رواية عشق ليس ضمن التقاليد الفصل الثالث بقلم الكاتبه أسيل الباش حصريه وجديده
المحتويات
عليها.. ما تقوم وهج بفعله لن يفعله أي احد.. أرجوك لا تجازي خيرها بالسوء.
مرر صفوان يده على وجهه بعصبية وكأن ما قالته زوجته لم يرضيه أبدا وفعلا لم يرضيه فكرة ان تنفيه هو بعيدا عن واجباتها الملزمة بها والتي تهبها بسخاء قلب طيب لغيره.. فما دامت ستصبح زوجته رغما عنها ستعتني به..
لم يضربها أحد على يدها لتفعل ما تقوم به الآن.. هي بنفسها من تطوعت وتكرمت واتخذت دور الأنثى التي تحب الجميع وتتمنى مساعدة الجميع.
قال صفوان بنبرة باردة استفزازية فرشقته آيات بنظرة عتاب بينما أجابته وهج بغيظ وضيق
بالتأكيد لم يجبرني أحد.. فاطمئن من هذه الناحية يا ابن العم.. وعن اذنك الان أريد أن أغادر.
شقيقك سيأتي بعد قليل ليأخذك فانتظريه وغادري.
هتف صفوان وهو يستدير ليغادر فسألته آيات قبل ان يخرج من الغرفة
هل ستخرج يا صفوان
توقف صفوان ثم الټفت اليها واجاب ببرود
سأرى الأولاد وأعود اليك بعد مغادرة وهج.
تمتمت وهج بكلمات غير مفهومة وهو يخرج فضحكت آيات وهمست
أعتذر نيابة عنه.
زوجك لا يطاق يا آيات.
قالت وهج بغيظ فردت عليها آيات بابتسامة
على العكس تماما.. صفوان قلبه طيب جدا مثل قلب الطفل الصغير.
واضح جدا!
تستغرب وجود فتاة كعائشة بهذه القبيلة.. مختلفة عنهم كليا بطيبة قلبها وصدقها.. ليست مثلهم قاسېة لا تعرف معنى الرحمة وخاصة بأسلوبها بالتعامل معها هي على الرغم من كون الجميع يكرهها هنا.. ليست كشقيقها ساري أبدا.. تأملتها ياقوت وهي تفكر اذا تطلب العون منها أم لا.. تخشى أن تطلب منها وتخذلها أو تتسبب لها بمشكلة كبيرة..
تطلعت اليها عائشة بابتسامة هادئة ثم سألتها بصوت خاڤت بعد ان انتبهت الى نظراتها
هل تريدين أن تطلبي مني شيئا
أنا.. أنا..
همست ياقوت بتوتر فدنت منها عائشة والتصقت بها ثم قربت فمها من اذنها وقالت بما صدم ياقوت
هل تودين أن أساعدك لتهربي من القبيلة
ابعدت ياقوت رأسها لتتمعن وجه تلك الفتاة التي تمد يد العون لها دون أن تطلب.. وكأنها عرفت ما تريده دون أن تتكلم.. رباه أي هبة هذه بعثها الله لها لتساعدها على الهروب!
اومأت ياقوت موافقة پخوف فابتلعت عائشة ريقها وهمست بشجاعة
سأساعدك على الهروب بما أن ساري ليس موجودا وهكذا ستتمكنين من الهروب وتعودين الى قبيلتك.
وماذا سيحدث لك اذا عرفوا انك السبب
سألتها ياقوت بقلق وړعب فردت عائشة پخوف حاولت ان تقصيه بعيدا عنها
سيضربونني فقط.. في النهاية انا ابنتهم ولن ېقتلوني بسببك.. لذا لا تقلقي.
واذا قبضوا علي ولم أتمكن من الهروب ماذا سيحدث لي
سألتها ياقوت مرة أخرى پخوف كبير فنظرت اليها عائشة بتمعن لوهلة ثم قالت بتنهيدة عميقة
حينها ساري الذي سيعاقبك.. ولكن عقابه لك لن يسرك أبدا فساري عندما يغضب يصبح مخيفا وقاسېا وأنا لا أتوقع أنه سيتغاضى عن هروبك ويتوانى عن معاقبته لك.
انت تخيفينني.
همست ياقوت پألم وضيق فابتسمت لها عائشة وغمغمت بصدق
أنا لا أريد أن أخيفك.. أنا اقول لك فقط ما سيحدث فلذلك حاولي أن تنجحي ولا تدعيه يمسكك.. أهربي ولا تفكري مرتين يا ياقوت.
سأهرب.. لن أعيش مذلولة بهذه القبيلة.. لن أفعل!
هتفت ياقوت بقوة وتحدي فتأملتها عائشة بقلب حزين
يا ليتني أقدر على الوقوف في وجه ساري وقبيلتي.. لو أقدر لكنت أنا بنفسي أعدتك الى عائلتك.. ولكن حكم القوي على الضعيف هو من يربح.
أعرف حبيبتي.. ولكن كيف سأهرب
غمغمت ياقوت فقالت عائشة بتفكير
أولا سنتناول الغذاء وبعد ذلك سأخبرك.
بعد ما
متابعة القراءة