رواية إرث وعريس الفصل الثاني عشر بقلم اسماء ندا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بدا رونين معتادا على هذا النوع من المواقف أمسك هاتفه يشعر بالحماس.
خططت رئيسته روان للقبض على جوزيف شخصيا! مر وقت طويل منذ أن انخرطت روان شخصيا في مثل هذه الأمور كان متحمسا ومتلهفا لرؤية قدراتها عن كثب.
لكن رونين اضطر للمراقبة بمفرده وهو أمر مخيب للآمال بعض الشيء لم يكن بإمكانه الاعتماد إلا على كاميرات البار المخترقة لمراقبة الأمور. 
بار تشارم
بار تشارم مكان الترفيه الأكثر ازدهارا في البلدة لم يكن الأمر يتعلق بعدد الزوار بل بالثروة ونفوذ أولئك الذين يرتادون المكان.
لم يكن دخول بار تشارم ممكنا بدون بطاقة عضوية كان لديهم نظام عضوية لذا كان الأمر مستحيلا تماما في الساعة العاشرة مساء ظهرت روان عند مدخل البار.
كانت لا تزال ترتدي قميصا وجينزا لكنها الآن ترتدي قبعة بيسبول سوداء تغطي وجهها بالكامل تقريبا عند وصولها إلى المدخل أوقفها حارس الأمن نظر حارس الأمن إلى روان ودهشته بادية هل جميع الطالبات في هذه الأيام فاتنات إلى هذه الدرجة
بغض النظر عن مدى جاذبيتها كان لا بد من اتباع القواعد فقال 
يا آنسة هذا المكان يعمل بنظام العضوية بدون بطاقة لا يمكنك الدخول معذرة.
بطاقة!
عبست روات وهي تتذكر شيئا أرسله لها رونين عبر طائرة بدون طيار قبل ساعة فقط فتشت جيبها فوجدت البطاقة السوداء والذهبية ثم سلمتها لحارس الأمن.
أصدر جهاز التعرف على البطاقة عند المدخل صوت تنبيه تلقائيا.
مرحبا بكم النخبة VIP! 
دخلت روان بثقة إلى الداخل عندما تم رفع حاجز المدخل دون الحاجة إلى مساعدة حارس الأمن تعافى حارس الأمن ببطء من صډمته السابقة فقط بعد أن غادرت.
لم يكن مخطئا تلك الفتاة كانت تحمل بطاقة VIP مميزة كان هذا النادي هو الأكثر تميزا حيث كان يعمل بنظام العضوية ولديه مستويات عضوية مختلفة.
كان حارس أمن عند مدخل النادي لثلاث سنوات لكنه لم ير تلك البطاقة من قبل منذ افتتاح النادي لم توزع سوى ثلاث بطاقات سوداء وذهبية.
فجأة تحولت هذه الفتاة الصغيرة إلى عضو من الطراز الرفيع وهذه الصفة لا يمتلكها إلا أصحاب النفوذ والسلطة.
بعد دخولها وجدت روان مقعدا بشكل عرضي.
وكان هدفها الوحيد الليلة هو العثور على الخائڼ جوزيف واستعادة الشريحة.
بناء على معلومات رونين كان جوزيف سيصل قريبا وكل ما كان عليها فعله هو الانتظار بصبر بينما كانت حلبة الرقص مليئة بالملابس النابضة بالحياة والآسرة إلا أن ملابس كاثرين البسيطة جعلتها تبرز أكثر حتى عندما جلست بهدوء في الزاوية كان الناس لا يزالون يلاحظونها. في بعض الأحيان عندما ترفع رأسها عن غير قصد كان لجمالها الرائع القدرة على أسر أي شخص.
عرفت روان أن الناس كانوا يقيمونها باستمرار لكنها لم تهتم بذلك يبدو أنها اعتادت على مثل هذا الاهتمام لم تشرب الكحول. طلبت فقط كوبا من الماء الغازي.
وبعد بضع دقائق رأت
تم نسخ الرابط