اسري القلب الفصل من ٥ الي ٦ للكاتبة دينا ابراهيم
المحتويات
باب البيت ... حاولت نزع ذراعه من حولها وهو يتمتم ويقربها منه....
اوعاك إكده يا علي ده صوت ابوي برااااه .... يالهووي يالهوي...
فتح علي عينه بصعوبه وهو يلعن اباها في سره...
ونظر لها وهي ترتدي ملابسها وتخبط علي وجهها...
نفخ بضيق في إيه يا ولييه انتي مرتي !! هو انا مجضي الليله وياكي..ما ابوكي ديه اللي مسلمك ليا بيده !!
نظرت له پغضب مش وجت كلام فارغ دلوك جوم بسرعه عشان نفتح الباب ..
نزلت بسرعه لتفتح لوادها الباب ..
ابراهيم السلام عليكم ..ايه النوم ده كلاته ؟؟!!
هااه معلش يا ابي اصل الواد تعبني طول الليل ...
امممم ماشي ياختي ..جوزك إهنه ولا مشي ...
اتاه صوت علي وهو ينزل الدرج اهني يا عمي ..اهلا ومرحبا بيك نورتنا ...
بنورك يا علي ..كيفك و كيف البت دي وياك؟؟
نظر لها بخبث واردف قائلا زينه الحمدلله كله تمام..
طيب الحمدلله لو عملت اي حاجه مش علي هواك اجطم رجبتها ...
لوت ليلي فمها متشكرة يا ابوي...
ضحك علي قائلا خير يا عمي ياتري الزيارة دي وراها حاجه مهمه ولا اتوحشت ليلي..
نظرت ليلي علي امل ان يظهر اي مشاعر تجاهها...
ابراهيم بلا اهتمام ايوة عايز اخبرك موضوع امهم يخصني ..اني نويت اتجوز وجلت لازم اخبركم اللاول ...
خبطت ليلي بخضه علي صدرها فنظر لها علي بتحذير ولكنها لم تهتم ...
ليلي كيف يعني تتجوز ده انت معملهتاش طول السنين دي كلاتها ؟؟؟
علي پحده ميخصكيش يا ليلي واتحدثي بأدب مع ابوكي ..
ليلي پغضب كيف ميخصنيش ده اني ...
علي پغضب مماثل وصوت عال ده اني اللي هكسر راسك لو ما حطيتي لسانك جوا خشمك ولمېتي الدور لاحسن اطجك كف ينسيكي الحديث ،مشي من إهنه !!!
نظرت له بوجه احمر غاضب وشعرت بمهانته ولكنها كتمت داخلها واتجهت الي غرفتها بعد ان رمقته بنظرة تعلمه عن استعدادها لتندمه علي الحديث معها هكذا واهانتها .....
نظر الي لامبالاه ابراهيم الذي يبتسم نصف ابتسامه بسخريه البت تكسرلها ضلع يطلعلها 24 يا ولدي ...هاااه اجوم اني بقي واعمل حسابك هتيجي معايا بكرة لاهل العزايزة انا هتجوز بنت كبيرهم..
علي وهو لايريد ان يظهر تعجبه من قسوته علي ابنته بل و اصراره علي تحميل علي عليها ...
تومام هجيلك من الصبح ..مبروك مجدما ياعمي ...
هز رأسه بالموافقه وهم للرحيل..
وقف علي يتابعه وهو يرحل وعاد بتفكيره الي ليلي فكلما اخذ خطوه للامام عاد عشرة للخلف معها...
علي لنفسه مجري علينا عده ياسين يابنت الحلال ...
صعد خلفها سريعا ولكنه هدأ من خطواته ليتظاهر بعدم المبالاه فوجدها تجلس علي فراشهم تضم ركبتيها لصدرها ودموعها تتساقط بحريه ...
زفر وتوجه الي خزانته يرتدي قفطانه ليهرب بعيدا فاكثر ما يزعجه وېمزق قلبه هي دموعها ...
نظر لانعكاسها في المرآه و هي تبكي فحمحم بضيق اااااحم بيكفي يا مرا ...ايه حوصل لكل ديه ..ابوكي راجل ولسه بجوته يتزوج ولا ميتزوجش احنا مالنا وماله...
ليلي پغضب ايووة ياخويا ما هو راجل زيك تعملوا اللي بتريدوه حتي لو بتجرحوا اجرب الناس ليكم..
بااااه انتي محسساني انه هيتخطف منيكي ... ريداني اعدلك ابوكي جاه يشوفك او سأل عليكي كام مرة في ال سنين اللي فاتوا دولاااا...
حزنت ليلي من حديثه الذي يرش الملح علي چروحها ونظرت له بعتاب فهي تعلم جيدا عدم اهتمام والدهم بهم لانهم من جنس حواء و كأنه خطأهم وليست اراده الله انه لم يعطيه ولد يحمل اسمه .. لقد تأقلمت علي هذا الوضع ولكن قول علي لما يؤرقها جهوريا ألمها
متابعة القراءة