رواية مليكة الۏحش الفصل من ٧ الي ٨ للكاتبة ياسمين عادل
المحتويات
...... !
آسيل قابضه علي عضدها مفيش وقت ياسهيله انا هنزل بسرعه بالفستان وأنت أسبقيني علي السنتر
سهيله قابضه علي شفتيها حاضر
توجها الفتاتان معا حيث ذهبت سهيله للمركز الخاص بالتجميل بينما توجهت آسيل لل Beuty center لكي تجد حلا لتلك ال الطرحه التي فسدت بعد قطعها
آسيل في نفسها ازاي ده حصل الطرحه دي أتقصت بالمقص .. أيوة بالمقص دي مش قصة أيد أبدا بس مين وامتي وازاي مش عارفه قلبي مقبوض ليه يارب استرها يارب
صفت أسيل سيارتها الصغيرة أسفل البنايه الموجود بها المركز ودلفت خارجها ثم أمسكت بفستانها المغلف وأنطلقت للاعلي بعد أن أغلقت سيارتها
أستقلت آسيل المصعد ولم تنتبه لوجود شخص ما داخل المصعد حيث أن حملها للفستان أشغلها عن الانتباه لما يدور حولها .. وفجأة تعطل المصعد ووقف ما بين الدور الثاني والثالث ففزعت آسيل وحاولت طلب النجده ولكن يد ما أسرعت نحوها لتلثم فمها عن التفوه فشعرت بالړعب يسري يجسدها وكادت تصرخ وتستغيث ولكن سكنت حركتها للغايه بعد أن شعرت بوغزة في عنقها نتيجة حقنها بمخدر أفقدها قدرتها علي الحركه .. حتي سكنت تماما
مرت ساعتين .. حاولت سهيله الاتصال بآسيل ولكن كان هاتفها خارج نطاق الخدمه فشعرت بالقلق الشديد عليها وما أثار قلقها وتوترها أكثر هو أتصال أمجد عليها أكثر من مرة فأضطرت للرد عليه
سهيله بتوتر اا ااالووو
امجد بعصبيه أديني آسيل ياسهيله
سهيله مبتلعه ريقها بصعوبه اا اا اصلها .....
أمجد پحده في أيه ياسهيله فين آسيل
سهيله بقلق آسيل راحت للاتيليه عشان تغير طرحة الفستان
أمجد فاغرا شفتيه هاا
سهيله قابضه علي شفتيها أصل الطرحه أتقطعت و ...
أمجد بتوتر بقالها قد أيه ياسهيله
سهيله پخوف حوالي ساعتين ونص
أمجد محدقا أيه !!
كانت لميا داخل المطبخ تصنع لها فنجان من لقهوة الساخنه وبعد أن أعدتها أمسكت بها ودلفت خارج المطبخ .. وما أن وصلت أمام غرفة أبنتها حتي سقطت القهوة من يديها أرضا وشعرت بقبضه قويه في قلبها فهتفت بصړاخ
لميا پذعر بنتي !! بنتي جرالها حاجه ........
الفصل_٨
ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ الثامنة
flash_back
وزع جاسر المهام علي رجاله حيث أمر أحدهم بمحاولة أقتحام غرفة آسيل تحديدا وقطع الطرحه الخاصه بها وآخر يسهل له وجوده داخل المصعد ومنع أحدهم من الصعود به وآخر يقوم بقطع الكهرباء عن المصعد ما بين الطابق الثاني والثالث وبالفعل نفذ كل منهم مهمته .. حيث وقف جاسر داخل المصعد ولم تشعر هي بوجوده نتيجة ألهائها بذلك الفستان الكبير الحجم وحجبه رؤيتها وما أن أنقطع تيار الكهرباء لثم فمها بقبضته القويه وغرز بوريد عنقها أبره طبيه محشوه بالمواد المخډره لافقادها السيطره علي نفسها ومن ثم نزع من يديها حقيبتها الشخصيه وفستانها وحملها بين ذراعيه بعد أن أعطي الاشارة لرجالة لتشغيل المصعد .. ثم حملها للخارج حيث كان عيسي بأنتظاره أمام البنايه ففتح له سيارته حتي يتركها بالخلف وأستقل هو سيارته أمام المقود وأنطلق سريعا وخلفه سيارة أخري كبيره تحمل رجاله .
back
عيسي ناظرا للخلف هتعمل معاها أيه دي وجايبنها علي فين أصلا
جاسر ناظرا أليها من المرآه مش لازم تعرف المهم أنها تحت أيدي
عيسي بقلق خطيبها مش هيسكت وهيهيج الدنيا علينا واحنا مش ناقصين ياليث
جاسر مضيقا عينيه پغضب أعلي ما في خيله يركبه
عيسي حاككا طرف ذقنه ربنا يستر
جاسر بأاقتضاب انا هوصلك بيتك وبعدين انا همشي
عيسي رافعا حاجبيه طب وليه مجيش معاك مكان ماأنت واخدها
جاسر پحده عشان مبحبش التطفل والتحشر في كل حاجه
عيسي بتأفف هوووف اللي يريحك
متابعة القراءة