رواية عروسي الصغيره كامله وجديده وحصريه

موقع أيام نيوز

بعضيهما باسرع فرصة ...
في اثناء تحركها خارج المكتب شعرت بدوار خفيف يسيطر عليها فكادت ان تقع على الارض الا ان رائد لحق بها ومسكها ...ركض كلا من رياض واياد وبقية الموظفين نحويهما بينما بالكاد استطاعت هي التماسك ...
واخيرا استعادت توازنها لتجد رياض يسألها بلهفة غريبة 
هل انت بخيرر...!
اومأت برأسها دون ان تجيب ثم ما لبثتان نظرت الى رائد وهي تريد شكره لكنها منحها ابتسامة ساخرة قبل ان يهمس لها بجانب اذنها بصوت لا يسمعه احد 
يبدو ان ادعاء المړض والتعب باتت عادة لديك ... حركاتك مفضوحة يا مدام ...
ابتلعت شمس غصتها داخل حلقها ثم تحركت بسرعة وخطوات راكضة خارج المكتب غير ابهة برياض او اي احد من الموجودين بينما اخذ رائد يتابعها بنظرات حزينة ...
كان اياد يركض وراءها وهو ينادي باسمها لتتوقف اخيرا امام مدخل الشركةوهي تقول بنبرة غاضبة 
اتركني لوحدي يا اياد ...من فضلك ...
كلا لن اتركك حتى افهم ما بك ....
التفتت نحوه وعيناها تلمعان بنيران الڠضب قبل ان تقول بعصبية 
لماذا لا تفهم علي ...! اريد البقاء لوحدي ...انا مرتاحة هكذا ...
شمس اهدئي قليلا ....
قالها اياد محاولا تهدئتها لتأخذ شمس نفسا عميقا قبل ان تزفره ببطأ ...
احتقن وجهها كليا ما ان رأت رائد يسير امامها وبجانبه ميسون وهما مندمجان في الحديث
اشاحت بوجهها بعيدا عنهما بينما تخذ اياد يبتسم بمكر وهو يقول 
كل هذا لاجله ....
اياد ...
صړخت به باستنكار ليرد اياد 
حسنا اهدئي اهدئي ...
ثم اردف قائلا بنبرة مستكينة 
شمس ...ألست انا بمثابة اخوك ...! ألم نتفق يوما على ان نكون اخوة واصدقاء...!
اومأت شمس برأسها وهي تتذكر ذلك اليوم الذي طلبها بها اياد للزواج والذي اخبرته حينها بأنها تراه كأخ كبير وربما صديق وانها لا تريد خسارته ...
وبالفعل اقتنع اياد بعد فترة بأنها لا تحبه سوى كأخ وصديق ليقرر ان يصبح اخا وداعما لها 
ومنذ ذلك الوقت قوت علاقتهما كثيرا واصبحا شريكين في كثير من الاعمال ... اضافة ان اياد هو من ساعد شمس بعد طلاقها من رائد ودعمها وقدم لها الكثير من الدعم والاسناد وشرح لها اهم اعمال الشركة ...
ماذا تريد يا اياد بالضبط ...!
قالتهاشمس بعدما افاقت من ذكرياتها ليرد اياد بجدية
دعينا نذهب الى احد المطاعم القريبة ونتحدث ...
شعرت شمس بالحيرة ...فهي تريد الذهاب معه وفي نفس الوقت تشعر برغبة شديدة في الانعزال قليلا والبقاء وحيدة...
لن اخذ من وقتك الكثير ...
تنهدت شمس ثم قالت بجدية 
حسنا لنذهب ...
ابتسم اياد وسحبها من يديها متجها بها الى احد المطاعم القريبة واضطرت الشمس الى الاذعان له ومسايرته ...
جلس كلا من شمس ورائد على احدى الطاولات الموجوده في احد المطاعم الراقية ...
تحدث اياد بنبرة جادة 
والان اخبريني ... لماذا تبدين مكتئبة ومتعبة للغاية ...
تنهدت شمس بتعب ثم ما لبثت ان قالت بعيون مدمعة 
انا بالفعل متعبة يا اياد ... متعبة للغاية ..
انحنى اياد نحوها متسائلا بقلق 
ما بك يا شمس اخبريني ...
الا ان شمس التزمت الصمت ورفضت ان تتحدث ...
ربما خوفا من ان تفشي سرا لا يجوز افشاءه او رغبة منها في الحفاظ على بعض الخصوصية 
بسبب رائد ...أليس كذلك ...!
لم تجبه وانما اكتفت بهز رأسها ...
ماذا فعل هذه المرة ...!
اجابته بتعب 
هو لم يفعل ...انا من فعلت ....
ماذا فعلت ...!
انتقمت لنفسي وثأرت لكرامتي ....
شمس ....انا لا افهم شيئا مما تقولينه ....
اشاحت وجهها بعيدا عنها تتطلع الى الشوارع خارج النافذة ... شردت في الماضي البعيد وفي ذلك اليوم الذي انتهى به كل شيء ...
كانت جالسة على سريرها تحتضن جسدها بكلتي يديها وهي تفكر بما حدث ...
اغمضت عيناها واخذت تهز جسدها بقوة ...
سمعت صوت الباب يفتح ففتحت عيناها لتجد رائد يدلف الى الداخل فنهضت من مكانها بسرعة وتقدمت نحوه متسائلة 
نهى كيف حالها...! اخبرنيى...
رماها بنظرات جامدة ثقيلة قبل ان يهمس بكره 
وتسألين بكل وقاحة عن وضعها ....
ماذا تقصد ..!
سألته بعدم استيعاب ليهمس پجنون وهو يقبض على ذراعها 
لقد خسړت ابني بسببك ... وكدت ان اخسر زوجتي ايضا ... كله بسببك ...انت ډمرت حياتي ... خربت كل شيء ...
رائد انا لم اقصد .... اقسم لك بأنها هي من دفعتني ....
اخرسي...
هدر بها پعنف لټنهار باكية وهي تتوسله 
رائد اسمعني ... هي من حاولت خنقي اولا ...
الا انه لم يستمع لها بل اتجه پجنون نحو خزانة ملابسها واخذ يرمي اغراضها ارضا وهو ېصرخ بها 
من الان فصاعدا لا اريد ان اراك في هذا المنزل ... اخرجي منه حالا ...
ثم لمعت عيناه بقوة وهو يكمل 
وانت طالق ...طالق .. هل فهمت ...!
رائد ...
كادت ان تركض وراءه وهو يخرج من الغرفة الا انها تعثرت باحد الاغراض ووقعت ارضا لټنهار باكية بقوة ...
نهاية الفصل
الفصل_13_14
الفصل الاخير والخاتمة
الفصل الثالث عشر
افاقت شمس من ذكرياتها على صوت النادل وهو يتقدم منهما لاخذ طلباتهما ...
اخبراه بما يريدان بينما عاد اياد مركزا بصره عليها متسائلا بجدية 
اذا ...ألن تخبريني بسبب كل هذا الحزن والكأبة ...!
لا استطيع ...حقا لا استطيع ...
بماذا تفكرين اذا ...!
اجابته 
بيوم طلاقي من رائد ...وكيف انتهى بي الوضع مطرودة من بيت عمي ...!
عاد اياد هو الاخر بذاكرته الى الخلف وتذكر كيف جاءت شمس له مڼهارة باكية تخبره بأن رائد طردها من المنزل ...
كانت وقتها سعادته لا توصف كونها لجئت اليه وزادت سعادته اضعافا حينما علم بأنه طلقها ..
لم تمر ساعة حتى جاء عمها اليه يريدها ان تعود الى المنزل موعدا اياها بانه سيتصرف مع ابنه ويوقفه عند حده ...
لكن شمس رفضت بقوة وبالرغم من محاولات عمها لاقناعها الا ان رفضها هذا لم يقل ...
مر يومان اخران وشمس تعتكف غرفتها ترفض الخروج او رؤية عمها ...
الا ان المفاجئة الكبرى كانت حينما جاء رائد بنفسه في اليوم الثالث وهو يريد رؤيتها ...
وعلى غير ما توقع اياد وافقت شمس على مقابلته لتجده في وضع مزري للغاية ...
وبالرغم من المها لاجله الا انها لم تظهر له ولو قليلا من هذا الالم ...
اعنذر لها عما حدث وانه ظن بها سوء فهو قد علم الحقيقة كلها بعدما سمع نهى وهي تحكي لوالدتها في الهاتف ما فعلته بشمس بالصدفةالبحته ....
اكتشف حينها حقيقة المرأة المتزوج بها ...وحينها لم يتحمل ما سمعه فقرر تطليقها فورا خاصة بعدما كانت تتحدث مع والدتها عن ضيقها منه ومن تصرفاته الخانقة بالنسبة لها وعجزه عن توفير متطلباتها ...
وبالرغم من اعتذاره من شمس ومحاولاته العديدة لاصلاح ما حدث بينهما الا انها رفضت وبقوة ...
كانت شمس حينها قد تغيرت كثيرا وبدأت تتصرف بطريقة مختلفة عما اعتادت
تم نسخ الرابط