رواية إرث وعريس الفصل الثاني عشر بقلم اسماء ندا حصريه وجديده
قوية.
طار الرجل ذو الطول ستة أقدام بركلة روان وسقط أرضا بقوة. عجز عن النهوض فصړخ من الألم.
لقد صدم هذا المشهد الأفراد الآخرون.
لم يتوقع أحد أن تمتلك تلك الفتاة الصغيرة والحساسة مثل هذه القوة المتفجرة.
لم يكونوا مقاتلين مدربين لذا فإن الاندفاع نحوهم يعني مۏتا محققا أليس كذلك تبادلوا النظرات وقيموا خياراتهم وأعدوا أنفسهم للهروب.
لقد شعرت روان بالفعل بنواياهم وكانت عازمة على عدم منحهم أي فرصة.
بفضل قوتها المذهلة اصطدمت روان بالاثنين معا بقوة مما تسبب في اصطدام رأسيهما ببعضهما البعض بصوت عال.
أطلقت روان قبضتها عليهم وضړبت كل واحد منهم بسرعة مما أدى إلى سقوطهم على الأرض.
وعندما رأى الرجل المتبقي سقوط رفاقه سقط على ركبتيه وتوسل من أجل الرحمة.
آنسة لقد أخطأت كنا أغبياء لإزعاجك. أرجوك سامحني. أعدك أنني لن أفعل ذلك مرة أخرى. سأغادر الآن!
همف! سخرت روان باستخفاف و عندما تصرفت لم يكن هناك مجال للتردد أو الرحمة رفعت ركبتها بشكل حاسم وسددت ركلة قوية مما تسبب في فقدان مهيتاب الرجل الراكع للوعي على الفور وسقوطه فاقدا للوعي على الأرض وفي غضون دقائق أصبح الرجال الصاخبون الآن ممددين على الأرض يتأوهون من الألم.
عانى معظمهم من كسور في الضلوع أو ارتجاج في المخ في حين أن الرجل الذي تجرأ على وضع يده على كاثرين أصبحت ذراعه عديمة الفائدة تماما.
وبعد أن تعاملت مع الرجال استدارت ذ بهدوء ومشت بعيدا وخطت فوق أجسادهم الساقطة دون عناء. لقد شهد ادهم والآخرون في الطابق الثاني هذا المشهد يتكشف أمام أعينهم.
يا إلهي! صړخ عزيز مندهشا تماما وغير مصدق.
لأول مرة شعر بالخۏف من شخص آخر غير اظهم. هل هي بشړية حقا كيف لها أن تقاتل هكذا
بدت مهارات روان القتالية أفضل بكثير وكأنها وصلت إلى مستوى جديد كليا. هذا جعل عزيز يتساءل إن كان حتى باكي المشهور بمهاراته قادرا على منافستها ماذا لو واجهت روان صديقه ادهم في قتال من سينتصرعندما كان عزيز على وشك أن يستدير ويتحدث إلى ادهم فوجئ عندما حول نظره ورأى شخصية رشيقة تقفز بسهولة فوق السور من الطابق الثاني.
لم يتمكن عزيز حتى من استيعاب ما حدث وكان ادهم قد اختفى بالفعل لقد كان حريصا على اللحاق والمشاركة في الإثارة.
لكن باك أمسكه من طوقه مما جعله غير قادر على الحركة. شعر عزيز بالإحباط فحدق في باكي وقال لماذا تمسك بي دعني أذهب! علينا أن نلاحق السيد ادهم قبل أن نفقده!
احتضن باكى عزيز بقوة وكان تعبيره لا يزال باردا كالجليد وأجاب ببرود
السيد ادهم لا يحب أن يتبعه الناس!
حسنا كان عزيز يعلم أنه لن يكون قادرا على المشاركة في المرح هذه المرة طالما أن ادهم هو من أصدر الأوامر فلن يسمح له باكي بالرحيل أبدا.
لكنه أراد حقا أن يرى
ما سيفعله ادهم وهو يطارد روان. ماذا عليه أن يفعل
يتبع