رواية مليكة الۏحش الفصل من ٧ الي ٨ للكاتبة ياسمين عادل

موقع أيام نيوز

الكوشه لوحدهاو بټعيط
آسيل طارقه علي الباب بقلق ماما .. انتي كويسه ياماما
رؤؤف مشييرا بعينيه للميا أيوة كويسه ياآسيل متقلقيش
آسيل مقتربه أمال مالها مش قادرة تاخد نفسها ليه
لميا مسيطره علي أنفعالاتها مفيش ياحبيبتي ده كابوس متشغليش بالك روحي كملي نومك ياعروسه
آسيل بقلق لا خلاص نوم أيه مش هعرف أنام تاني
رؤؤف طب روحي استريحي ياحبيبتي لسه الساعه 9 الصبح
آسيل باأبتسامه ماشي ياأستاذي العزيز .. عن أذنكو
..
رؤؤف ناظرا للميا لميا أهدي شويه
لميا واضعه يدها علي قلبها قلبي واجعني يارؤؤف حاسه ان هيحصل حاجه لبنتي
رؤؤف قابضا علي شفتيه اللهم أجعله خير يارب اللهم أجعله خير
أستيقظ جاسر من نومه مبكرا دلف للمرحاض الخاص به فأغتسل سريعا ودلف للخارج مرتديا منشفته القطنيه وكأنه بأنتظار هذا اليوم الهام أمسك هاتفه سريعا وهو ينفض المياه عن رأسه وقام بالاتصال علي عيسي
جاسر أيوة ياعيسي تعالالي فورا
عيسي بصوت ناعس ايه ياجاسر اجي فين دلوقتي كده
جاسر بصوت حاد وقوي بقولك تعالي فورا في ورانا مشوار مهم
عيسي بخضه طب متزعقش طيب هقوم البس واجيلك
جاسر بصوت أجش حالا ياعيسي ساعه وتكون عندي
أغلق جاسر هاتفه دون انتظار الرد وشرع في أرتداء ملابسه والذي تعمد أن تكون مريحه في الحركه .. وهبط للاسفل متجها للمكان الخاص به البار وبدأ في أحتساء الخمر كأس يليه الأخر .. ثم نهض عن مكانه متجها لمكتبه أحضر مفاتيح سيارته ودلف للخارج حيث وصل عيسي أليه وكاد يدلف للداخل ولكن وجده أمامه يكاد يفترسه من الغيظ
جاسر بغيظ ساعتين في طريق مياخدش أكتر من نص ساعه
عيسي موليه ظهره أنا رأيي نشوف المهمه اللي جايبني
عشانها عز الصبح
جاسر متقدما بخطواته تعالي بعربيتك ورايا
عيسي بتأفف ماشي
نهضت لميا من مكانها بعد ان نفضت عن نفسها غبار الحزن والضيق حيث الليله عرس طفلتها الغاليه فقامت بتحضير وجبة الافطار كي يأكلا أبنتاها قبل ذهابهم للمركز الخاص بالتجميل
آسيل بشهيه مفتوحه الله تسلم أيدك يالولو
سهيله فاركه عينيها أيه ده ياماما مش عامله أومليت
لميا لا ياحبيبتي هدخل اعملك
سهيله لا خلاص هدخل انا أعمل
آسيل ماما .. هو بابا مش ها ....... .
قطع حديث آسيل أستماعها لاصوات غريبه تأتي من غرفتها وكأن شخصا ما بداخلها فدب الړعب بداخلها وشعرت بالقلق الشديد فقررت الدلوف للداخل لتري ماذا هناك
لميا عاقدا حاحبيها مالك ياآسيل سكتي ليه
آسيل باأنتباه هه .. مفيش ياماما أفتكرت حاجه هدخل أجيبها من جوه
دلفت للداخل بخطوات حريصه ومتباطئه وفتحت الباب بسرعه فلم تجد أي شئ فدهشت في نفسها ولكنها بثت الطمأنينه داخلها حتي لا تشعر بقلق
سهيله مربته علي كتفها مالك واقفه كده ليه ياسولي
آسيل بأنتباه هاا لا مفيش حاجه .. يلا نكمل فطار عشان ننزل
دلفت آسيل مرة أخري لغرفة الطعام وأكملت وجبتها الغذائيه علي وجه السرعه ودلفت لداخل غرفتها كي ترتدي ثيابها حتي تذهب لمركز التجميل وبعد أن أرتدت ثيابها فتحت خزانة ملابسها لأحضار الفستان الخاص بها وأثناء مراجعتها عليه شهقت فزعا عندما وجدت
آسيل فاغره شفتيها هااااا نهار أبيض أيه اللي قطع طرحتي كده
سهيله دالفه للداخل يلا ياسولي انا خلصت لبس
آسيل محدقه عينيها بفزع ألحقيني ياسهيله طرحة الفستان أتقطعت
سهيله رافعه حاجبيها أيه ! أتقطعت ازاي
آسيل بقلق مش عارفه .. بصي أنا لازم أروح الاتيليه أخليها تتصرف ياأما تصلحها او تشوفلي طرحه غيرها
سهيله هاا دلوقتي طب ماما و.....
آسيل بسرعه لا لا ماما وأمجد مش هيعرفو حاجه انا هبدل الطرحه او أصلحها وأجيلك علي السنتر علي طول
سهيله بتفكير بس
تم نسخ الرابط