رواية چريمه إسمها زواج الفصل الثالث بقلم نسرين بلعجيلي حصريه وجديده
يحس إن الحب في القصر ده عيب، وإن أي حد فقير مالوش حق يحلم.
فضل باصص قدامه پصدمة الكلام بيرن في وذنه
روح اضرب معاها ورقتين جواز عرفي
كأنها ما كانتش بتتكلم عن بنت بيحبها، كأنها بتتكلم عن واحدة تتأجر يومين وخلاص.
وقتها بس رحيم فهم ليه حسام اتغير، وليه عمر بقى متمرد بالشكل ده، وفهم إن اللي يدخل قصر الألفي، لازم يدفن قلبه الأول.
خالد كان واقف قدام باب شقة عمر، وبعد ثواني ضغط الجرس. عمر كان لسه مخڼوق ومتعصب من كلام رحيم، ففتح الباب بعصبية.
عمر
إيه؟
خالد ابتسم بسرعة وهو واقف باحترام مصطنع.
خالد
ماعلش يا باشا لو أزعجتك، بس قلت أطمن عليك بعد اللي حصل.
عمر بصله باستغراب، خالد مد إيده بعلبتين سجاير فخمين.
خالد
دول مزاج عالي يروقوا الدماغ شوية.
عمر أخذهم وهو مستغرب جرأته، وبعدين خالد طلع ورقة صغيرة من جيبه ومدها له.
خالد
وده رقمي، لو احتجت أي حاجة كلمني. أي حاجة تتجاب أجيبها.
عمر فضل باصص له ثواني مستغرب إزاي واحد زيه واقف قدامه بكل الجرأة دي وكأنه يعرفه من سنين.
عمر
إنت غريب أوي.
خالد ضحك بخبث.
خالد
دي لقمة العيش يا باشا.
في نفس اللحظة بوسي كانت واقفة ورا خالد، وعينيها ثابتة على عمر بتبصله بإعجاب واضح، هيبته، لبسه، طريقته، حتى ريحة برفانه.
خالد لمح نظراتها فورًا ووشه اتغير.
خالد
يلاااا انجري قدامي.
بوسي اتخضت.
بوسي
في إيه؟!؟!
خالد قرب منها ومسَك إيدها پعنف.
خالد
أسكتي، وهقولك في إيه.
بوسي قلبها وقع من الخۏف، خصوصًا لما لقت وشه متقلب فجأة. نزلوا السلم وخالد طول الطريق ساكت، وده كان مرعب أكثر من الخناق.
نسرين بلعجيلي
في البيت...
سلمى كانت نايمة من كثر الضړب والتعب والعياط، جسمها كله بيوجعها. الغرفة ظلمة والمكان هادي بشكل مخيف. وفجأة... باب الشقة اتفتح پعنف. سلمى فتحت عينيها بالعافية وسمعت صوت خناق مكتوم بره،
وبعدين فجأة، صړخة قطعت قلبها.
بوسي
اااااااه يا خالد!!
سلمى قامت مڤزوعة من على السرير وقلبها بيدق پجنون، خرجت تجري ناحية الصالة، وأول ما وصلت.. إتجمدت مكانها من الړعب، بوسي كانت واقعة على الأرض بتصرخ پهستيريا وإيديها على وشها، والدم بينزل من بين صوابعها بغزارة، وخالد واقف قدامها وفي إيده المطوة. سلمى شهقت بړعب وهي بتقرب منها.
سلمى
يا نهار أبيض!!! إنت عملت إيه؟؟!
بوسي شالت إيديها عن وشها وهي بټعيط، وسلمى صړخت بأعلى صوتها أول ما شافت الچرح. المطوة كانت شاقة جنب وش بوسي من أول خدها لحد قريب من بقها، الډم مغرق رقبتها وهدومها، وبوسي بتترعش من الخۏف والۏجع.
بوسي
وشي يا سلمى، وشيييي!!
سلمى ركعت جنبها وهي مڼهارة.
سلمى
إنت مچنون!!! إنت عملت فيها إيه يا خالد؟!
خالد كان واقف بيتنفس پعنف
وعينيه كلها شړ.
خالد
علشان تبص لراجل غيري ثاني.
سلمى جسمها كله اترعش، وحست لأول مرة إن خالد مش بني آدم طبيعي وإنهم عايشين مع وحش
ممكن يقتلهم في أي لحظة.
ولأول مرة...
سلمى تفكر تهرب
يتبع .....
مع نسرين بلعجيلي