رواية عروسي الصغيره كامله وجديده وحصريه

موقع أيام نيوز

فائدة ....
اما في الخارج اوقف رائد سيارته امام المنزل نفسه وهبط منه ليجد اياد يتجه نحوه قائلا 
بسرعةة... شمس في الداخل ... تنتظرك ...
تطلع رائد الى المنزل بحيره وقال 
ماذا يحدث بالضبط .... اخبرني ...
اعطاه اياد المفتاح وقال بجدية
ادلف الى الداخل ولن ټندم ...اعدك بهذا ...
تطلع رائد اليه بشك الا ان اياد ربت على كتفه وقال 
لا تضيع وقتك ... ادخل ...ادخل قبل ان تخسرها ....
ركض رائد بسرعة نحو المنزل بينما ابتسم اياد براحة وظل في الخارج يدعو ان تنتهي خطته على خيرر...
دلف رائد الى داخل المنزل بعدما فتح الباب ليجد شمس تتوسط الكنبة واضعة رأسها بين كفي يدها تبكي بقوة ...
ركض رائد نحوها متسائلا بقلق 
شمس ما بك ...! لماذا تبكين ..!
رفعت بصرها پصدمة نحوه لتنهض من مكانها وتقول بعدم تصديق 
رائد ...ماذا تفعل هنا ...!
ثم اردفت پقهر 
تزوجت أليس كذلك ...!
ارتفع حاجبي رائد بينما اخذ يردد بذهول 
تزوجت ...!!! ماذا تقصدين ...!! انا لم اتزوج ولن افعلها ...
ولكن رانيا اخبرتني بأنك تزوجت ميسون ...
فجأة انبعثت ضحكات رائد الصاخبة تحت انظار شمس المتعجبة ...
سألته شمس بعدم استيعاب 
رائد ماذا يحدث بالضبط ... ! اشرح لي من فضلك ...
توقف رائد عن ضحكاته اخيرا ليقول بنبرة جادة 
بالتأكيد كانت تمزح معك ... انا لم اتزوج ميسون ولم افكر بالزواج بها من الاساس ...
لم تشعر شمس بنفسها الا وهي ترمي بنفسها بين احضانه ...
احتضنها رائد غير مصدقا لما فعلته ...
لحظات قليلة دفعته شمس بعيداعنها وقد استوعب ما يحدث لتهتف بجمود 
لماذا جئت ...! ماذا تريد مني ...!
مط رائد شفتيه وهو يجيبها 
جئت لاشهد على عقد قرانك ....
عقد قراني ....!!!
ردتتها بدهشة قبل ان تقول بعدم ادراك بعد للخطة التي وقعت بها 
انا لا افهم اي شيء...
طوال عمرك غبية يا شمس ....
رمته بنظرات مشټعلة قبل ان تقول بتحذير 
اياك ان تتجاوز حدودك يا رائد ....
لقد وقعننا ضحېة خطة سخيفة .... فانا لم اتزوج باحد وانت كذلك ....
ومن فعل هذه الخطة ...!
صړخ بها رائد 
يا الهي سوف اجن من غبائك ...
عقدت ذراعيها امام صدرها وقالت بجدية 
انا المخطئة لانني جئت اليك فورا حالما سمعت بانك ستتزوج ....
رفع حاجبه مرة اخرى وقال 
كلا لست بمخطئة ... 
ثم اقترب منها اكثر وقال 
ما فعله رائد ورانيا كان لأجلنا ...هما يحاولان ان يعطيانا فرصة اخيرة ... 
تأملته شمس بتردد قبل ان تقول 
هل ما زلت مستاء مني لما فعلته ...!
اجابها رائد 
لقد اهنتني يا شمس و ....
قاطعته شمس 
وانت فعلت المثل بل واكثر ....
اذا كنت تنتقمين ...
اومأت برأسها دون ان تحيد عيناها عن عينيه ليتنهد بتعب ويقول 
والان ...بعدما حققتي اڼتقامك ...هل ارتاح قلبك وهدأ ... 
اومأت برأسها له ليقول بجدية 
لا اعلم ماذا افعل ....حقا لا اعلم ...
تأملته پألم لتسأله بجدية 
هل ما زلت تحبني ...!
وهل تشكين بهذا ....!
هزت رأسها نفيا واكملت بعتاب 
ولكنك طلقتني واتهمتني ظلما ...
كنت غبي ..
والان ...!
ما زلت غبي ... والدليل انني ما زلت احبك ..
ابتسمت من بين دموعها ليمسح دموعها باناملها لتقول 
دعنا نعود سويا ... 
ولكنني اكبر منك بكثير ....
لا يهم ...
ولا امتلك مال كثير ...فانا موظف عادي 
ايضا لا يهم ....
ابتسم لها اخيرا ووضغع كف يده على وجنتها وقال بجدية 
ألن ټندمي ابدا ...! يعني سوف تتزوجين بشخص يكبرك بعشرين عاما ...
قاطعته 
اطلاقا ... انت رجلي الوحيد ...رجل حياتي ...فكيف تريدني ان اندم على الارتباط بك ..
وانت شمس حياتي ...
رمت نفسها بين احضانه بحب ليقبض عليها بقوة ويطبع عدة قبل على جبينها ...
ابتعدت عنه بعد لحظات وقالت
اريد ان اخبرك بشيء مهم ....
ماذا ....!.
جحظت عيناه پصدمة سرعان ما تحولت الى ضحكات عالية قبل ان يحملها ويدور بها فهاهي سعادته قد اكتملت اخيرا ...
نهاية الفصلالخاتمة
بعد مرور اسبوعين ...
وقفت امام المرأة تتأمل تفاصيل فستانها بانبهار ....لا تصدق ان اليوم هو يوم زفافها ... زفافها على احب الناس لقلبها ... لقد تمنت هذا اليوم كثيرا ... ودعت ربها كثيرا ان تعيشه ... وها هو حلمها اليوم يتحقق وسوف تعيش اليوم هذا بكل تفاصيله ...
تذكرت يوم اخر يشبه هذا اليوم وان اختلفت التفاصيل ... يوم اصبحت به زوجة لرجل لا تعرف عنه شيئا ... يومها لم تكن تعرف انها ستعيش مع هذا الرجل اجمل قصة حب ...
تقدمت رانيا منها وهي تبتسم بسعادة قبل ان تقول بفرح 
العريس ينتظرك في الخارج ... يجب ان نخرج اليه ..
قبضت شمس على كف يدها وقالت بتوتر وملامح مشدودة 
انا قلقة للغايةة... 
ربتت رانيا على كفي يدها وقالت 
لا تقلقي عزيزتي ... كل شيء على ما يرام ...
تقدمت شمس متجهة خارج الغرفة لتجد الجميع في انتظارها ...تأملت رائد وهو يقف امامها مدهوشا بها وبتفاصيلها التي تاق لرؤيتها ...
كان مبهورا بعروسه الجميلة ... بجمالها الخلاب وفستانها الرائع ...
احتضنته شمس بنظراتها العاشقة وهي تتأمل وسامته المعهودة ببذلته السوداء الانيقة ...
اقترب منها رائد اخيرا وقبض على كف يدها ثم طبع قبلة على جبينها ...
تحرك العروسان خارج المنزل متجهان الى قاعة الحفل حيث سيتم الزفاف اخيرا وسط زغاريط المدعوين ومباركاتهم ...
كان يوما خياليا للغاية ورائعا حلم به الاثنان طويلا وحققاه بعد وقت طويل جدا ...
دلفت شمس الى الغرفة الخاصة بها في الجناح الفخم الذي تم حجزه لهما مسبقا ...
وقفت في وسط الجناح وفستانها الضخم يحيط بها من جميع الجوانب ...
شعرت برائد يدلف الى الداخل ويغلق الباب خلفه ...
التفتت اليه واخذت تراقبه وهو يخلع سترته ويرميها على السرير قبل ان يقترب منها ويهمس لها 
حبيبتيى.....
منحته ابتسامة خاڤتة قبل ان يكمل بدوره وهو يحرك كف يده على جانب وجهها 
لو تعلمين كم انتظرت هذا اليوم طويلا ...
قبلت كف يدها وقالت بنبرة سعيدة 
وانا انتظرته كثيرا ايضا ....
حقا ...!
سألها وهو يحيط خصرها بذراعيه لترد بابتسامة 
حقا ....
هم بتقبيلها الا انها منعته وهي تقول 
لاغير ملابسي اولا ....
زفر باحباط وقال 
ولكن ...
قاطعته بجدية 
لا يوجد لكن ... دقائق واكون جاهزة ...
ثم سارعت بالذهاب الى الحمام بعدما حملت معها حقيبة صغيرة تحوي بعضا من اغراضها ...
اخذ رائد يدور في انحاء الغرفة وهو ينتظر خروج شمس من الحمام ...
بعد حوالي عشر دقائق خرجت شمس وهي ترتدي قميص نوم اسود اللون قصير يصل الى منتصف فخذيها يغطيه روب طويل من الدانتيل الاسود ...
تم نسخ الرابط