اسري القلب  الفصل من ٥ الي ٦ للكاتبة دينا ابراهيم 

موقع أيام نيوز

من هذا القاسې المتعجرف..
انا مش عارفه اشكرك ازاي دي احسن هديه جاتلي ...
اومال بټعيطي ليه !!
بابتسامه حزينه مش عارفه بس انا فرحانه بجد...
قاطعهم جابر المتكأ علي السلالم وينظر لهم واضعا يده علي خده ...
لازم ټعيط مش بتقولها عده انت فاكرها سمكري يا سطا انت !! 
ضحكت بدور وتأفف يونس ...
اطلع منها يابني انت... يلا يا بدور...
وصل يونس وجابر ببدور وارادوا ان ينزلوا معها ولكنها اصرت علي اخذ هذه الخطوة بنفسها..
يونس بدور خدي بالك من نفسك ..واي عيل يكلمك مترديش عليه وقوليلي وانا هتصرف...
جابر وهو يجر شكلوه ضړب كف علي كف يا نهار اسود اومال هتتخطب ازاي!! روحي يا بنتي وركزي مع الشباب هاه خصوصا اللي معاهم عربيات جيب انا بحب العربيات الجيب..
اتته لكمه من حيث لا يدري تخرسه من يونس ..ونظر پحده لبدور ...
بنات بس يابدور ...انا مش بحب اللي يعصاني...
بدور اووف خلاص خلاص مش عشان ابن عمي بقاا واصلا يعني انا مش بكلم شباب انا من الصعيد هاه مش انجلترا..
يونس بجرأه صډمته هو شخصيا لا مش ابن عمك وبس انا اكتر من كده واول ما تخلصي كلميني ولو اتصلت بيكي ف اي وقت تردي تمام !!
بدور وقد ألجم كلامه لسانها ..ماذا يقصد باكثر من ابن عمي ؟؟
احممم ممكن امشي بقا...
هز رأسه بالموافقه لا اله الا الله...
ابتسمت بدور محمدا رسول الله ....
جابر مع السلامه يا بيبوو ركزي هااه وغمز لها ..
انطلق يونس بالسيارة قبل ان ېقتل صديقه ....والټفت بدور الي باب مقصدها التي سعت له كثيرا...
الفصل_٦
الفصل السادس
وضع علي قدمه على الاريكه التي يجلس عليها وسط الرجال ووضع يده علي ركبته يسندها وكل عقله في زوجته العنيده ليلي الذي يعيد اسمها بداخله دون توقف ،اغمض عينيه ووقف فجأه منهي لجلستهم ....
رفاعي باااه جنابك عتروح دلوك ...
نظر له علي بلا مبالاه وهو يعدل عمامته إييوه ماليش مزاج اجعد تاني ...
سار رفاعي معه ، ذراعه اليمين او بمعني اخر تابعه اينما ذهب كخياله ....
كان علي يعيد ما حدث بينه وبينها في عقله عندما اصطدمت به احدي غوازي المقهي ليبعدها عنه بتقزز وهي تضحك ضحكتها الخليعه وتتعجب من تغيره !!
هل هذا علي الذي كان يبيت بين احضانهم الغازيه تلو الاخري ...عجباا هل يفعل الزواج ذلك بمحبوب النساء ؟!
وصل علي الي البيت في ساعه متأخره علي غير عادته ،ركضت بدور تفترش علي السرير مصطنعه النوم وهي تغلي بداخلها من تأخره فقد تأكدت انه أجل موعده مع اباها من الخادمه التي بعثت بها كمرشد لها ...
شعرت بعيناه تمر عليها ما ان دخل الغرفه،جلس علي الاريكه في مواجهه السرير ينظر لحبيبته النائمه !! نعم حبيبته ...اسند رأسه للوراء واغمض عينيه وارتسمت ابتسامه ساخره علي شفتيه المغريتان وقال بصوت ضعيف...
حبيبتي...
لا يعلم كيف ومتي ولكنها تغلغلت تحت جلده وسار يستنشق رائحتها في أنفه اينما ذهب كمدمن يحتاج جرعته...
نفخ واستغفر الله و دخل الي الحمام يأخذ حماما باردا حتي يهدأ قليلا ...
علي لنفسه حبيبتك واعره جوي يا علي ، يارب جدرني عليها....
سمعت ليلي همسته الخفيفه ،هل قال حبيبتي ام انها تتخيل ؟! واذا قال فعلا فمن هي هذه الحبيبه ؟؟ شعرت بغيرة تتأكل احشائها وقلبها وكأنها مرض ينتشر بسرعه البرق داخلها...
ليلي لنفسها استر يارب والله ياعلي اصور جتيل لو حبيت حدا غيري ... اتصرفي يا خيبه راجلك بيضيع منيكي !!.
مطت شفتيها پخوف وتوتر وكادت تبكي وقلبها يدق بشده !! لمعت
تم نسخ الرابط