رواية عشق ليس ضمن التقاليد الفصل الثالث بقلم الكاتبه أسيل الباش حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بسخرية وقال
لا تقلقي ولو كنت مېتا سأعود لك لأبقى معك.
إمتعضت ملامحها ثم اعتدلت بجلستها على السرير بعد ان سمح لها بالابتعاد عنه.. وغمغمت مستغلة هدوءه وتعبه
هل بامكاني البقاء في غرفة عائشة في غيابك
افعلي ما تريدين ولكن لا تخرجي من المنزل.. مع إني ميقن إنك لن تقدري.
رد وهو يغمض عينيه فتهمس ياقوت پحقد
نام.. نام.. عسى أن لا تنهض.
ابتسم ساري وهتف بنبرة اخافتها
اذا فتحت عيني الآن سأخبرك من الذي لن ينهض فنامي وإخرسي.. بعد أن تغادر الشمس سأغادر.
لم اسألك متى ستغادر.
قالت باستفزاز ليزمجر بعصبية
ياقوت لا تدعيني أريك العجائب الآن.
ابتعدت الى اقصى السرير وأغمضت عينيها وهي تبتسم لعدة أسباب ولكن أهمها أنه سيغادر وينشغل بأمور غيرها وبهذه الطريقة فقط ستقدر على الهروب بمساعدة عائشة.. ستعود الى قبيلتها.. ستعود لا بد!..
بعد صلاة الفجر أجبرها ساري أن تعد له الافطار بنفسها دون مساعدة والدته وشقيقته.. فعلت له ما اراد ليغادر فقط..
صعدت الى جناحهما فيوقفها بصوته..
ياقوت..
توقفت مطرحها فاقترب منها وقال بټهديد
اياك واللهو بذيلك.. لن أرحمك حينها.
ان شاء الله.
اومأت ببرود فيستأنف
سأحاول أن أعود مبكرا فكوني مطيعة وإفعلي كل ما يطلبونه منك.. لا أريد أن أسمع أي شكوى عنك.
ان شاء الله.. سأصعد الآن.
غمغمت فأشار لها برأسه لتغادر..
بادلت آيات الابتسامة الدافئة وهي تساعدها على الجلوس.. لولا آيات أبدا ما كانت ستوافق على الزواج من ابن عمها صفوان ولكنها مضطرة بسبب هذه الانسانة الضعيفة التي تعتبرها أكثر من مجرد قريبة.. قعدت وهج أمامها ثم سألتها بابتسامتها الحانية
هل أنت بخير الآن.
الحمد لله حبيبتي.. ما دمت بجانبي باذن الله سأكون بخير.
اجابت آيات بتعب فابتسمت لها وهج ومدت يدها ووضعتها فوق يد آيات وهمست
باذن الله ستعودين مثلما كنت.
تنهدت آيات وغمغمت
أعتذر لأنك تضطرين على خسارة الكثير لأجلي ولأجل أولادي.
لا تعتذري.. انت تعرفين كم أحب أن أساعد ما دمت أقدر.. وصدقيني ما دمت أخسر بسبب عمل الخير فهذه أجمل خسارة.. لا بل هذا ربح كبير يا آيات.
قالت وهج بابتسامة جادة فابتسمت آيات
جزاك الله خيرا حبيبتي.
سمعتا صوت صفوان الذي يعلن بصوته عن دخوله فرفعت وهج سريعا شالها عن كتفيها وغطت به شعرها..
ولج صفوان اليهما فاستقامت وهج واقفة ودمدمت
بما انك أتيت انا يجب أن أغادر.
إبقي قليلا.. سأخبرك شيئا هاما بوجود آيات.
هتف صفوان فاومأت وهج وهي تنظر الى آياة بحيرة.. قعدت على السرير بجانب آيات بينما بقي هو واقف في مكانه يتأمل زوجته المړيضة التي تبتسم له بصدق
موعد زواجي بك سيكون مع موعد زواج أيهم وحسناء.. إتفقت اليوم أنا وأبي وأخبرت والدك وهو موافق.
ليست لديها اي مشكلة.
ردت آيات بدلا منها ثم تطلعت اليها
أليس كذلك يا وهج
أجل ليس هناك أي مشكلة.
قالت وهج فهز صفوان رأسه
ممتاز.
وتابع
يجب أن تعرفي أنك ستقومين بكل واجباتك كزوجة.. أي ضعفين ما تعمليه الآن.. فيوجد أيضا أنا!
تجهمت ملامحها بشكل فوري وردت بحدة
أخبرتك انني لن أعتني بك أو أهتم بكوني زوجتك.. زواجنا فقط لأجل آيات والأولاد وسيبقى كذلك.
صوتك اخفضيه.
هدر صفوان بعصبية فازدرت آيات ريقها بصعوبة وبررت موقف كل منهما لتهدئ من حدة الموقف
وهج.. صفوان يقصد أن تهتمي بثيابه وطعامه لأنني لن أستطيع الاعتناء به وانت تعرفين حالتي كلما تتدهور أكثر واكثر والحمد لله على كل حال.
ثم نظرت الى زوجها واسترسلت
وانت يا صفوان هي فهمتك خطأ فلا تضغط
تم نسخ الرابط