رواية إرث وعريس الفصل الثاني عشر بقلم اسماء ندا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

روان شخصية مألوفة تمر بسرعة في الممر أمامها لقد لاحظت ذلك على الفور ووقفت وسارت نحوه.
وفي هذه الأثناء حول المتفرجون نظراتهم أيضا وظلوا يراقبون كاثرين وبينما كانت تمر كانت في خط رؤية منطقة كبار الشخصيات في الطابق الثاني.
وعلى عكس الأجواء الصاخبة في الطابق الأول كان الطابق الثاني عبارة عن مساحة مخصصة حصريا لنخبة العملاء.
رأها عزيز فانبهر بها على الفور نظر إلى الرجل الجالس على الأريكة خلفه والذي كان يشع بهالة من الاسترخاء والمرح بسحر غامض و هتف بحماس سيد ادهم ألا تشبه خطيبتك الجديدة
لم يتأثر ادهم وعيناه خاليتان من الاهتمام وظل يحدق في روان. حتى أنه لم يلق نظرة على عزيز.
سيد ادهم هل سمعت ما قلته.
باكي الواقف بالقرب لم يستطع إلا أن يقلب عينيه نحو عزيز. حتى هو تعرف على روان فكيف للسيد ادهم ألا يتعرف عليها هل عزيز ببساطة أحمق
تبعت روان جوزيف إلى ممر منحني ووجدت غرفا متعددة بالداخل لكنه كان قد اختفى بالفعلسيستغرق العثور على جوزيف وقتا لكن الشخص الذي يتبعها لحق بها من الخلف صوت فظ من الخلف جعلها تشعر بالاشمئزاز.
مرحبا أيها الجمال الصغير. 
توقفت روان فجأة وبدأت في تحريك جسدها ببطء مع تعبير جليدي على وجهها. كان الرجال الذين يطاردونها يشعرون بالقلق لكنهم انبهروا أكثر بجمالها المذهل.
على عكس الوجوه المزخرفة بشكل كبير من حولها كان مظهرها الرائع والنقي مشهدا نادرا.
الرجل الذي كان في المقدمة عندما رأى وجه روان تحت قبعتها أصبح متحمسا وقال
يا إلهي! تبدين مذهلة! 
أزعج سلوكه المخيف وابتسامته المزعجة روان مما تسبب في تقطيب جبينها.
كانت منزعجة من فقدان جوزيف من نظرها ظهر هؤلاء الرجال المزعجون في الوقت المناسب.
مهلا لم لا تنضمي إلينا وتستمتعي يا صغيرتي 
سنجعل الأمر يستحق عناءك. حددي مكافأتك وسنمنحك إياها.
الرجل الرائد الذي لا يزال يرسم ابتسامته الرخيصة اقترب من روان ببطء محاولا الإمساك بها وفي لحظة واحدة تدخلت شخصية غامضة بسرعة مما تسبب في صړاخ الرجل وانهياره على الأرض.
ذراعي... كسرت! ذراعي!
في هذه الأثناء هدأت روان بسرعة ولم تبد أي انزعاج من الموقف خطت خطوة للأمام بثقة.
بكل إصرار ضغطت بقدمها على وجه الرجل بلا رحمة لقد احتقرت تلك الابتسامة التي أظهرها!
وبما أنها لا تحب ذلك فسوف تعلمه درسا وتتأكد من أنه لن يجرؤ على أن يكون جريئا مرة أخرى.
كان الرجل يتلوى من الألم على الأرض ويريد أن ېصرخ لكن قدم روان منعته من القيام بذلك مما تسبب له فقط في الألم.
وعلى الرغم من الصراع كانت قوة روان ساحقة مما جعله غير قادر على الهرب بعد أن شهدوا معاناة رفيقتهم سارعوا بتقييم الوضع. حشد أحدهم المجموعة صارخا
هيا بنا! لنعلمها معنى الإذلال الحقيقي!
وبينما كانوا يتقدمون نحو الأمام تم إرسال أول شخص يصل إلى روات في الهواء بركلة
تم نسخ الرابط