رواية مليكة الۏحش الفصل من ٧ الي ٨ للكاتبة ياسمين عادل

موقع أيام نيوز

ياعم ليث
هاتفت لميا زوجها بړعب لكي تبلغه بما تشعر به واتصالاتها المتكرره علي أبنتها والتي جائت بالفشل أما أمجد فلم ينتظر لثانيه واحده .. بل توجه لذلك المركز الخاص ببيع فساتين الزفاف والسهره وما أن رأي سيارتها الصغيره تصطف في الأسفل شعر بأرتياح وريبه بنفس الوقت فأنطلق للداخل وأستقل المصعد للصعود لأعلي فأعترته الصدمه عندما وجد حقيبتها الشخصيه والغلاف الكبير الذي يحمي فستانها ملقي أرضا .. دب الذعر بداخله وهو يلتقط أشيائها من الأرض فوجد بينهما قطعه من الرخام منقوش عليها بالحفر أسم الليث 
تتطاير الشړ من عينيه وكادت يعتصر قلبه تألما علي ما قد يلحق بحبيبته وبتلك الليله التي طالما أنتظراها .. أمسك بأشيائها وأنطلق راكضا للخارج .. أستقل سيارته وأندفع بها بأقصي سرعه متجها للادارة .
بينما انتحبت سهيله وظلت تبكي مرارا وتكرارا وتنسال قطراتها اللؤلؤيه علي وجنتيها في يأس حتي أتصلت بوالدها لتبلغه ما حدث لعله يفعل شيئا .
هاتفيا 
سهيله پبكاء والله يابابا ده اللي حصل
رؤؤف بعصبيه أزاي ياسهيله تسيبيها لوحدها أنتي أتجننتي
سهيله بدموع والله قالتلي مش هتتأخر يابابا معرفش راحت فين
رؤؤف بتزمجر أقفلي ياسهيله اقفلي خليني اروح أشوف أمجد عمل ايه
أغلق الهاتف علي وجه السرعه وأنطلق لخارج مكتبه وهو يحاول الأتصال علي أمجد لعله توصل لشئ مؤخرا ولكنه لم يجيبه .. بينما ثارت ثائرته وهو يحاول الوصول أليها وقام بأبلاغ أدارته وفريق العمل الخاص والمكلف بقضية الليث .
سامي عاقدا حاجبيه أزاي ده حصل وأمتي
أمجد قاطبا جبينه بضيق شديد ازاي معرفش .. حصل من حوالي 3 ساعات
سامي ناهضا من مكانه طب حاولت تتصل علي تليفونها يمكن نقدر نحدد مكانها
أمجد بصوت عميق الكائن الحيواني ده مش غبي يافندم .. ساب شنطتها بكل اللي فيها حتي التليفون في الأسانسير
مجدي قابضا علي شفتيه طب والعمل ياسيادة العقيد
سامي حاككا رأسه بتفكير لازم يكون في خيط يوصلنا ليه علي الأقل مش معقول مفيش غلطه
أمجد مكورا قبضته عن أذنك يافندم
سامي رايح فين ياأمجد .. أمجد !
مجدي محدقا معلش يافندم بس أصل أعصابه متوترة دلوقتي
سامي پحده أزاي أنادي عليه وميردش عليا
مجدي بتردد اا ا ا يافندم معلش أرجوك تعذره هو مش في وعيه
سامي ضاربا علي سطح مكتبه ماشي ياأمجد
ظلت لميا تبكي بمراره ويزداد صړاخها أخذت ټضرب علي فخذيها وهي تردد
لميا پبكاء بنتي أنا عايزة بنتي يارؤؤف .. هاتولي بنتي
رؤؤف قابضا علي عينيه أهدي يالميا أمجد زمانه جاي وياارب يمون وصل لحاجه
لميا ضاړبه علي فخذيها انا كنت حاسه أحساسي ميكدبش عليا بنتي جرالها حاجه
رؤؤف واضعا رأسه بين كفيه لا حول ولا قوة ألا بالله يارب هون ويسر يارب يارب عطرنا فيها يارب
لميا بصړاخ اااااه اااه يابنتي اه
في هذة اللحظه هتف جرس الباب بأاصواته العاليه فنهض رؤؤف ولميا سريعا راكضين نحو باب المنزل
لميا بلهفه أمجد طمني يابني بنتي فين
رؤؤف بنبره عاليه ما تنطق ياأمجد وتفهمنا يابني
أمجد واضعا يده علي رأسه آآ آ آسيل أ اا أتخطفت ياعمي
لميا بصړاخ يالهوووي بنتي
رؤؤف واضعا يده علي رأسه اا آسيل
أرتفع ضغط الډم لدي رؤؤف وأحمر وجهه بشده أغرورقت عيناه وأصبح لونها بالاحمر الملتهب وزادت سخونة رأسه وتشوشت رؤية عيناه فلم يشعر بنفسه آلا وسقط أرضا فتوجه أليه أمجد بسرعه وحول أفاقته ولكنه فشل .. فأقله إلي المشفي بسرعه .
بعد أن قام جاسر بتوصيل عيسي لمنزله توجه لقصره الفخم وبعد أن مر بوابة قصره
تم نسخ الرابط