رواية عروسي الصغيره كامله وجديده وحصريه
المحتويات
ان تفعله ...
فقد تخلصت من برائتها وسذاجتها تلك وكان لرائد الفضل الكبير بهذا ...
مرت الايام وعلاقة شمس باياد اصبحت قوية للغاية كما عادت شمس الى منزلها وقررت ان تسكن به ...
وهكذا طورت شمس من نفسها واثبتت وجودها تدريجيا في مجال الاعمال والصفقات التجارية ..
افاق اياد من شروده على صوت النادل وهو يضع اطباق الطعام امامهما ليبتسم لها قبل ان يقول
تناولي طعامك فانت تبدين جائعة للغاية ...
معك حق فانا لم اتناول طعامي منذ اكثر من يومين ...
قالتها شمس وهي تتناول القليل من الحساء الموضوع امامها قبل ان تبدأ بتناول الطعام بشهية مفتوحة ...
..............
بعد مرور شهرين ...
تطلعت الى وجهها الباهت في المرأة بقلق شديد ...
لقد تقيأت كالعادة ...
لقد بات القيء الصباحي عادة ملازمة لها بشكل يومي ...
اغمضت عيناها وبدأت تأخذ نفسا عميقا وتزفره ببطأ ...
وضعت كف يدها على صدرها تحاول الحفاظ على تنفسها ....
خرجت من الحمام وهي تشعر بالم غريب في جسدها ...
قررت الذهاب الى الطبيب فربما تكون مصاپة بانفلاونزا او ما شابه ...
وبالفعل كانت لدى الطبيب بعد حوالي ساعة والذي بدأ يفحصها...
انتهى الطبيب من فحصها لتنهض شمس من مكانها وتتجه نحوه تسأله بقلق
ماذا هناك دكتور ...! اخبرني...
تحدث الطبيب بنبرة هادئة وابتسامة مريحة
لا يوجظ شيء يستدعي القلق يا شمس ...مبروك انت حامل ...
تجمدت الكلمات على شفتيها ولم تستوعب ما سمعته ...
حاولت التحدث او نطق اي شيء لكنها لم تستطع فعل شيء سوى ان تخفض رأسها ارضا ....
وكأنها خجلة من ان تضع عيناها في وجه الطبيب ...
خرجت وهي تكاد لا ترى امامها ... تفكر في وضعها وما وصلت اليه ...
ظلت يومان تلتزم فراشها ترفض ان تقابل احد او تتحدث مع اي شخص ...
حتى اياد تجاهلت اتصالاته وتجاهلته كليا ...
بعد مرور يومين اخرين نهضت من مكانها وقدعقدت العزم على رؤيته ... هو والد الطفل وشريكها بما حدث ويجب ان يعلم بكل شيء ...
غيرت ملابسها بسرعةوخرجت من المنزى متجهة الى الشركة التي يعمل بها ....
دلفت الى داخل الشركة واتجهت الى مكتبه الذي زارته مسبقا ...
لكنها لم تجد احد به ...
سألت السكرتيرة عنه لتخبرها بأنه مسافر في رحلة عمل ولن يعود الى نهاية الأسبوع القادم .
لتعود خائبة الى منزلها وهي تفكر بأن عليها الانتظار لاسبوع اخر حتى يعود رائد وتخبره بكل شيء ...
اوقف اياد سيارته امام منزل شمس ...
هبط من السيارة ورن الجرس لتفتح الخادمة الباب له وتخبره بان شمس جالسة في صالة الجلوس ...
تقدم اياد نحوها وهو يقول
هل جننت يا شمس لتختفي بهذه الطريقة ..!
مطت شمس شفتيها ثم قالت باستياء
هذا افضل حل لمن هم في مثل حالتي ..
حالتك ...!! ما بها حالتك ...!
رمته بنظرات مترددة قبل ان تقول بجدية
اياد انا بحاجة لك ...
ماذا حدث يا شمس ...! اخبريني ...
تسائل اياد بقلق من نظراتها الخائڤة وترددها الواضح ليسمعها تسأله بنبرة جادة
اياد ...هل تتزوجني ...!
اتعست عينا اياد بدهشة لما يسمعه ... لحظات قليلة واخذ يقهقه عاليا بشكل اغاظ شمس التي وقفت وهمت بالرحيل
انا مخطئة لاني تحدثت معك وطلبت منك هذا ..
تعالي اجلسي هنا واشرحي لي سبب طلبك العجيب هذا ...
قالها اياد وهو يمسك بكف يدها لتجلس على مضغ وتقول بتعب وقلة حيلةة
اياد انا في مصېبة ولا اعرف كيف اتصرف ....
انتقل القلق الى اياد الذي سألها
احكي لي بسرعة ماذا حدث ...!
رمته بنظراتها الخائڤة قبل ان تقول بخفوت
انا حامل ...
ماذا ...!
صړخ بها اياد بعدم استيعاب لتهز شمس رأسها مؤكدة ما قالته ...
كيف حدث هذا ...!
هل سأشرح لك الان ..! الحل الوحيد ان اتزوج وفي اسرع وقت...وألا سأفضح ...
كفي عن طريقتك هذه ... تتعاملين مع الامور وكأنك في مسلسل تركي او هندي ...
ثم اردف بجدية
وماذا عن رائد ...! اخبريني ... هل اخبرتيه بالامر ...! هو والد الطفل ويجب ان يعرف بوجوده ...
كيف عرفت ...!
عرفت ماذا ...!
بأن الطفل من رائد ..
كاد اياد ان يشد شعره من غبائها ليقول بنفاذ صبر
اجيبي على سؤالي ...
هزت رأسها نفيا بينما حمل هو هاتفها الموضوع على الطاولة وقال
اتصلي به حالا ..
هزت رأسها نفيا بعناد فهدر بها بقوة
قلت اتصلي به ...
اخذت منه الهاتف على مضغ واتصلت برائد...
لحظات قليلة واغلقت الهاتف ليشحب وجهها كليا بينما تقول هي بعدم استيعاب
رائد تزوج ..تزوج بميسون ...
ثم فقدت وعيها ...
نهاية الفصلالفصل الأخير
بعد مرور اسبوعين ...
استيقظت من نومها على صوت رنين هاتفها ...
زفرت انفاسها بملل وهي تجد اسم اياد يرن على الهاتف ...
اجابت على الاتصال قائلةة
نعم ..ماذا تريد ..!
جاءها الرد السريع منه
جهزي نفسك ...عشر دقائق واكون امام منزلك ...
ثم اغلق الخط بوجهها دون ان يقول كلمة اخرى ...
نهضت من فوق فراشها بملل وغيرت ملابسها بسرعة ...
هبطت الى الطابق السفلي لتسمع صوت رنين جرس الباب ..
سارعت لفتحه لتجد اياد امامها وهو يقول من بين لهاثه
سوف يتزوج ....اليوم ... رائد ...
تراجعت الى الخلف مذهولةة
هل جننت يا اياد...! رائد تزوج منذ اسبوعين...
كلا لم يكن زواج ...كانت خطوبة فقط ...اليوم هو الزواج ...
ولكن ....
ارجوك هذا ليس وقت لكن ...والد طفلك سيتزوج غيرك ...يجب ان نلحق به ....
لم تشعر بنفسها الا وهي تتحرك مع اياد متجهة الى رائد ورغبتها في ايقافه عما يفعله فاقت كل شيء ......................
في منزل رائد ...
دلفت رانيا اخته الى غرفته لتجده يعمل على حاسوبه الشخصي ...
اجابته رانيا بارتباك
شمس ...
رفع بصره بسرعة نحوها وسألها
ما بها شمس ...!
اجابته بتردد
ستتزوج اليوم ...
نهض من مكانه وقال بسرعة
هل تمزحين معي يا رانيا ...!
هزت رانيا رأسها نفيا بينما مدت له ورقة صغيرة وقالت
هذا عنوان المكان الذي ستتزوج به ...الحق بها اخي .... لا تجعلها تتزوج بغيرك ...
اخذ رائد الورقة منها ثم تحرك بسرعة متجها الى المكان الموجود في الورقة ...
بينما اخذت رانيا تصفق بيديها فهاهي الخطة التي اتفقت عليها مع اياد سوف تنجح ...
هبطت شمس من سيارة اياد واخذت تتأمل المنزل الموجود امامها بحيرة قبل ان تلتفت الى اياد وتسأله بعدم فهم
لماذا جلبتني الى هنا ...!
قبض اياد على يدها وجرها خلفه متجها بها الى داخل المنزل وهو يقول بجدية
هنا سوف يعقد رائد قرانه ...في هذا المنزل ...
ثم ادخلها الى المنزل ...
ما ان دلفت شمس الى المنزل حتى اخذت تتأمله بتعجب ...
التفتت لتسأل اياد لكنها فوجئت بالمكان خالي لا يوجد به احد ...
ركضت بسرعة نحو الباب لتفتحه لكنها وجدته مغلقا ...
اخذت تحاول فتحه وهي تصرخ بقوة دون
متابعة القراءة