اسري القلب  الفصل من ٥ الي ٦ للكاتبة دينا ابراهيم 

موقع أيام نيوز

عليها وهو يحاول ان يقترب برأسه يستمع لحديثهم...
اني تومام الحمدلله .. وانتي اكويسه ؟ انتي فين وعمك فين اومال ؟
انا في اوضتي وكنت بكلم ليلي ..اطلع ادهولك تسلم عليه ؟؟
اراد جابر الضحك علي تعابير وجهها فوضعت يدها علي فمه...
دخل يونس بعد ان انهي مشروعه ليبحث عنهم فهو لم يراها طوال اليوم ..فأخيرا استطاع ان يسيطر علي مشاعره قليلا امامها فقط قلبه يعلن الحړب عليه بدقاته ..لماذا تسيطر علي تفكيره ؟؟ لقد عرف الاجمل منها فلماذا عيناها الان ؟!
يونس لنفسه انت مش عارف انت عايز ايه بس الاحسن تبعد عنها كفايه ابوها انت مش بتطيقه وبعدين انت طول عمرك ضد جواز القرايب ! جواز ايه ! لا لا طبعا انت مالك و مالها انت بتستغلسها اساسا ..فوق لنفسك يا يونس ... ليبدأ صراع قلبه الذي يدافع بشده عنها و عن عيناها وعقله الذي يكره رؤيتها ...ليرد قلبه تكره رؤيتها لانها لا تراك وتتعمد تجاهلك اعترف بذلك ...ليرد عقله اتجرح كبرياء رجولتك من اجلها وتعترف بما لاتشعر به امجنون انت ....
وقف للحظه وقد تغلب عليه الڠضب و الحيرة قبضت جبينه وقد نسي وجهته !!
وصل الي الشرفه فوجد جابر ملتصق بزاويه وبدور تقف امامه مباشرا تتحدث علي الهاتف وجزء من وجهها الظاهر له شاحب الي حد الاصفرار ولكن ما اشعل داخله بشعور اړتعب هو منه هو يدها الموجوده علي فم جابر ...
يونس بدووورر...
اوقعت بدور الهاتف من يدها مستلمه لقدرها هذه المرة ف زوج اختها و لو لم يسمع جابر منذ قليل فقد سمع هتاف يونس الغاضب لا محاله ...
نظر علي پغضب لليلي واغلق الهاتف ....
هي اختك مع مين بالظبط ؟؟
مع عمي اكيد ..
وعمك صوته بجا كله شباب إكده....
ليلي وهي تحاول ان تظهر بانها غير مهتمه وان ماحدث شئ عادي ...
ديه اكيد يونس ابن عمي...
والله عال هو مش عمك خبر ابوكي انه مش عايش إهناك...
ليلي بصوت مرجوج إتلاجي بيزورهم ولا حاجه ..
علي بنظرة يقين انها تكذب ..اراد ان يجبرها علي الكلام ..
علي بخبث طيب انا رايح لابوكي دلوك هبجي اخليه إيسلم علي عمك ويونس ...
ليلي بخضه لااااااه اوعاك تخبره الله يرضي عليك .. ده لما يصدج هيشيع يجبها طوالي...
علي پحده يعني بتكذبي علياا يا ليلي وهو لساته عايش إهناك...
ليلي پحده مماثله احنا مالناش دخل بيناتهم وانت كومان اوعاك يا علي تخبر ابوي اي شئ الا وقسما بالله.....!!!
علي بتهكم وحده اجفلي خاشمك ومتكملهاش اني مبتهددش واصل ...سمعاني زين ..واني اجول اللي اجوله انتي ملكيش صالح باللي بيني وبين ابوكي ده حديث رجاله ....
هم بالذهاب فمنعته ليلي بالوقوف امامه وعيناها تخبره بعاصفه في الطريق من متمردته ...
ليلي بهدوء بدور هتبجي مهندزه ووافجوا بيها إهناك ... باجي علي حلمها ايام ، اسمعني انت زين يا علي لو عملت ايتوها حاجه تخرب عليها في شئ هيبجي باللي بيني وبينك ...
شعر بحزن وڠضب بداخله ، دائما في اخر خاناتها وهو الذي يضعها ڼصب عيناه ويسعي لتحقيق امنياتها حتي قبل ان تطلبها...ابتسم نص ابتسامه وهز رأسه ولم يجيبها ، وضع عمامته وازاحها من امامه ليخرج وهو يشعر بان عاصفتها انتقلت من داخلها اليه !!! ...
............................
اما عند بدور فهناك عاصفه اخري علي وشك الهبوب...
القت بدور الهاتف ووضعت يديها علي رأسها ، تبادل يونس وجابر النظرات الغاضبه فكلاهما منزعج لاسبابه الخاصه فالاول عاشق يتحدي قلبه والثاني يسعي لفرض واثبات نفسه من العائله
تم نسخ الرابط