رواية مليكة الۏحش الفصل من ٧ الي ٨ للكاتبة ياسمين عادل

موقع أيام نيوز

الكبير توجه نحو باب القصر الكبير وقام بفتحه ثم توجه لسيارته مرة أخري وحملها بكل خفه و صفع باب السيارة بقدمه ثم توجه بها للأمام .. رأته خادمته كاثربن فشهقت بفزع وحدقت باآسيل بعينيها
جاسر بنظرات ناريه كاثرين ! مش عايز أسمع منك حرف
كاثرين بړعب اا أوامرك سيدي الشاب
توجه بها جاسر لمخبأه تحت الأرض بعد أن قام بتجهيزة لأستضافتها لأيام او اسابيع أو أشهر لا يعرف ما ينتوي فعله معها .. ولكنه يري أن ما فعله هو الصواب لمنع بحثها الطويل وراءه دلف لداخل الغرفه المظلمه وتركها علي فراش صغير قام بوضعه خصيصا لها .. كما وضع بالغرفه مبرد صغير به بضع زجاجات المياه البارده .. نظر أليها بعدم أهتمام ثم ترك الغرفه وأنصرف بعد أن أحكم أغلاقها عليها .
جاسر هاتفا كاثرين
كاثرين مهروله أمرك سيدي الشاب
جاسر موليها ظهره وواضعا يده في جيبه حضريلي الغدا
كاثرين مومأه رأسها بالايجاب أوامرك سيدي
توجه جاسر نحو مكانه المحبب إليه وأخذ يسكب أنواع عديده من الخمور في كأس واحد كبير .. ثم ألتقطه وأتجه نحو غرفة المكتب الخاص به وأخذ يرتشف منه بهدوء وهو يفكر بشأن ما سيفعله حتي قاطع شروده رنين هاتفه ليعلن
عن أتصال من جوان فضغط عليه بتذمر .
جاسر باأقتضاب ايوه
جوان بدلع أزيك باجاسر وحشتني
جاسر بسخريه هو انا لحقت
جوان بضحكه عاليه انت بتوحشني دايما يابيبي
جاسر بعدم اهتمام ماشي ياجوان
جوان وقد تبدلت ملامحها جاسر هو انت عملت أيه مع البت دي .. خطيبة الضابط
جاسر معتدلا في جلسته واضح أن ليث مش بيخبي حاجه عنك
جوان لاويه شفتيها ويخبي ليه !
جاسر عاقدا حاجبيه علي الأقل دي أسرار شغل
جوان بصوت مرتفع قليلا أنا حقي فيك أكبر من أسرار الشغل بتاعتك دي
جاسر پحده واضح أنك هتبدأي تغلطي غلطة عمرك وتفكري مجرد تفكير أنك تعلي صوتك عليا
جوان بصوت هادئ وناعم ياحبيبي بغير عليك الله بقي
جاسر پحده مش عايزك تغيري غيري علي حاجه ملكك .. انما حاجه مش بتاعتك يبقي مش من حقك
جوان بضيق جاسر أنت حقي
جاسر ببرود مكنتش ولا هكون باي باي ياجوان
جوان ...........
لم ينتظر جاسر ردها عليه بل أغلق الهاتف سريعا ثم أغلق الجهاز المحمول بالكامل وألقاه علي سطح المكتب وبدأ يرتشف مشروبه الخمري مره أخري .
في المشفي 
بعد أن قاموا بنقل رؤؤف للمشفي وأدخاله قسم الطوارئ قام الطبيب المتخصص بالكشف عليه لمعرفة ما هي علته ثم قبض علي شفتيه وهو يهتف لهم
الطبيب للأسف الاستاذ أتصاب بمرض السكر نتيجة العصبيه والضغط العصبي الزائد
أمجد ممسدا علي شعره بتنهيده طب والحل أيه يادكتور
الطبيب عاقدا حاجبيه حقن بالانسولين لان البنكرياس توقف عن أفراز مادة الانسولين تماما
أمجد محركا رأسه طيب اللي تشوفه حضرتك
نظر أمجد للجهه الاخري ليجد لميا تجلس علي أحدي المقاعد الرخاميه وقد أبرز الحزن تجاعيد وجهها وخيم اليأس عليها فأنسدلت قطرات عابره من مقلتيها فتوجه إليها بخطوات بطيئه وجلس في وضع القرفصاء ممسكا بكف يديها وأردف قائلا
أمجد بنبره رخيمه والله هعمل اللي في وسعي عشان أرجعها وأكتر من اللي في وسعي كمان
لميا بنظرات معاتبه ............
أمجد قاطبا جبينه في ضيق بالغ والله ما زنبي اا انا ... انا والله ما كنت اعرف اي حاجه من اللي هتحصل و .. و
لميا مقاطعه عن أذنك هدخل أشوف جوزي تعالي معايا ياسهيله
سهيله بدموع حاضر
سحبت لميا يدها بهدوء ونهضت من مكانها متوجهه لغرفة زوجها المړيض الذي أصيب بمرض السكري لعدم قدرته
تم نسخ الرابط