان له قوة سحرية جلبت انتباه ماجد مرة أخرى رفع نظره إليها محاولا أن يبدو جادا. سأل
هل تعرفين السيد ديفيد لماذا لم تذكريه من قبل
قبل أن يتمكن ماجد من إكمال سؤاله ردت روان بسرعة وبشكل موجز.
لا لا أعرفه!
الحقيقة أن روان وديفيد لم يكونا يعرفان بعضهما جيدا بل كانا مجرد معارف.
ووجد ماجد نفسه غير قادر على التعبير عما كان ينوي قوله في البداية مما دفعه إلى تكييف نهجه.
لماذا بدا الأمر كما لو أنكما تجريان محادثة جيدة اليوم
لاحظت روان فضوله الدؤوب فقررت أن تقدم له شرحا مباشرا لتجنب أي مشاكل محتملة أجابت ببرود إنه يعرف فهد وقد زار مدينتنا.
الآن فهم ماجد وأدرك الوضع الحالي إن طبيعة فهد السرية فيما يتعلق بمعاملاته التجارية جعلت من غير المستغرب أن يكون لديه معارف مثل السيد ديفيد بالنظر إلى شبكته الواسعة واتصالاته.
كان لدى ماجد العديد من الأسئلة ليطرحها ولكن لدهشته كانت روان قد استدارت بالفعل وغادرت مما حرمه من فرصة إيقافها ومواصلة محادثتهما.
لم يكترث بل قرر اتباعها على أي حال وكما ظن اتضح أن الفتاة عادية من الريف بلا أي صفات خاصة أو أهمية.
بعد عودتها إلى غرفتها تلقت روان مكالمة من رونين وأجابت عليها على الفور سمعت صوت رونين على الطرف الآخر رونين الذي كان أصغر من روان كان يعمق صوته عمدا عندما تحدث.
يا سيدتى لقد ظهر جوزيف!
أين هو سألت وحاجبيها مقطبان قليلا.
كان جوزيف خائڼا في مجموعتهم انتهز فرصة فشل أحد أعضاء الفريق وسرق قطعة ثمينة سرا.
احتوت الشريحة على معلومات بالغة الأهمية قد لا تكون ذات أهمية شخصية لها لكن إذا باعها جوزيف لأشخاص غير أخلاقيين فسيسبب ذلك مشكلة كبيرة.
ولهذا السبب كان من الضروري القبض على جوزيف واستعادة الشريحة سمعت صوت رونين وهو يطبع على لوحة المفاتيح عبر سماعة الأذن. بعد ثوان تكلم رونين مجددا.
تم التأكيد جوزيف سيكون في حانة تشارم في الليلة. سأرسل شخصا إلى هناك وسنقبض عليه الليلة!
لا داعي لذلك ردت بهدوء مما أثار دهشة رونين بكلماتها التالية.
سأذهب بنفسي.
رونين على الطرف الآخر من الهاتف كان مصډوما. يا سيدتى هل أنت جاد
لم تتح روان لرونين فرصة لطرح المزيد من الأسئلة و أغلقت الهاتف فورا