رواية مليكة الۏحش الفصل من ٧ الي ٨ للكاتبة ياسمين عادل

موقع أيام نيوز

علي تحمل الصدمه لكي تطمئن عليه بينما وقف أمجد في مكانه نادما محملا نفسة مسؤليه ما حدث لحبيبته مسؤليه كامله .. فقرر ترك المشفي والانصراف سريعا لتحاشي المواجهه الصعبه بينه وبين أسرتها
بعد أن أحتسي جاسر شرابه الخمري المسكر لعبت الخمر برأسه وأفقدته توازنه فتراجع عن رغبته في تناول وجبة الغداء وصعد لغرفته مترنحا يمينا ويسارا حتي وصل لفراشه .. فألقي بجسده الثقيل علي الفراش وترك العنان لعينيه كي تغوص في نوم عميق .
بينما في الغرفة المظلمه .. بدأت آسيل تفتح عينيها الثقيلتين ببطئ شديد حيث تشعر وكأن شخصا ما واضع كف يده علي عينيها لكي لا تستطيع فتحهما .. ظلت تفرك مقلتيها بيدها محاوله أستيعاب ما يجري حولها ولكنها لم تستطع حيث كان المخدر أقوي من سيطرتها علي نفسها .. وبعد ما يقرب من 20 دقيقه بدأت تتذكر ما حدث لها وهجوم شخص ما مجهول الهويه عليها فأنتفضت في مكانها بفزع وحاولت النظر لحالها لكن المكان معتم للغايه فتحسست جدسها وملابسها حتي تتأكد من سلامتها وان لم يمسها سوء .. وما أن أطمئنت علي سلامتها تنهدت بصعوبه بالغه وكأن شيئا ما عالقا بحلقها ثم نهضت عن مكانها بترنح شديد وأخذن تلامس الجدران بحثا عن أي زر لأضاءة الغرفه ولكنها لم تجد وأثناء بحثها أصتدمت بالمبرد الصغير بقامت بفتحه لينير لها بضوءه الخاڤت ذلك المكان المجهول وتري الأسر الذي وقعت به .. أستطاعت رؤيه الباب الحديدي الموصد عليها فتوجهت إليه وظلت تقرع عليه بكل ما أوتيت من قوة .. حتي أن ذراعاها آلمتاها بشده من قوة ملمسه وحدته وعندما فقدت الأمل في أن يستمع أليها أحد سالت عبراتها الساخنه علي وجنتيها وجلست علي طرف الفراش تنتحب حظها العسير الذي أوقع بها في أسر ذلك المجهول الذي لا تعرفه .
بينما كان جاسر غائصا بنوم عميق فرأي خلف جفنه
يركض بطريق أشبه بالصحراء حيث يلاحقة أحد ما لا يعرف هويته يلهث ويتنفس بصعوبه بالغه وينظر خلفه من حين لأخر ليتعرف علي المسافات بينه وبين مطاردة حتي سقط بحفرة عاليه عميقه لا نهايه لها .. 
أنتفض من نومه فزعا فألتقط أنفاسه الاهثه بصعوبه وبمعدل سريع ثم صاح بأعلي صوته غاضبا ثورا هائجا وذئبا شرسا وظل يطيح بكل ما أمامه علي الارضيه الرخاميه ليسقط كل شئ قطعا صغيره .. أستمع كل من في القصر لأصواته وأصوات الاشياء التي تسقط متهشمه حتي أن حراسته الخاصه أتت من الخارج للداخل مهروله من هول الضجه التي أحدثها .. فخرجت كاثرين من غرفتها سريعا حتي أنها لم تتأكد من ملابسها التي ترتديها ..
الحارس 1 بفزع كاثرين في أيه
الحارس 2 هو الباشا جراله حاجه
كاثرين قابضه علي شفتيها لا أعرف ما الذي أصابه لقد كان غائصا بنومه العميق لا أدري ما حدث
الحارس 1 بتوتر يلا بينا أحنا علي أماكنا عشان لو جه لقانا واقفين والله فيها رفد
الحارس 3 بينا يارجاله
كاثرين في نفسها بضيق لا أدري ما الحل في تلك المعضله التي تواجهها يوما بعد يوم سيدي الشاب
بينما علي الجهه الاخري _ كانت آسيل تبكي بمراره إلي أن شعرت بجفاف حلقها وعطشها الزائد فلقد مرت عليها ساعات دون أرتشاق قطرة ماء واحده .. فجرت قدميها بخيبة أمل نحو المبرد وبعد أن جذبته أليها لفتحه أمسكت بأحدي الزجاجات التي تحتوي علي المياه المعدنيه وتأكدت أنها مازالت مغلفه بذلك الورق البلاستيكي الشفاف
.. حتي تضمن سلامه المياه التي سوف ترتشف منها لتروي عطشها وتلجم ظمأها .. وما أن وضعتها علي فمها ومع أول قطرة مياه أستمعت لصوته الذي أخترق الجدران من قوته فأنتفضت فزعا حتي سقطت منها زجاجة المياه أرضا و أخرجت كل ما تحويه من مياه .. بينما ركضت أسيل إلي ذلك الركن الصغير من الغرفه وجلست به ترتعش من ثورة ذلك الثور الهائج ..
بينما دلف جاسر من غرفته وعلي وجهه عبارات الضيق والڠضب الشديد هبط للأسفل بخطوات متعجله ثم توجه بخطواته خارج القصر متجها نحو حوض المياه الجرانيتي الكبير البسين وألقي بكل جسده بداخله .. ظل ما يقرب من دقيقتان ونصف دقيقه أسفل المياه البارده لعلها تطفئ ناره وتهدئ من روعه .. بينما رأته كاثرين فصعدت غرفته سريعا وأحضرت منشفته القطنيه وذهبت أليه .
صعد برأسه أعلي المياه بعد أن تأكد من أنقطاع أنفاسه وظل يلتقط الاكسجين من الهواء في دورات تنفسيه غير منتظمه ثم توجه سابحا إلي طرف الحوض ليجد خادمته الخاصه بأنتظاره وبيدها منشفته .. صعد أعلي الحوض وخلع عن جسده التيشرت القطني الذي كان يرتديه وألقاه أرضا ثم ألتقط منها المنشفه پحده وجلس علي أحدي المقاعد البلاستيكيه المغطاه بطبقه من الجلد وأرخي جسده عليها دقائق ..
هدأت آسيل من فزعها وحاولت تدعيم تلك القوة المكمونه بداخلها حتي تستطيع مواجهه المجهول .. فنهضت من مكانها وسارت بأتجاه الباب وظلت تقرع عليه بقوة أكبر مما مضي وتهتف بصوتها عاليا
آسيل بصړاخ ونبره قويه ياناس ياللي هنا .. حد يفتحلي .. مين جابني هنا حد يرد عليااااااا يانااااااس .. يانااس ياللي برااا
بعد أن شعر بالهدوء وسكون ثورته نهض عن مكانه ممسكا بمنشفته القطنيه ثم ألقاها لتلتقطها كاثرين من الهواء .. ثم سارت خلفه بخطوات هادئه صار بجسده العاړي وعضلاته البارزه وما أن وصل للدرج حتي هتف قائلا
جاسر بصوت جهوري آجش بكره تشوفيلي صرفه في الاوضه بتاعتي ياكاثرين
كاثرين مومأة برأسها أوامرك مطاعه ياسيدي
جاسر ملتفتا أليها وعايزك كمان ت.......
توقف جاسر عن الكلام لوهله ثم ضيق عينيه بتفكير ودقق حاسة السمع لديه .. حتي أخترق صوتها العالي وصرخاتها المتتاليه أذنيه فعقد حاجبيه بأنزعاج وآردف قائلا 
جاسر بنبره عميقه أيه الصوت ده
كاثرين بتوتر اا ا ان انها تلك الغريبه التي أ اأحضرتها في الصباح
جاسر ممررا أصابعه علي شعره أووووف .. هي لحقت تصحي وتقرفني
كاثرين محاوله أنقاذ الموقف اا سأتوجه أليها وأنت تستطيع الصعود للغرفه الاخري ياسيدي
جاسر متجها إليها بنظرات مخيفه خلاص انا هتصرف
حاولت كاثرين أن تتصرف هي نيابه عنه لكي تنقذ تلك الفتاه من براثنه .. ولكن باءت محاولتها بالفشل فصارت خلفه بخطوات متعجله حتي هبط للاسفل حيث تلك الغرفه المظلمه تحت الارض .. ثم فتح الباب بعد أن حرره من القفل الموصد به بينما أستعمت آسيل لصوت الباب ينفتح فأرتجعت خطوات للوراء وظلت منتظره پخوف ودقات قلب مضطربه .. حتي وجدت ظلا كبيرا يقف أمامها فخطت بقدميها الثقيلتين للوراء بينما وضع جاسر يده اليسري علي الجدار فأنفتح الضوء لتجد رجلا بملامح صارمه عاقدا حاجبيه قابضا علي شفتيه بقوه من الڠضب وناظرا أليها نظرات توحي بالشړ الذي يدخره لأجلها .. وبعد أن رأها وتفحصها جيدا من أعلي لأسفل أردف بنبره جهوريه صارمه قائلا
جاسر صوتك عالي ليه ياأستاذه !
آسيل پصدمه اا .. آآ
يتبع

تم نسخ الرابط