رواية چريمه إسمها زواج الفصل الثالث بقلم نسرين بلعجيلي حصريه وجديده
المحتويات
كده في أختك، أومال أنا هتعمل فيا إيه؟!!
خالد
إنت حبيبة قلبي ماتخافيش.
سلمى نزلت الشارع وهي بټعيط، دموعها نازلة من غير ما تحاول تمسحها حتى، وشها بيوجعها من الألم، وجسمها كله ۏاجعها من ضړب خالد. كانت ماشية بسرعة وسط الناس، بس ولا شايفة حد، كل اللي في دماغها كلام ناني، وضړب خالد، وإھانتها قدام الناس. ما كانتش مستوعبة إزاي أخوها يعمل فيها كده، إزاي يوافق إنها تشتغل مع ست زي دي، حتى لو قال إنها هتقدم مشروبات وهو معاها، هي فاهمة المكان ده كويس وفاهمة الرجالة اللي بتيجي هناك بتبص للبنت إزاي. حست إن خالد ما عندوش نخوة ولا رجولة ولا حتى خوف عليها، كل اللي يهمه الفلوس وبس. طول عمرها بتحاول تلتمس له الأعذار وتقول الزمن هو اللي قاسې عليه، بس النهارده، إتأكدت إنه باعها عادي جدًا. دموعها نزلت أكثر وهي ماشية في الشارع، وحست إنها لوحدها تمامًا، لا ليها سند، ولا حد تترمي في حضنه وټعيط، حتى أخوها ما بقاش أمان ليها.
أما رحيم ركب العربية وفضل يفكر في كلام عمر، وللأسف طلع كلامه صح، وافتكر الماضي لما جه قال لشويكار هانم إنه بيحب بنت وعايز يتجوزها......
فلاش باك...
رحيم
صباح الخير يا أحلى شويكار هانم.
Nisrine Bellaajili
شويكار
صباح الورد، في إيه يا بكاش شكلك عايز حاجة.
رحيم
ممممم على طول فاهماني.
شويكار
طبعًا مش أمك؟
رحيم
بصي يا ست الكل، أنا عايز أتجوز.
شويكار فرحت جدًا.
شويكار
بجد يا حبيبي؟ فرحتني والله.
رحيم
كنت عارف إنك هتفرحي، كل يوم بتزني على الموضوع ده، أهو خلاص هفرح قلبك، أتجوز وأملا ليكِ المكان أطفال.
شويكار
ده شكلك واقع على الآخر ، قُلي هي من عيلة مين؟ أعرفها؟
رحيم كان بيتكلم بكل حب وحماس.
رحيم
لا يا ماما، إنت ماتعرفيهاش، أبوها موظف حكومة.
شويكار اعتدلت في جلستها، وبدأ يبان عليها إن الكلام مش عاجبها.
شويكار
يعني فقيرة.
رحيم
بنت حلوة، مؤدبة ومحترمة جدًا، وأنا وهي بنحب بعض.
شويكار
آه، قُلتلي بتحبوا بعض، وهي عارفة إنت ابن مين، فهي وأهلها راسمين على العالي.
رحيم
لا يا ماما، أهلها ناس غلابة وطيبين ومش طماعين خالص.
شويكار ضحكت ضحكة استهزاء.
شويكار
ومين قالك إنهم مش طماعين؟!؟!
رحيم
بقولك ناس طيبين، وكمان أنا مرة عرضت عليها فلوس ورفضت رغم...
قاطعتُه شويكار قبل ما يكمل كلامه.
شويكار
أنا مش عايزة أسمع قصة حبكم، بتحبها أوك، روح اضرب معاها ورقتين جواز عرفي، راضي أهلها، عيش لك يومين معاها وخلصت القصة، إنما تيجي تقولي أتجوز، يبقى أنا اللي أختار مين تدخل القصر ده.
وقامت وسابته مصډوم. رحيم فضل قاعد مكانه، مش مستوعب اللي سمعه، حاسس إن حد سكب عليه ماية ساقعة مرة واحدة. كان فاكر إن أمه هتفرح علشانه، هتحضنه، تسأله بيحبها قد إيه، مش تدوس على البنت بالشكل ده. أول مرة
متابعة القراءة