رواية عروسي الصغيره كامله وجديده وحصريه

موقع أيام نيوز

شمس تشبه شعلة ڼارية متوهجة تشع نورا وجمالا ...
شمس ....
همسها بخفوت قبل ان يقترب منها ويطبع قبل متفرقة على شفتيها ووجهها ...
استجابت شمس لقبلاته وبادلته اياها بشوق ورغبة كبيرين ...
حملها رائد بين احضانه وتقدم بها ناحية السرير..
تخلص من الروب ورماه ارضا ثم تبعه بقميص نومها قبل ان يتخلص من ملابسه ويندمج معها في حب ولهفة كبيرين ليذهبا سويا الى عالم اخر لا يوجد به سواهما ...
بعد وقت طويل كانت شمس غارقة في احضان زوجها الذي يتأملها بسكون تام ...
بينما هي تعبث بلحيته وتتأمله هي الاخرى بنفس السكون....
قطعت شمس هذا السكون وهي تسأله بتردد 
هل انت سعيد ....!
اجابها 
وهل تشكين بهذا ...! انا اسعد رجل بالدنيا يا شمس ..
ابتسمت براحة قبل ان تطبع قبلة على شفته وتقول 
رائد ... اخاڤ ان تمل مني يوما ومن تصرفاتي الطفولية ...
ضربها على رأسها بخفة وقال بمزاح
من ناحية تصرفاتك فهي فعلا طفولية ...
ادارت وجهها نحو الجهة الاخرى وقالت بزعل مفتعل 
هكذا اذا ....
الا انه ادار وجهها نحوه مرة اخرى قائلا 
لا تبعدي وجهك عني مرة اخرى يا شمس ...
انا هكذا ... وتصرفاتي هكذا ... اذا لم يعجبك فتزوج باخرى تكون تصرفاتها عقلانية ...
سوف أفكر في هذا الامر لكن ليس الان ..
قالها وهو يغمز لها بعبث لتحمر خجلا قبل ان تقول باستيحاء 
حسنا ... يكفي مزاح واخبرني ...
بماذا اخبرك ...!
سألها بعدم فهم لتجيبه بتساؤل اخر 
هل تحبني ...!
تنهد بتعب وقال 
كم مرة علي ان اخبررك بأنني احبك ...
وماذا عن زوجتك السابقة ...!
مالذي ذكرك بها الان ...!
هزت كتفيها وقالت 
هكذا ... 
نهى انتهت من حياتي يا شمس ...
قاطعته بحدة 
لا تذكر اسمها امامي ...
اكمل بنفاذ صبر 
انت من ذكرتي سيرتها في وقت كهذا ...على العموم نهى انتهت من حياتي حينما طلقتها ... وهي الان تعيش حياة سعيدة مع زوجها وابنها ...
زفرت شمس انفاسها براحة ما ان عملت بأن نهى قد تزوجت وانجبت ايضا ...
ثم ما لبثت ان ابتسمت له ليقرصها رائد من وجنتها ويقول بعبث 
هناك موضوع اخر يجب ان نتحدث به ...
ما هو ...!
بعد مرور عدة اشهر ...
دلف رائد الى شمس وهو يحمل بين يديه طفلته الصغيرة ...
الحمد لله على سلامتك حبيبتي ...
ابتسمت شمس وقالت 
لقد جائت اخيرا ... 
نعم جائت شمسنا الصغيرة ...
ماذا سنسيمها ...!
لقد اسميتها وانتهى الامر ..
رمته بنظرات مشټعلة وقالت 
اسميتها دون ان تأخذ رأيي ....
اسميتها شمس يا شمس ...
اختفى الڠضب من عينيها وحلت محله الدموع ليضمها رائد الى احضانه ويقول 
لا تبكي يا شمسي ... هذا وقت السعادة والبهجة وليس وقت الدموع ...
ثم مسح دموعه باناملها وهم بتقبيلها الا ان صوت بكاء الصغيرة منعه من هذا ليزفر انفاسه بغيظ وهو يقول 
بدأنا من الان ....
تمت بحمد الله

تم نسخ الرابط